الأزمة السودانية ودور الولايات المتحدة الأمريكية

الأزمة السودانية ودور الولايات المتحدة الأمريكية
حسب النبي محمود
نحن في حركة تحرير السودان الديمقراطية نثمن عالياً الموقف المعلن للولايات المتحدة الأمريكية الداعي إلى الوقف الفوري للحرب الدائرة في السودان، وإلقاء السلاح، وتشكيل حكومة مدنية انتقالية، ووقف الأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لكافة المحتاجين. إن هذا الموقف يتماشى بشكل كامل مع تطلعات الشعب السوداني وقواه الوطنية الساعية لإنهاء الاقتتال وحماية المدنيين.
في هذا السياق، نتطلع إلى أن تتبنى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الرئيس دونالد ترامب موقفاً حازماً وواضحاً تجاه الجماعات الإسلامية المتطرفة التي اختطفت السلطة وتقود القوات المسلحة السودانية، والتي كانت المحرك الرئيسي لإشعال حرب الخامس عشر من أبريل في البلاد.
نؤكد أنه بدون اتخاذ خطوات عملية ورادعة ضد هذه العناصر التي ترفض بشكل قاطع الانخراط في مفاوضات جادة أو العمل على وقف الحرب، فإن أي جهود نحو تحقيق تقدم واستقرار في السودان ستظل محدودة الأثر.
نؤكد التزامنا الكامل ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل تحقيق وقف دائم للحروب في السودان، وإعادة بناء مؤسسات الدولة السودانية على أسس ديمقراطية راسخة تلبي طموحات شعبنا في الحرية والسلام والعدالة. ونرى في الدور الأمريكي الفاعل والمؤثر، وخاصة من خلال تبني سياسات واضحة تجاه الأطراف المعرقلة للسلام، عنصراً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف الوطنية.