عودة المهدي للحوار

عرض المادة
عودة المهدي للحوار
1158 زائر
03-10-2015

لا ادري ماذا نقل مساعد رئيس الجمهورية، العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي، عن والده زعيم الأنصار الصادق المهدي لرئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، غير أن التصريح الذي حمله العقيد عبد الرحمن عن ترحيب البشير بنداء المهدي، ربما مثل انقلابا في الساحة السياسية باعتبار أن ترحيب رئيس الجمهورية، أذاب كل الجليد بين المهدي والحكومة وألغى مصوغات بقاء المهدي بالخارج.

ولكن ما هو النداء الذي أطلقه الصادق المهدي؟؟

المهدي قال في خطبة عيد الأضحى الذي ادى صلاته من داخل شقته بالقاهرة "في هذا اليوم المبارك يطيب لي أن أوجه لرئيس الدولة السوداني نداء العيد. أقول: أيها الأخ، نحن من انقلبتم علينا وقلتم فينا ما قلتم من إدانات باطلة. ومع ذلك ما زلنا نمثل الثقل المعنوي، والفكري والشعبي الأكبر في البلاد"، وقال "نحن المؤمنون بالحوار الوطني كأحد وسائل تحقيق مطالب الشعب السوداني المشروعة نرحب بما أعلنته من عفوٍ ووقفٍ لإطلاق النار المصحوب بضوابطه كخطوة نحو الحوار الوطني باستحقاقاته"، وقال "أمامك فرصة لدخول التاريخ بأوسع أبوابه، أن تستجيب لنداء الوطن، وترسم معنا خريطة طريق لسلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل، بأسلوب لا يعزل أحداً ولا يهيمن عليه أحد".

وختم بقوله "تجاوب أيها الأخ مع هذه الفرصة التاريخية ونحن نضمن لك الوفاء بالتزاماتنا كاملة إن شاء الله".

هذا ما قاله المهدي ورحب به رئيس الجمهورية.

بربكم هل من بعد هذا هناك مسوغ لبقاء المهدي خارج البلاد؟؟

شخصياً لا اعتقد ذلك ولذا فإن قناعتي الخاصة تقول بأن الصادق المهدي يحزم الآن حقائبه للعودة إلى الوطن واللحاق بالجلسة الافتتاحية للحوار الوطني التي حدد لها العاشر من أكتوبر الجاري بعد سبعة أيام فقط من اليوم، خاصة بعد الحديث الذي قاله أعضاء آلية الحوار أمس بالإذاعة السودانية عن دعوة الرافضين وتوقعات كمال عمر، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، بحضور المهدي للمشاركة في الحوار، وقال إنه الأقرب للحوار الآن.

عودة الصادق المهدي أن صدقت تكون إضافة للحوار الوطني باعتبار أن كل القوى المشاركة فيه لا تمتلك ثقل وحنكة المهدي رغم أن هناك من يتمنى عدم عودته لكي لا يختطف الحوار.

المهدي ومنذ مارس قبل الماضي شرع في وضع تصور حزبه للحوار عبر الكوادر العلمية المتخصصة لذا فإن رؤية الحزب ستكون جاهزة الآن للدفع بها فقط أن تم التراضي على عودته لطاولة الحوار.

أيضا اعتقد أن ترحيب رئيس الجمهورية، بنداء المهدي رغم ما فيه من عتاب صريح لما لاقاه الصادق من عنت ينم عن اتساع أفق ويعتبر خطوة إيجابية يجب اغتنامها.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حكم وأمثال - محجوب عثمان
كرت أحمر - محجوب عثمان
لم ينجح أحد - محجوب عثمان