القيادي بحزب الأمة الدكتور إبراهيم الأمين (2-2)

عرض المادة
القيادي بحزب الأمة الدكتور إبراهيم الأمين (2-2)
تاريخ الخبر 29-01-2016 | عدد الزوار 524

المعارضة فشلت في تغيير النظام

المؤتمر الوطني أكثر الأحزاب تأثراً بالضغوط الخارجية

لدي موقف متطرف ضد إيران ووجودها جريمة في حق الشعب السوداني

الصادق المهدي لا يرضى أن يكون رئيساً مفروضاً من قبل الأسرة الدولية

حوار: محمد الشناوي – تصوير: محمد نور محكر

نفى القيادي بحزب الأمة القومي إبراهيم الأمين وجود مقارنة بين حزب الأمة والمؤتمر السوداني، وشدد على أن الأولوية في حزب الأمة ليست في تنحي الصادق المهدي، على نحو ما أقدم عليه رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ عن رئاسة حزبه، مؤكداً أن الأهمية في حزب الأمة تكمن في تهيئة أجواء المؤتمر العام للحزب، وليس في تنحي المهدي عن رئاسة الحزب.

وقال الأمين في حواره مع (الصيحة) "لا يمكن أن تقارن حزب المؤتمر السوداني بحزب الأمة، فحزب الأمة حزب عريض وله جماهيره وتراثه.. القضية ليست في أن يتنحى الصادق، وإنما في الإعداد لقيام المؤتمر العام لطرح المناصب كلها للتنافس".

مؤكداً أن الحكومة تواجه أزمات طاحنة، وقال إن بعض قادة المؤتمر الوطني وصفوها بـ"الفاشلة"، مؤكداً أن الحوار الحالي لن يؤدي إلى حل أزمة السودان، نافيًا أن تكون هناك أصوات داخل حزب الأمة تنادي بالمشاركة في الحوار الوطني الحالي.

وأكد الأمين أن الانشقاقات أضرت بحزب الأمة وزاد": نحن نسعى لمعالجة هذه الأزمة بموضوعية حتى نساهم في حل أزمة الوطن" مشددًا على أن اختيار مريم الصادق كنائب للرئيس لا يعني أن حزب الأمة حزب طائفي، ورفض تصنيفه بأنه أضحى قريباً من مبارك الفاضل بعدما تم إقصاؤه من الأمانة العامة للحزب. وأضاف: "أنا راجل لدي إرادتي وقناعاتي وأرفض الشللية ولا أنحاز لطرف على حساب آخر".

""""""""""

ـ الصادق المهدي يقود جهوداً لنقل الحوار إلى الخارج لأنه يطمح لكي يكون (كرزاي السودان) أو رئيس تفرضه إرادة المجتمع الدولي.. كيف ترد على هذا؟

فيما يخص قضية الحوار، والحديث عن المؤتمر التحضيري، هناك كلام واضح جداً، ويُعاب على الحوار الحالي أن المؤتمر الوطني تحكم في مدخلاته، وأشرك عدداً كبيراً جداً من الأحزاب، ويريد أن يتحكم في مخرجاته، فالناس تتحدث عن حوار يجب أن يكون شاملاً، ويجب أن تشارك فيه الحركات المسلحة.. وبالتالي لا نتحدث عن حوار في الخارج وإنما مؤتمر تحضيري يتم فيه الاتفاق على الخطوط العريضة للحوار، على أن يتم في الداخل، لكن يجب أن يكون هدف الحوار محدداً ومعلناً، وهناك التزام بإنفاذه.

ـ لماذا تحاشيت التعليق حول الحديث بخصوص تخطيط الصادق المهدي لكي يكون رئيساً يفرضه المجتمع الدولي؟

هذا كلام غير صحيح، الصادق لا يقبل أن يكون مفروضاً من قبل المجتمع الدولي، وهو طول عمله السياسي لم يقبل بالتعيين في أي موقع في الدولة، وهو دائماً يقول إنه لا يمكن أن تأتي لموقع إلا بالانتخاب، ونحن ضد أن تفرض الأسرة الدولية أو الاتحاد الأفريقي أي رئيس للسودان ناهيك عن الصادق المهدي أو غيره، نحن نريد الذي يختاره الشعب السوداني رئيساً للسودان.

ـ حسناً، لماذا يتردد المهدي في العودة للخرطوم وقد انتهت مسببات بقائه بالخارج كما يقول؟

السيد الصادق المهدي يأتي حسب الظروف، وإذا افترضنا أنه لم يأت نهائياً فهل هذه القضية؟! القضية في التوجه العام للحزب، ويجب أن يكون الحوار فيه هدفاً واحداً هو التغيير إلى الأفضل، وليس مجرد تغيير شكلي لتجميل وجه المؤتمر الوطني.

ـ لكن المؤتمر الوطني يبدو حريصاً على عودة المهدي؟

المؤتمر الوطني له الحق فيما يقول وما يريد وأنت لا يمكن أن تنزل لي كلام المؤتمر الوطني أنا بتحدث عن حزب الأمة، وبالتالي المؤتمر الوطني حزب سياسي ويريد أن يستمر في الحكم، وفي سبيل استمراره في السلطة ارتكب أكبر أخطاء في تحالفه في مرحلة من المراحل مع الحركة الشعبية لأن هناك ضغطاً أمريكياً، ولذلك الحزب الحاكم أكثر حزب تأثر بالضغوط الخارجية وخضع للضغوط الخارجية في السودان على امتداد تاريخه، وهذا ترتب عليه انفصال الجنوب، لأن الحركة الشعبية كانت تريد الاستفتاء والانفصال والمؤتمر الوطني يريد الاستمرار في الحكم، وتأكد بأنه كما ذكرت بدلاً من نظامين في دولة واحدة إلى دولتين لنظام واحد، نظام شمولي في الجنوب ونظام شمولي في الخرطوم، وكان كارثة في الخرطوم وكارثة في جوبا.

ـ تتحدثون عن ضرورة حل الأزمة السودانية، وهذا يتطلب تنازلاً منكم.. فلماذا ترفضون تقديم التنازلات من أجل الشعب؟

نحن نتكلم عن موضوعية وعقلانية الحوار، وعن تحديد الهدف خاصة أن هناك مسارين الأول أن تعمل حوار لاستمرار النظام، والثاني أن تعمل حوار لتغيير لصالح المواطن السوداني، وهذا لا يتم إلا إذا كانت التنازلات الكبرى تتم من المؤتمر الوطني، فالحزب الحاكم الآن يتحكم في كل صغيرة وكبيرة، وأي تغيير يتم في إطار مظلة المؤتمر الوطني، وفي ظل رفضه لمقترح الحكومة الاانتقالية، فهو يساعد على استمرارية المؤتمر الوطني فقط وقد يكون التغيير شكلياً، لكن نحن نتكلم عن تغيير حقيقي في أن يكون الحوار لصالح الشعب السوداني، وليس لصالح المؤتمر الوطني ولا لصالح حزب الأمة.

ـ لكن البعض يرى أن الحوار هو الفرصة الحقيقية لأحزاب المعارضة لتغيير النظام؟

قبل كل شيء يجب توضيح ما هو هدف الحوار.

ـ بحسب ما يقوله المؤتمر الوطني فإن الهدف من الحوار هو حل الأزمة السودانية؟

هذا كلام عايم، ويمكن أن نتكلم عن الهوية والديمقراطية، ونحن لا نتحدث عن كلام أكاديمي. نحن نسأل عن هدف الحوار، وهل هو التغيير والحكومة الانتقالية التي تمكننا من الانتقال لمربع جديد، يكون في صالح الشعب السوداني ويخاطب تطلعات الشعب السوداني، أم لا؟ وإذا تم هذا لك الحق أن تقول هذا الحديث، لكن هم يقولون ما يُطرح في الحوار بعدد الأحزاب وهي أحزاب مايكروسكوبية ما عندها أي صلة ولا عندها أي تاريخ لتتحدث عن تغيير يمس مصير الشعب السوداني ومن حقهم كمواطنين أن يقولوا كلامهم، لكن ما من حقهم في أنهم يحتكرون القرار.

