البرنس.. الثمن الباهظ !

عرض المادة
البرنس.. الثمن الباهظ !
8598 زائر
24-11-2014

توقفت منذ فترة عن الكتابة في موضوع قائد الهلال السابق هيثم مصطفى ..

فمنذ أن توقف البرنس عن ارتداء شعار المريخ أدخلنا اللاعب في موقف صعب مثلما يعيش هو أصلاً في موقف صعب، منذ أن قرر الرحيل إلى عالم أحمر ثمنه دم سال من قلوب أنصاره !

قرار البرنس بالرحيل إلى الديار الحمراء قابله البعض بالوداع الأخير لنجم كان معشوقاً حد الجنون.. وقابله آخرون بمنطق الاحتراف ووقف معه من وقف باعتباره مظلوماً!.

وعندما توقف البرنس عن الإرسال مع أهل النجمة تحركت مشاعر من يحبون هيثم شوقاً لعودته إلى الهلال، وهاجت مشاعر من صدمهم هيثم باعتبار أن البرنس يريد أن يعود إلى الدار التي لم يحترم عهدها وودها، بينما وقف كثيرون محتارون مثلي ما بين التسامح وما بين ثمن العودة الباهظ!.

حقيقة لم أكن أعرف ماذا أكتب على وجه التحديد في هذا الموقف الصعب، الذي تتداخل فيه المشاعر مع المنطق، والصاح مع الخطأ، والتاريخ مع الحاضر والمستقبل!، قررت الصمت لأنني لم أستطع أن أرى الأمور بوضوح كامل، خصوصاً وأن علاقتي بهيثم مصطفى ومهما شابها من توتر هي في النهاية علاقة إخاء وصداقة، امتدت لسنوات طوال لتبقى أكثر رسوخاً من بعد الخروج عن النص من النجم الكبير!.

الآن وقد اقترب القرار الأخير من هيثم الوداع أو العودة يبقي لزاماً علينا أن نتحدث ونقول رأئنا قبل صدور القرار، للأن هذا حق القراء علينا.

يريد هيثم مصطفى العودة إلى الهلال، هذه الحقيقة الماثلة أمامنا، ولكن الحقيقة المواجهة لها أن البرنس لم يصرح بهذا الأمر رسمياً حتى الآن، كما أنه لم يتحرك خطوة نحو كيانه الذي يريد أن يعود إلى حضنه، مكتفياً بالوسطاء، وقرار التوقف عن لبس شعار الأحمر والأصفر!، وهو أمر محسوب على هيثم الذي من المفترض أن يتقدم خطوةً على الأقل نحو الجمهور الذي أخطأ في حقه عندما قرر عدم الاستجابة له والتوجه نحو المريخ. كنت أتوقع أن يخاطب هيثم هذه الجماهير بصورة واضحة، لأنها السند الذي عاش عليه في الهلال لسنوات طوال!، وفي الاتجاه فإن مجلس الهلال الذي يريد اتخاذ قرار حول هيثم مصطفى ربما وجد نفسه أمام سؤال صعب.. هل يريد هيثم مصطفى العودة إلى الهلال؟، لا أعرف كيف يدعو أشرف الكاردينال مجلسه لمناقشة عودة لاعب لم يعلن رسمياً حتى الآن نية العودة إلى الهلال رغم أن كل المؤشرات تؤكد ذلك، ولكن القرار الرسمي يجب أن لا يعتمد على المؤشرات.. لذلك فإن المنطق يقول بأن على مجلس الهلال أن يتلقى طلباً في الأول من اللاعب نفسه يؤكد من خلاله رغبته في العودة، ومن بعد ذلك يناقش هذا الأمر.

وتبقى المشكلة الكبرى في أن رئيس الهلال أعلن بوضوح أن هيثم مصطفى غير مطروح في الخارطة الفنية للفريق، وأن النقاش سينحصر في أمر عودته لإنهاء حياته الرياضية في الهلال، مما يعني أن أفضل قرار سيصدر من المجلس الأزرق هو إعادة البرنس شكلياً لينهي حياته في الهلال ثم الاستفادة من خانته بعد ذلك مباشرة، وهو أمر من الصعب أن يتقبله هيثم مصطفى الذي أفادت الأنباء أنه يتدرب بقوة استعداداً للموسم القادم، كما أن عشاقه يريدون الاستمتاع بالتمريرات الساحرة للبرنس!.

وقبل أن أقول رأيي، أعتقد أن مجلس الهلال يلعب على الوقت في هذه القضية، وهو أمر سيضر باللاعب هيثم، لأن فترة التسجيلات قد اقتربت من النهاية وخيارات هيثم ستكون صعبة للتوجه نحو فريق آخر لمداعبة الكرة في الموسم الجديد، لذلك فمن الأفضل للجميع ان يتخذ المجلس قراره النهائي اليوم قبل الغد .

عودة هيثم مصطفى في هذا التوقيت صعبة على أي مجلس إدارة بغض النظر عن الرأي الفني.. فالمجلس سيكون مسؤولاً عن الانقسامات التي ستحدث في الجماهير أو المشكلات التي يمكن أن تحدث في الفريق والجهاز الفني، لذلك فإنني أعتقد ان هذا المجلس كما فعل مجلس التسيير لن يتخذ قراراً بعودة البرنس للملاعب، وإنما سيتجه كما هو معلن من المجلس نفسه لتقديم مقترح لهيثم مصطفى بإنهاء حياته الرياضية في الهلال بتسجيله وشطبه مباشرة، وأنا مع هذا الحل الوسط الذي حدث من قبل للاعب مثل الدحيش ولمصطفى النقر ولغيره من اللاعبين. وإذا كان أنصار هيثم يرون أن عدم مشاهدة اللاعب بشعار الهلال مرة أخرى داخل الملعب قرار صعب، فإن ثمن الأخطاء الكبيرة يكون كبيراً.. وربنا يقدم ما فيه خير الجميع.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد