وعند قدامى المحاربين الخبر اليقين

عرض المادة
وعند قدامى المحاربين الخبر اليقين
8396 زائر
29-11-2015

تعقيب على مقال الأستاذ أحمد المصطفى تحت عنوان (مجموعة دال في الترابي)

كتب الأستاذ أحمد المصطفى في عموده "استفهامات" بصحيفة "الصيحة" عدد الخميس 19 نوفمبر الجاري تحت عنوان (مجموعة دال في الترابي ) كتب يقول:

"يوم الثلاثاء 17 نوفمبر دعيت وبعض قادة المزارعين ومدير القسم الشمالي الغربي للتفاكر مع وفد من مجموعة دال الغذائية في زراعة ذات عائد بمشاركة مع المزارعين، كان ذلك في القسم الشمالي والشمالي الغربي أقرب الأقسام لولاية الخرطوم".

ويواصل الأستاذ أحمد حديثه قائلاً صراحة كان هذا (يوم المنى) ومن زمن نبحث عن شريك مقتدر مالياً وفنياً وذي خبرة هذه الأرض والحديث للأستاذ أحمد ظلت بلا عائد يذكر لأسباب كثيرة نتمنى أن نكون تجاوزنا أكثر من 99% منها مع دخول شركة دال للمواد الغذائية) من هنا يقول الأستاذ أحمد منادياً أهله ندعو جميع مزارعي القسمين الشمالي والشمالي الغربي أن يخوضوا هذه التجربة، وفي ظني أنها طوق النجاة الذي ظللنا نبحث عنه والحمد لله إنه شريك وطني وليس أجنبياً يسهل التعامل معه" انتهى.

أخي أحمد دائماً حسن الظن والنوايا والثقة في الشريك الوطني يعود بالوبال على من أحسن الظن ووثق في الشريك بحسبان أنه وطني ومتجرد ويتوخى مصلحة الضعفاء والأمة والوطن.. ولا يعلم من يحسن الظن صاحب الحاجة أن ذلك اليوم ليس(يوم منى) كما تظن بل يوم بؤس وشقاء وظلم ومتاهات بين مؤسسات التقاضي ممتد إلى ما لا نهاية.

يوم ما كان يستحق البحث عنه كما قلت أخي أحمد.

نعم إنه شريك مقتدر مالياً وخبرة، وإن له مجموعة ناجحة ولديها إمكانات ضخمة للاستثمار متاحاً لها التمويل البنكي بغير حدود. ولكن ثم ماذا بعد ذلك؟؟

هل وقفت على تجربته مع قدامى المحاربين وعلاقة الإنتاج والإيجارة بينه وبينهم؟؟

(وعند قدامى المحاربين تجد الخبر اليقين).

صحيح أن الأرض الخصبة المعطاء الماء متوفر لها يجري في جداولها، من المحزن أن صاحبها الضعيف المحتاج الذي أعطيت له لتكون سنداً له ولأسرته لا يقدر على تكلفة زراعتها ليأتي صاحب الشوكة والقدرة ليتوهط عليها ويجني منها الكسب الفاحش (الكثير) ولا يعطي صاحبها إلا القليل الذي لا يقيم صلبه.

أخي الأستاذ أحمد أجدك دائماً صادق النوايا فيما تكتب، وأجدك دائم البحث عن مصالح المزارع الأغبش صاحب الأخاديد في رجليه نتيجة للشقاء والعنت الذي يلاقيه وهو يسعى ويكد يفلح الأرض ويذهب سعيه وكده لجهات أخرى.

نعم أنت حريص على مصلحة ذلك المزارع الضعيف ولكن لا تندفع بعاطفتك لتحمل الأشياء وهي معوجة في تجاربها قبل الدخول في تجربة معها. لا أقول لكم لا تفعلوا ولكن على أصحاب الأقسام التي ذكرتها ، وأنت الرجل الواعي الناصح لهم، الوقوف على شراكات دال في مجال الزراعة مع الآخرين . قفوا على ما وقع على ألف ضابط من قدامى المحاربين بشرق النيل منطقة كترانج، وهذا ما يمكنكم أخي أحمد ويمكن المزارعين من الحذر وتوخي الدقة في صياغة العقد وترتيبات العلاقة بين صاحب الأرض والشريك، حتى لا تقعوا فيما قع فيه قدامى المحاربين.

الإخوة القراء الكرام ما رأيت شراكة لصاحب حق مع رجال المال والشوكة والسلطة والسطوة إلا عادت لصاحب الحق بالظلم والطمع من الشريك وعدم المقدرة لمقاضاته أو الوصول إليه أو الجلوس معه، والأمثلة كثيرة تمشي بيننا ولقدامى المحاربين تجربة مريرة مع شركة دال عجز أصحاب الحق عن الوصول إلى حلول بالتراضي ورفع الضرر عنهم وعجز من توسط للوصول الى حل بالحق والمنطق وهو من القيادات المشهود لها بالتجرد والمصداقية، عجز من إيجاد حل أو الاستماع له وأغلقت الأبواب في وجهه وترفع المستشار القانوني في الحديث مع من جلس معه متعالياً. وعندما عرض ملف الحكاية من البداية جاء من هو نافذ وأخذ الملف بعد المنع بالنشر. ومن ذهب للقضاء عارضاً قضيته في جماعة أو منفردًا وجد القانون حماراً. وإذا أردت أن تعرف حكاية قدامى المحاربين مع شركة دال، تعال واسمع!!

أخي أحمد عليكم بالحيطة والحذر فإن أصحاب المال لا حق معهم دون ميثاق يقوم على الأخلاق والقيم وأن أهل الشوكة لا قانون معهم فبعضهم فوق القانون، وأن من يجد الحماية من نافذ فلا انتصار عليه.

أخي أحمد ما كتبت هذا إلا لمعرفتي وعلاقتي بك وصدق نواياك، وخوفي على البسطاء من المزارعين من ظلم المقتدرين.

البطن مليانة من التجارب المريرة والعلاقت الظالمة مع عدد من رجال الأعمال نكتب عنها.

"ولنا في شركة المنبر للطباعة، والشركة التجارية الوسطى، وأخريات أسوة ظالمة".

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
خيركم خيركم لأهله - ابراهيم الرشيد
مصر يا عداوة الأشقاء !! - ابراهيم الرشيد
السياحة.. بنيات تحتية - ابراهيم الرشيد