ـ عفوا.. هناك أحزاب لها وزن تشارك في الحوار الوطني؟

طبعاً ما عندها وزن وهذه حقيقة، لكن لابد أن يهتم الناس بما تم في الانتخابات فهو مؤشر واضح. وأنا ما بتحدث ليك عن أن مواقف المعارضة سليمة، فالمعارضة أيضاً لها إشكالات، وفشلت في تغيير النظام نعم، والنظام فشل في القضاء علي المعارضة والنتيجة الأزمة التي نعيش فيها، فالانتخابات التي حصلت كانت رسالة قوية جداً من الشعب السوداني للمعارضة والنظام، فالمعارضة تقول إنها دفعت الناس للمقاطعة، مع أن الناس بقناعاتهم رفضوا الانتخابات ورفضوا مسيرة المؤتمر الوطني وعمل الحزب الحاكم والدليل أن نسبها باتت معروفة يعني أن المؤتمر الوطني فشل في أن يجد دعماً جماهيرياً، وهذه دعت الناس لأن تطعن في النظام والانتخابات، وبالتالي نحن نتحدث عن مصلحة الشعب السوداني لا مصلحة الحكومة ولا مصلحة المعارضة، والنقطة الثانية وهي رسالة أنا أقول للناس في داخل الحوار الوطني هم في هذا الوقت معرضون لامتحان عسير جدًا، هذا الامتحان المخرج للشعب السوداني واضح جداً، إن النظام فشل في إدارة البلاد، ويجب أن تكون هناك حكومة انتقالية هذه الحكومة هي التي تدير البلاد حتى إجراء انتخابات يقرر فيها الشعب السوداني من يحكم بإرادته الحرة في الفترة الانتقالية وبالتالي إذا عملوا على فترة انتقالية تكون فيها الحريات واحترام الحقوق وحرية الصحافة بالصورة التي يشعر فيها المواطن فعلاً أنه عايش بكرامته في بلده بهذا يكونوا نجحوا في الامتحان ويمكن الناس تناقش نتائج الحوار، وإذا هم في الآخر ساروا في نفس الخط المرسوم من المؤتمر الوطني وبصموا على أشياء في صالح المؤتمر الوطني وليس في صالح الشعب السوداني يكونوا فشلوا في الامتحان الذي ذكرته.

ـ البعض يرى أن إقبال المؤتمر الشعبي على الحوار غيّر من قناعة المعارضة بالحوار؟

قطعاً المؤتمر الشعبي لعب دوراً كبيراً جداً في الحوار لكنه لم يؤثر على المعارضين الأساسيين، وهو استطاع أن يؤثر على بعض الشخصيات، والمؤتمر الوطني طبعاً اعتبر أن الحوار بشكله الحالي أياً كانت النتائج هدف بالنسبة له، وبالتالي الشعبي لعب دوراً كبيراً جداً في عملية الحوار أكثر من المؤتمر الوطني، والمؤتمر الشعبي الآن أكثر حماساً في الحوار واستمرارية الحوار أكثر من الحزب الحاكم، وأي مواطن سوداني متابع يجد ما يبرر موقف بعض القيادات في المؤتمر الوطني ضد الحوار وموقف بعض القيادات في المؤتمر الشعبي للإسراع بالحوار.

ـ هل يمكن أن نقول إن الشعبي باغت المعارضة وباعها في سوق السياسة؟

المؤتمر الشعبي على أيام المعارضة كان يتكلم بصوت عالٍ، لكنه تراجع بسرعة رهبية جدًا عن مواقفه، وأصبح صاحب الأصوات كمال عمر، والآن كلامه عن الحوار والمؤتمر الوطني وعن مستقبل البلد في ظل ما هو مطروح أقوى من صوته لمن كان في المعارضة، لكن هذا خيار المؤتمر الشعبي ولذلك لا أدين المؤتمر الشعبي بموقفه، فالقبول هو خيار المؤتمر الشعبي.

