نهارية الكلمات المضيئة .. نخبة من الشعراء بقاعة الشارقة

عرض المادة
نهارية الكلمات المضيئة .. نخبة من الشعراء بقاعة الشارقة
تاريخ الخبر 26-08-2015 | عدد الزوار 1804

رصد: جمعة عبد الله

في احتفالية بهيجة تألق فيها مركز البروفيسر عبد الله الطيب بقاعة الشارقة أقيمت فعالية جاءت تحت عنوان: نهارية الكلمات المضيئة.. شارك بها نخبة من الشعراء بإلقاء جزء من منجزهم الشعري، وتخللت الاحتفالية مشاركات عديدة من الأدباء والمثقفين وأطياف العمل الثقافي والإبداعي. يشار إلى أن الندوة أقيمت بالتعاون مع القومي لرعاية الآداب والفنون.

رحب مقدم الندوة بالحضور الكريم من الشعراء والأدباء والجمهور مشيرًا إلى سعي إدارة المركز لتقديم وعرض كل ما من شأنة الارتقاء بالأدب والفن عموماً والشعر على وجه الخصوص فالشعر له رواده ومحبيه كما تزخر بلادنا بالشعراء المبرزين في كافة ضروبه وأشكاله متمنياً أن تخرج الفعالية بالتميز التي أعتادت عليه الفعاليات السابقة والإصغاء لإلغاء الشعراء الذين سيشاركون بالفعالية والاستمتاع بما يقدم فيها من جيد الشعر والنظم وجديد القوافي .

وألقى السفير خالد فتح الرحمن كلمة رصينة أشاد فيها بالدور الذي يقوم بة منتدى العلامة عبد الله الطيب ومساهماته الواضحة في مجال الفكر والثقافة والشعر أيضاً ملقياً قصيدة نالت استحسان الحضور فيما قدم الشاعر أسامة تاج السر صاحب ديوان (عطر حبيبتي يمتص ورداً وعشقاً) إحدى قصائدة بلغة شعرية رصينة وإلقاء أنصت له الحضور باهتمام وكذلك شاركت بالإلقاء الشاعرة ابتهال محمد عثمان والشاعر ناصر السيد حيث قدما نماذج مبهرة من منجزهما الشعري وسط تصفيق وإعجاب الحاضرين بما قدم من قصيد تميز بالتمكن والإجادة في الإلقاء على جمال الأسلوب ورصانته .

وتم الاحتفاء بالنابغة اليافع أمجد التاي الفائز بالمركز الأول بمسابقة شارع الجامعة التي نظمتها جامعة الخرطوم مؤخراً وكانت تبث على أثير إذاعة الجامعة وأمجد أظهر نبوغاً وتمكناً وهو يلقي بعض قصائده من ديوان (لمن تستريح البحار) وهو يقدم شعره بلغة سلسة ومخارج حروف سليمة وواضحة مما ينبئ بميلاد شاعر متمكن من لغته ومما يقدمه خصوصاً في ظل الدعم المعنوي والتشجيع المتواصل من إدارة الجامعه وهي ترعى الموهوبين والمبرزين منهم علاوة على أن برنامج شارع الجامعة ومسابقته يقوم عليها نفر من متذوقي الشعر الرصين ومن شأن ذلك أن يمنح الطلاب والمتسابقين احتكاكًا وتوجيهاً مباشرة منهم مما يسهم في تقويم مسيرتهم وصقلها بآراء ونصائح المختصين .

وتلاه الشاعر والكاتب الصحفي أبو عاقلة إدريس وهو يقدم إحدى قصائده بحماس وإجادة تنم عن تمكن فأبو عاقلة شاعر مجيد في نظم القريض وينسج حروفه بلغة رفيعة علاوة على إجادته فن الإلقاء بتمكن وثبات مما جعل القاعة والحضور متفاعلين مع قصيدته التي أنهاها وسط تصفيق الحاضرين وإعجابهم .

كما ألقى أبو بكر الجنيد كلمة عن الفعالية وعن دور المركز القومي لرعاية الثقافة والفنون مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بمثل هذه الفعاليات وقال بأن وجود الشعر الجيد يعد دليل عافية فالشعر متنفس قبل أن يكون محض قصائد تلقى ودعا إلى الاهتمام أكثر بكافة ضروب العمل الإبداعي والأدبي من خلال تنظيم ورعاية مهرجانات راتبة في المسرح والفن التشكيلي والشعر والقصة والرواية وغيرها علاوة على الاهتمام بالبحوث والدراسات النقدية التي تتناول الأدب من كل جوانبه وقال بأن استعادة الشعر لعافيته مرهون بالاهتمام باللغة العربية منذ مراحل التعليم المبكرة وضرورة أن يتعلم التلميذ اللغة وأساسياتها وأن يبدأ بمعرفة الحروف وتركيبها اللفظي السليم وهجائها لأن ذلك من شأن تعليم اللغة على أصولها الصحيحة للنشء كما دعا إلى الاهتمام بالمشاركات الخارجية في مجال الأدب والشعر ورعاية شؤون الفرد المبدع وقضايا الإبداع بصورة عامة .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة