أبحث عن فكرة

عرض المادة
أبحث عن فكرة
598 زائر
14-12-2015

ما هو الجديد الذي يستحق أن يتعاطاه الكاتب في عموده دون أن يكرر نفسه.. سئمنا الكتابة حول الأزمات.. أزمة الغاز.. أزمة البنزين.. أزمة المواصلات.. أزمة الخبز.. أزمة الفحم.. أزمة العملات الحرة.. ازمة الجنيه السوداني.. أزمة الكورة.. أزمة الهلال.. أزمة المريخ.. أزمة الموسم.. أزمة أدوية غسيل الكلى.. أزمة أدوية الملاريا...الخ ...الخ..

على الصعيد السياسي لا شيء يستحق ..جاءت الإنقاذ منذ أكثر من ربع قرن لتنقذنا من حكم نميري الذي اعتبرته دكتاتوراً وفرح الناس بها لكونها تتوشح وشاح الدين والتفوا حولها ولكنها لم تفعل بل أصبح الناس يولولون كما فعلوا بعد ذهاب عبود (ضيعناك وضعنا معاك) بعد أن أصبح المواطن حيطتها القصيرة التي ترمي على كل كاهله بكل نتائج سياساتها الخرقاء وتوارت الطبقة الوسطى التي كانت مستورة الحال وأصبح الناس (يا فوق يا تحت). كيف لا تضحي الثورة بمواطنيها وهي التي أكلت بنيها الذين قامت على أكتافهم؟.

أما المعارضة فـ(قنعانين من خيراً فيها) أحزاب كرتونية ضعيفة (شطارتا في لسانا) ولا شيء على مستوى الفعل تأكل في إناء الحكومة بالليل وتبصق عليه بالنهار، شعارها دائماً (اكلو توركم وادو زولكم) تنشد الحكم وهو أصعب عليها من (لحسة الكوع).

الآن ينعقد مؤتمر للحوار الوطني وهو أشبه لا نقول حماراً بالترلة التي يقودها الحزب الحاكم يوجهها أنى شاء ومن ثم ليس لدينا عشم في جديد يخرج به المؤتمر الذي تحولت بعض جلساته لملاسانات بل اشتباكات بالأيدي مثله مثل مؤتمر الحركة الإسلامية الذي اختتم مؤتمره التنشيطي أمس الاول بعد أن شيعت الحركة إلى مثواها الأخير.

الصعيد الرياضي لا يختلف كثيراً عن السياسي فالساحة يسيطر عليها فريقين هما أحمد وحاج أحمد لا انجازات خارجية رغم المليارات التي تدفع لتسجيل المحترفين الأجانب والتي كان أولى بها دعم القمح أو المستشفيات أو أي شيء آخر مفيد.

الساحة الفنية أصبحت نهباً لفنانات (يا مرحبا بالخواجة يا مرحبا بالسكرجي يا مرحبا بالتمرجي..).

لو سمع الإمبراطور الراحل محمد وردي إنصاف مدني وهي تغني إحدى أغناياته (راح عليّ اسمها) كان انتحر. يا إنصاف مدي لحافك على قدر رجليك ولا تتطاولي على الكبار .
على الصعيد الاقتصادي الحال ليس بأفضل عن غيره من الأوضاع ,الغلاء سيد الموقف وآخر البشريات الوزير يرضخ لضغوطات وكلاء الغاز ويوافق على إعادة منحهم حق توزيع الغاز بدلاً من توزيعه في الميادين رغم جشع الوكلاء الذي أظهرته الأزمة الأخيرة حيث باع الوكلاء الأسطوانة بـ80 -100 جنيه رغم أن سعرها حتى وصولها ليد المستهلك 25 جنيهاً، وكان أجدر بالوزير المبجل الانصياع لرغبة المواطنين الذين وجدوا بعض الانفراج في ميادين توزيع الغاز مباشرة حتى لا يتكرر مشهد الأيام العصيبة الماضية .
على الصعيد الصحي بؤس في المستشفيات الحكومية لا أدوية ولا اختصاصيين وأخطاء طبية قاتلة وليس هناك من يحاسب، ومستشفيات خاصة تحتجز جثامين بسبب الرسوم وترفض إجراء عمليات مستعجلة لذات السبب .
تعبت خلاص.. ارجوكم دلوني على فكرة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
إعلام المؤسسات - هويدا حمزة
عليك الله أقعدي! - هويدا حمزة
دوس لايك - هويدا حمزة