ـ كيف تنظر إلى السياسة الخارجية للبلاد؟

السياسة الخارجية السودانية مرت بأزمة كبيرة جداً في فترة الإنقاذ، وهناك محاولات من الحكومة لإصلاح السياسة الخارجية، لكن هذه المحاولات في ظل ما هو مطروح من سياسات لن تكون نتائجها بالصورة المقبولة، والحكومة عندها قفزات في السياسة الخارجية من تحالف مع إيران لتحالف مع السعودية، وحينما تقارن الموقف الحكومي من حرب الخليج الثانية وموقفها مما يحدث في اليمن تجد أن هناك تحولاً كبيراً جداً والسودان يحتاج بحكم موقعه وظروفه وبحكم أنه ينتمي للدائرة الإسلامية والدائرة العربية والدائرة الأفريقية يحتاج أن تكون لديه سياسة واستراتيجية قومية، فيما يخص عملية السياسة الخارجية. وهذه الإستراتيجية تأخذ مصالح السودان، ولا تخضع لتغيرات فجائية مع دولة ما الى موقف ضد هذه الدولة للوقوف مع دولة أخرى.

ـ إذن كيف تنظر إلى قطع العلاقة مع إيران؟

طبعاً، أنا لدي موقف متطرف فيما يخص قضية إيران وهو موقف معروف حتى في الديمقراطية الثالثة وأعتقد أن إيران تريد أن تملأ الفراغ في العالم العربي وتسعى بوسائل عدة با

أن يكون لها دور أساسي وأن تعيد الإمبراطورية الفارسية بصيغة جديدة للهيمنة على المنطقة، والإيرانيون في هذا الوقت يتحدثون بأنهم يملكون تأثيرا ولديهم القدرة على التحكم في القرار في كثير من العواصم العربية وعندهم تأثير في صنعاء وبغداد ودمشق وتأثير علي حزب الله، ولديهم وجود في البحر الأحمر ووجود في اللاذقية في البحر الأبيض المتوسط وإيران لها دور إقليمي في التحكم في المنطقة وهذا إذا تم في إطار دولة عادية وعلاقات نحن لا نرفض ذلك لكن هم أعادوا أفكار الشيعة خاصة بعد تحسين علاقاتهم مع أمريكا على أساس أن تكون لهم الهيمنة الكاملة على المنطقة، وهذا شيء مرفوض وأنا منذ فترة بعيدة جداً أعتقد أن وجود إيران ووجود الحسينيات للترويج للتشيع والمذهب الشيعي جريمة في حق الشعب السوداني.

ـ لكن البعض انتقد طريقة اتخاذ قرار العلاقة مع إيران، على اعتبار أن هناك مؤسسات تنفيذية وحزبية غابت عن اتخاذ القرار؟

هذه النقطة التي ذكرتها لك.. وأنا أريد أن يتم كل شيء في إطار رؤية شاملة ويتم في إطار مصلحة السودان، فالعالم كله يتحدث عن المصالح ما في دولة تشتغل في السياسة الخارجية إلا عبر المصالح، لذا ندعو لأن يكون هذا كله في إطار مصالح السودان وفي إطار رؤية قومية ومشروع قومي وهذا المشروع القومي يعالج كل القضايا الكبرى بما فيها القضايا الخارجية ونريد أن تظل سياستنا الخارجية ثابتة ولا تتغير بتغير الحكومات. وهيبة الدولة السودانية تأثرت منذ فترة بعيدة جداً، في كل قرارات تقريباً، مثلاً كيف يعقد مؤتمر مثل مؤتمر أم حجر لقبيلة معينة بلغة قبيلة معينة ويتحدث عن قضايا السودان الذي يحضرها عدد من القيادات السودانية وتريد هيبة مثل ذلك، والدول تتدخل في كثير من القضايا السودانية من قضايا السودان التي تناقش في نيفاشا وأبوجا وأديس أبابا وتدويل القضية السودانية. ونحن في هذا الوقت عندما نتحدث عن حوار أو مستقبل أو الإنقاذ نحن نتكلم عن مرحلة جديدة تعود فيها هيبة الدولة السودانية، ويعود فيها المواطن السوداني لمكانته ويكون هناك عمل واضح جداً، ويكون الحكم في البلد حكماً ديمقراطياً عشان نحن نتكلم عن سودان المستقبل.

ـ ما الملطلوب لتحقيق ما تنادي به؟

السودان يمر بأزمة معقدة جداً جداً والأزمة المعقدة فيها أزمة سلطة، وأزمة مجتمع ونخب وقوى سياسية وهذه الأزمات مجتمعة يجب أن تناقش في إطار إصلاح شامل، الأحزاب تصلح نفسها والنخب تعيد النظر في أسلوبها وتعاملها مع القضايا العامة والحكومة يجب أن تتحول من نظام شمولي الى نظام ديمقراطي ومن حكم وهيمنة حزب معين الى نظام تعددي.

ـ حسناً، كيف تنظر إلى الأصوات الداعية للتطبيع مع إسرائيل؟

أولاً، كلمة التطبيع مع إسرائيل كلمة كبيرة جدًا وإسرائيل جسم غريب في المنطقة ولها باع طويل جداً في كل ما حصل في المنطقة العربية وللعالم الإسلامي، وهي نجحت في أن تشغل العرب بأنفسهم ودون أن تبذل أي مجهود انهار الجيش العراقي وانهار الجيش السوري وهي محاصرة للجيش المصري، وتريد أن تتمكن من كل المناطق ومعلوم أن رئيس وزراء إسرائيل قال إن نحن تركنا البترول للعرب لن نترك لهم المياه والآن هناك خطر في كمية المياه لأن إسرائيل تريد أن تكون شريكا في الموارد المائية بدلاً من أنه تأتيها من تركيا كما هو مخطط لها وأن تأتيها عبر النيل من مناطق المنابع.

ـ هذا يجعلني أسألك.. هل أنت مع التطبيع أم لا؟

سؤال مثل هذا لا يمكن أن تكون الإجابة عليه بنعم أو لا.. أنت عندك عدو اسمه العدو الاسرائيلي وعدو يطمع في إضعافك وفي ترويضك في الموافق لا يمكن أن تتحدث مع تطبيع معه بالصورة الحادثة الآن، في كثير من الدول العربية، هذا الكلام غير مقبول في ظل القضية المركزية أو القضية الفلسطينية وحتى عملية المصالح كما ذكرت تفرض عليك أن تأخذ حذرك في التعامل مع العدو الإسرائيلي، أما كلمة التطبيع في الظروف المحيطة بنا الآن هي كلمة ما في محلها وأن مردودها ح يكون سلبياً على السودان وعلى المنطقة.

ـ تقصد أنه ما من جدوى أو داعٍ للتطبيع مع إسرائيل؟

إذا كان عندك عدو يشكل خطرًا عليك هل تحاول التطبيع معه أم تحاول أن تقوي نفسك بالصورة التي لا يجد نقطة ضعف لكي لا يسبب لك الضرر.. وإذا كانت هناك جبهة عربية قوية جداً تهتم بالجانب الاقتصادي، خاصة أن الكيان الإقليمي العربي ضعيف وخاصة الجامعة العربية ليس لديها أي دور ولا يوجد أي تكامل اقتصادي، والسودان تعرض لكثير جداً من المخاطر ولم يجد المساندة المفترض أن يجدها من الدول العربية، الموقف من إسرائيل يجب أن يكون موقفاً جماعياً عربياً وتقوية التواصل بين الدول العربية والاهتمام بالجانب الاقتصادي وبالتالي حصر إسرائيل في حجمها الطبيعي، وأما محاولة التطبيع معها وأنه تطبيع سياسي ثقافي اقتصادي هذا يحقق الأمنية الإسرائيلية التي تقول نحن نمثل العقل بالنسبة لشعوب المنطقة نحن نريد البترول العربي يوفر الموارد والعمالة العربية في الدول العربية وبالتالي نكون نحن عبارة عن عمالة والعقل الاسرائيلي هو الذي يحرك كل الآليات التي تستثمر في الاقتصاد في المنطقة هؤلاء يريدون أن نكون مجرد عمال لخدمة إسرائيل ويريدون الأموال أن تستغل لمصلحة إسرائيل.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 3 = أدخل الكود