فتنة (حاج زمار)..!!

عرض المادة
فتنة (حاج زمار)..!!
1666 زائر
25-11-2015

*خلال هذا العام ضربت الولاية الشمالية والتي اشتهرت على مستوى السودان بأنها أكثر ولايات السودان أمناً واستقرارًا ضربتها أحداث جسام تكاد تعصف بهذه السيرة العطرة للولاية الوادعة التي كانت تأتيها الأحداث العاصفة لا من خلفها ولا من بين أيديها .

* خلال هذا العام شهدت الشمالية أو قل تحديدًا حاضرتها دنقلا ففي يوليو الماضي شهد مستشفى دنقلا اشتباكات بين الجيش والشرطة. والشرطة والمواطن من جهة أخرى حين هاجم جنود من الجيش مستشفى دنقلا، بعد أنباء عن مقتل أحد منسوبي القوات المسلحة متأثراً بإصابة تسبب فيها رجال من الشرطة، ودخل المهاجمون في مواجهات مع الطاقم الطبي الموجود في المستشفى. وأدى الحادث إلى إغلاق مستشفى دنقلا.

*وفي الشهر الذي تلاه وهو أغسطس الماضي تم القبض على مجموعة من اللصوص وبعد التحري تبين أنهم ضمن مجموعة مكونة من عشرات اللصوص جاءوا من الخرطوم إلى الشمالية بغية السطو على المنازل...!!!

*وفي سبتمبر الماضي تم القبض على كميات من الحبوب المخدرة(خرشة) بجانب ضبط كمية كبيرة من المخدرات بالولاية الشمالية، قُدِّرت بنحو 110 قناديل قنب حشيش زنة 3.300 كيلوجرام، كما تمكنت مجموعة أخرى من شرطة المكافحة من ضبط كمية أخرى زنة 1.800 كيلوجرام بحوزة ثلاثة متهمين.

*وفي أكتوبر الماضي التهم حريق هائل، المئات من أشجار النخيل المثمرة بمنطقة “كرمة البلد” بالولاية الشمالية. وقدر مواطنون عدد الأشجار المحترقة بـ(1500) نخلة. ولم تتم السيطرة على الحريق بواسطة عربة إطفاء الحرائق إلا بعد اتلافه لـ”1500″ نخلة، ليضاف إلى حلقات مسلسل حريق النخيل بالولاية الذي يقيد في كل مرة ضد الشيطان أو الجان!!!

*ونوفمبر الجاري يكاد يمضي على الولاية الشمالية بأحداث وجدل نفايات (البوهيات) بمنطقة السد أخرجت إلينا فتنة كبرى لسانها في منطقة دنقلا (قريتا حاج زمار والقليعة بوحدة شرق النيل بمحلية دنقلا) لتذكرنا بأن الشمالية لم تعد تلك الولاية الوادعة...!!

*وما حدث بحاج زمار هو نزاع حول أراض راح ضحيته اثنان فى الأحداث المؤسفة التي وقعت قبل يومين هناك..!!!

*وشهدت المنطقة أحداثا مؤسفة بين مواطني حاج زمار والقليعة. واحتوت الشرطة الأحداث.التي استخدمت فيها الأسلحة البيضاء والعصي. وفاة شخصين وإصابة 18 شخصا من الطرفين تم نقل مصابي القليعة الى مستشفى البرقيق ومصابي حاج زمار الى مستشفيى دنقلا. تحويل عدد من الحالات الحرجة الى الخرطوم وتمت الاستعانة بإسعافات من كريمة والقولد.

*حدث ما حدث في حاج زمار والقليعة رغم ما يربط بين القريتين من نسب ومصاهرة فالعلاقة هناك علاقة دم ، وكان ما حدث مستغرباً لأن أهالي تلك المنطقة عرفوا بأنهم أصحاب حكمة ومضرب مثل لكل السودان في تدبير شؤون حياتهم وكانوا حتى وقوع الحادثة يرفضون العنف والسطوة والهمجية مهما بلغ الأمر.

* الآن وبعدما عادت الأحوال لطبيعتها بعد أن بسطت السلطات الأمنية سيطرتها كما قامت العديد من الوفود والأعيان والخيرين بزيارات للمنطقة في إطار تهدئة الأوضاع بين الأطراف المتنازعة فإن تهدئة الأجواء مطلوبة بكل السبل المتاحة بعيدًا عن المزايدات.

* فليبدأ أعيان المنطقة بالحلول وتلزم الولاية بالديات ووضع الحلول، فالأزمة الحالية تحتاج الى حكماء لحل المشكلة وليس لحكومة لأن العقلاء من أبناء المنطقة لهم وضعهم بين الأهالي فالحكماء ورجال الدين هم الحل العاجل لحقن دماء أهلنا هناك.

   طباعة 
6 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
دابتي أرفق بي - رمضان محوب
قرار متأخر - رمضان محوب
ظاهرة (مقلقة)..!! - رمضان محوب
قوات (حفتر)...!! - رمضان محوب
اقترب الوعد ..!! - رمضان محوب