شكرًا أستاذنا نبيل غالي

عرض المادة
شكرًا أستاذنا نبيل غالي
1434 زائر
16-09-2015

أهداني الأستاذ الأديب نبيل غالي نسخة من كتابه القيم الرصين (إبراهيم إسحق ومشروعه الإبداعي – دراسة ببلوميترية وثائقية) والذي بذل فيه الأستاذ نبيل غالي جهداً خارقًا من البحث والتنقيب، وهو جهد يحتاج إلى عدد كبير من الباحثين ولكن نبيل غالي متعه الله بالعافية صبر صبرًا عظيماً، يرصد ويتابع هذا القدر الكبير من المعلومات التي وردت عن أستاذنا الكبير إبراهيم إسحق حتى يخرجها في هذا السفر العظيم، والكتاب تناول فيه أستاذ نبيل غالي أعمال إبراهيم إسحق الروائية والقصصية بجانب الدراسات التي أعدها، وما كتب عنه في الصحف والمجلات منذ صدور أول عمل لإبراهيم إسحق في العام 1969وحتى العام 2015.

وفي مقدمة الكتاب أورد نبيل غالي تعريفاً.... وتقول الباحثة نادية محمد البوسعيدية (ظهرت الحاجة إلى تحليل الإنتاج الفكري والتعرف على خصائصه البنائية بهدف تقويم المؤلفات والمؤلفين من أجل اختيار الأفضل منه والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية لهذا الإنتاج، فظهرت العديد من الدراسات والأبحاث التي تهتم بتناول الإنتاج الفكري كماً ونوعاً، ويعرف هذا النوع من الدراسات بـ( الدراسات الببليومترية.. وتعد الدراسات الببلومترية منهجاً علمياً وأسلوباً بحثياً يهتم بتحليل الإنتاج الفكري بالطرق الإحصائية من أجل التعرف على خصائصه البنائية.

وتعد الدراسات الببليومترية من الدراسات الحديثة في دراسات المكتبات والمعلومات، وكانت هذه الدراسة القياسية قد بدأت منذ الستينات من القرن العشرين ولكن في الوطن العربي لم تظهر إلا في السبعينيات والثمانينيات.

ولكن في السودان لم يجد هذا النوع من الدراسات الاهتمام إلا مؤخراً من قبل البروفيسور قاسم نور الذي نصبه نبيل غالي في مقدمة كتابه رائداً للدراسات الببليومترية، حيث أصدر في عام 2004م (الشاعر محمد المهدي المجذوب، والتجاني يوسف بشير، والروائي الطيب صالح)، والآن نبيل غالي بإصداره هذا الكتاب النوعي يصبح ثانى اثنين يهتمان بهذا النوع من الدراسات في السودان.

الكتاب احتوى على العديد من النقاط المهمة فى رحلة إبراهيم اسحق الإبداعية وهي معلومات مهمة وموثقة لمن أراد البحث والتنقيب وتسليط أضواء باهرة عليها، وما أظن أن أستاذنا نبيل غالي ترك شاردة ولا واردة إلا أحصاها في هذا السفر، لأنه أوضح استعانته بإبراهيم إسحق نفسه حيث قال: (وقد كاتبنا إبراهيم إسحق في الغربة أحد مصادرنا أيضًا حيث أعاننا ببعض ما غاب عنا بين أضابير ما جمعناه عنه، وليس في ذلك جناح وعلى حد قول الكاتب (فقد تعاون المبدون مع نقادهم في استجلاب حقائق أعمالهم ).

وكما قلت الكتاب احتوى على الكثير من المعلومات الهامة ولعل ما جاء تحت عنوان (إضاءة : لماذا إبراهيم إسحق؟) أورد غالي تحت هذا العنوان العديد من الإضاءات لعل أبرزها العنت الذي وجده إبراهيم إسحق من القراء والنقاد في مستهل حضوره الابداعي إلا من قلة حسب ما أشار إليه الأستاذ مجذوب عيدروس حيث ذكر نبيل غالي وشمو إبراهيم شمو، ولعل في هذه الإضاءات الكثير من المعلومات التي كنا نود أن نبرزها في هذه المساحة ولكن إن شاء الله سوف نفرد لها مساحة قادمة .

التحية لك أستاذ نبيل غالي وأنت تزين المكتبة السودانية بهذا الكتاب، وهو اضافة كبرى ومهمة يحتاج إليها من أراد دراسة أديبنا الكبير إبراهيم إسحق، وأيضًا هذا الكتاب يوفر الكثير من الجهد لكل من أراد الاقتراب من عوالم إبراهيم إسحق الذي قدم وما استبقى شيئًا في مجال القصة القصيرة والرواية في بلادنا.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
مجتمع رعوي - عوض الكريم المجذوب
فشل ذريع - عوض الكريم المجذوب
صناعة الكتاب - عوض الكريم المجذوب