تململ اتحادي

عرض المادة
تململ اتحادي
797 زائر
17-09-2015

*في خطوة تعكس حالة التململ التنظيمي بالحزب تقدمت قيادات بالحزب الاتحادي الديمقراطي – المسجل – بقيادة جلال الدقير بشكوى رسمية لمسجل الأحزاب السياسية تطالب بقيام المؤتمر العام للحزب ومالية الحزب.

*هذه القيادات – وفق الزميلة التيار- تطالب القيادات بذلك وفق المادة (11) من دستور الحزب والتي تنص على انتخاب رئيس الحزب بواسطة المؤتمر العام. ومن المعلوم أن الحزب الاتحادي قد عقد آخر مؤتمر عام له في العام 2003 وتم اختيار الراحل الشريف زين العابدين الهندي رئيساً للحزب، لكن المنصب ظل شاغرا منذ وفاة الهندي عام 2006م.

*الململة القواعدية والقيادية للاتحاديين تأتي متزامنة مع اختفاء جلال الدقير مساعد رئيس الجمهورية وأمين عام الحزب الذي ظل مختفياً عن الساحة السياسة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مستعصماً بالعاصمة البريطانية لندن.

*حالة العزوف (الدقيرية ) وأمر استعصامه بعاصمة الضباب لخصها تصريح قرأته قبل فترة لقيادي بحزب الدقير، أبو القاسم عبد الرحمن الحادو، الذي قال للزميلة (التغيير) قبل فترة - إن الأوضاع متوترة داخل الحزب، إثر خلافات بين القياديين إشراقة محمود وسماني الوسيلة، فيما غادر الأمين العام للحزب إلى لندن.

* الحادو أشار إلى أن الأوضاع تفجرت بحزب الدقير، وظلت القيادات الرفيعة بالحزب خارج البلاد لأسباب غير معروفة للعامة ولكنها معروفة للمراقبين ولقواعد الحزب وقياداتها التي قالت إنها غير راضية عن نتائج الانتخابات الأخيرة والتي قرب فيها الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) الحزب الاتحادي الاصل واتجه نحوه بكلياته.

*وتقول قواعد الحزب إن الوطني راهن على القيادي الشاب الحسن الميرغني، رئيس الحزب بالإنابة، ، وإنه اتجه بكلياته نحوالتحالف الاستراتيجي مع نجل الميرغني، دون الالتفات إلى مواقف حزبهم معه في الماضي.

* تبلور هذا الموقف وشكل اتجاهاً داخل الحزب ، يدعو إلى فض الشراكة السياسية مع المؤتمر الوطني، ورفض المشاركة والتحول إلى حزب معارض.على خلفية ما تم في الانتخابات الأخيرة .

*الرؤية أتت في ظل (غبن) تراكمي من قواعد وقيادات الحزب التي شكَّكت في نتيجة الانتخابات، وهدَّدت – حين إجرائها - بالانسحاب من العملية برمتها حال إعلانها.

* في وقت مضى كشف محجوب صديق، عضو اللجنة المركزية- الأمين السياسي للحزب بولاية الجزيرة، في مؤتمر صحفي عن أخطاء ارتكبتها المفوضية العليا للانتخابات أثرت على مجمل العملية وعلى الجو العام أدت إلى إحجام الناخبين عن المشاركة.

*القيادي بحزب الدقير اتهم – وقتها - جهات لم يسمها بالتلاعب لصالح قوى سياسية أخرى ووصف الأمر بأنه استهداف للحزب وقيادته على مستوى ولاية الجزيرة والمركز.

*عموماً يجد المتتبع لمسيرة حزب “الشريف الهندي” طيلة عمر الشراكة بعيداً عن المواقف النشاز التي تربك أي شراكة سياسية، بل يبدو أقرب للتطابق الكامل مع كل مواقف المؤتمر الوطني، متطابقاً مع كافة رؤاه في الحكم، لدرجة أنه قد يبدو عسيراً جداً على غير المراقب اللصيق لمسارات السياسة التفريق بين الوزير أو المسؤول المنتمي للاتحادي وبين نظيره منسوب المؤتمر الوطني.

*حالة الاستياء والإحباط الكبيرة التي يعيشها الدقير وقادة حزبه واعتكافه بالعاصمة البريطانية تحتاج من الحزب الحاكم إيفاد من يراه مناسباً لإعادة الحليف السابق الذي نافح عن الحزب الحاكم في سالف الأيام والسنوات حتى ظننا أنه أمين عام للوطني وليس للاتحادي المسجل...!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
مراقي الصدق..!! - رمضان محوب
قرار في وقته ..!! - رمضان محوب
أوان الحل..!! - رمضان محوب
تسيس الثقافة ..!! - رمضان محوب
إسدال ستار..!! - رمضان محوب