إعصار جديد...!!

عرض المادة
إعصار جديد...!!
754 زائر
14-09-2015

*انشقاق آخر ضرب جسد حركة العدل والمساواة المنهك منذ سنوات شتى بسبب الضربات العسكرية والسياسية التي تلقتها الحركة من لدن مغامرتها وهجومها على أم درمان في العاشر مايو 2008م مرورًا بمقتل مؤسسها وقائدها في الخامس والعشرين من ديسمبر 2011م لتتوالى من بعده النكبات والضربات على الحركة.

* وانشقاق أمس الذي أعلن في الخرطوم لم يكن الأول في صفوف الحركة بعد رحيل خليل، لكن مسيرة الانشقاقات فيها تمددت في الآونة الأخيرة في ظل السياسة التي يدير بها جبريل إبراهيم شؤون الحركة وفق إفادات المنشقين الجدد.

*المتحدث باسم المنشقين عادل عبد الله خلال حديثه أمس أرجع أسباب انشقاقهم عن حركة العدل والمساواة إلى غياب المؤسسية والقيادة الجماعية لحركة العدل والمساواة وإدارتها بيد شخص واحد هو رئيس الحركة جبريل إبراهيم والمقربون منه أسرياً، إضافةً إلى ارتهان الحركة تنظيمياً إلى جهات خارجية ذات أجندة لا تعبّر عن مصالح أبناء دارفور، فضلاً عن تبني الحركة الدول المعادية للوطن كخيار إستراتيجي.

* مجموعة بحر التي انشقت أمس كشفت هذه المرة وبالتوثيق والصور عن ما أسمته بارتزاقية قوات الحركة لدولتي ليبيا ودولة الجنوب.

* في حياة دكتور خليل وزعامته لها شهدت حركة العدل والمساواة منذ نشأتها في 2002 م انشقاقات متتالية بدءًا بانشقاق عبد الكريم باري الملقب بـ«تك» القائد العام حينها للحركة، ثم مجموعة «محمد صالح حربه» عسكرية وسياسية عرفت بـ«ساسا» جوار مدينة الطينة السودانية.

* وتوالت الاشقاقات بعدها بانشطار فما لبس أن لحق به ثلاثة آخرون منهم «إدريس إبراهيم أزرق الناطق الرسمي وحسين دفع الله أمين الشؤون الاجتماعية»، ثم انشقاق آخر عام 2006م «عبدالرحمن أبو ريشه» وقع بنيالا اتفاقية مع الحكومة باسم حركة العدل والمساواة «جناح السلام» وأصبح بالولاية.

*وجاءت مجموعة بحر إدريس ابو قردة عام 2007م واتهمهم خليل بـ«المحاولة الانقلابية» عبر الاتصال بقيادات الحكومة المركزية والولائية، ووصف مراقبون ابو قردة حينها بأنه من أكبر القادة العسكريين للحركة، فى حين رد أبو قردة وقتها على اتهامات خليل قائلاً « أبو قردة هو من أسس حركة العدل والمساواة، وجاء خليل قائدًا على أكتافنا ولم يكن للحركة جنود، نحن من أقنعنا شباب دارفور بالانضمام الى الحركة حتى استطعنا أن نمتلك أكبر قوة من الجيش.

*وفي نوفمبر 2010م قاد الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، آدم على شوقار، وعدد من القيادات الميدانية وقيادات الصف الأول قادوا انشقاقاً كبيراً عن الحركة، وأعلنوا وقتها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عن ميلاد «حركة وجيش تحرير السودان - القيادة العامة».

* وفي عهد جبريل تعددت الانشقاقات أبرزها مجموعة محمد بحر ودبجو، ومجموعة منصور، وأخيرًا مجموعة بحر الدين إسماعيل التي أعلنت انشقاقها رسمياً أمس بفندق كورنثيا.

* عموماً الواقع يقول إنه وفي ظل العواصف والهزائم التي تعرضت لها وفقدانها للكثير من الكادر البشري القتالي المدرب، يبقى من الصعب إعادة هيكلة الحركة العسكرية والتنظيمية مع استمرار انشقاق القادة الميدانيين منها وهو أمر أثر كثيراً على العمل العسكري، فالوزن العسكري الذي فقدته ولا زالت بالتأكيد سيقلل من وزنها السياسي الذي كانت تستمده من قوتها الميدانية.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حياة أو موت ..!! - رمضان محوب
قرار موفق - رمضان محوب