والي كسلا آدم جماع في إفادات مثيرة لـ (الصيحة):

عرض المادة
والي كسلا آدم جماع في إفادات مثيرة لـ (الصيحة):
تاريخ الخبر 16-08-2015 | عدد الزوار 3191

تم بيع الأراضي الحكومية وإيجار 3 وزارات يكلف الولاية 140 مليوناً

مستشفى كسلا لا يسر صليحاً ولا عدواً ويقف على حافة القبر

الخدمة المدنية تحتاج إلى حل جذري وشرعنا في تنفيذ برنامج الإصلاح

المستفيدون من التحصيل الورقي يقاومون التحصيل الإلكتروني بشراسة

مشروعات صندوق الشرق غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع

تجاوزنا أزمة تعيين رئيس المجلس التشريعي.. وظاهرة تهريب البشر تفوق إمكانيات الولاية

حوار: محمد أحمد الكباشي - تصوير: محمد نور محكر

أكد والي كسلا آدم جماع محمد أن بعض الأراضي الحكومية بولايته تم بيعها في وقت سابق من ضمنها مواقع لثلاث وزارات مما دفع حكومة الولاية لأن تستأجر مقار بكلفة بلغت نحو 140 مليون جنيه سنوياً واتهم جماع جهات لم يسمها بالسعي لتعطيل تجربة التحصيل الإلكتروني، وأضاف: (سيقاومون حتى النهاية).

وأبدى جماع امتعاضه الشديد من أوضاع مستشفى كسلا التعليمي والذي وصفه باأنه مصاب بالشيخوخة والهرم. وانتقد مشاريع صندوق الشرق التي تم تنفيذها مبيناً أنها أنشئت في مواقع غير مأهولة بالسكان، وكشف جماع عن عمليات إصلاح تطال المؤتمر الوطني بالولاية نتيجة إفرازات خلفتها انتخابات الكلية الشورية ممتدحاً في الوقت ذاته قيادة الحزب في الولاية لتجاوز أزمة اختيار رئيس المجلس التشريعي بالولاية.

"""""""""""""""""""

ــ أكثر من شهرين مرت على تعيينكم والياً على كسلا كيف تقرأ الأوضاع في هذه الفترة على قصرها؟

أولاً أستطيع القول بأنه وبقياس الزمن فإن فترة شهرين تبدو طويلة، ولكن بقياس التطبيقات والعمل فإنها قد لا تعطي القراءة الحقيقية للولاية وأنها ليست كافية لقراءة الخطة الموضوعة لتنفيذها، ونقول: ولاية كسلا متكاملة في البناء الوظيفي الهيكلي أما على مستوى الحزب (المؤتمر الوطني) فإن الوضع يحتاج الى بعض المعالجات ووضع لمسات للإصلاح والمعالجات للإفرازات التي نتجت أثناء الكلية الشورية، وانتخاب الولاة

ــ وكيف تم التعامل مع الواقع في ظل كثير من الملفات ظلت مثار جدل؟

الولاية مكتملة ومؤسسة ووزارات مكتملة القوة ولسنا كبني اسرائيل ينطبق علينا قوله تعالى (كلما جاءت أمة لعنت أختها) لكننا نقتفي الأساس الذي وجدناه وسننطلق بأفق أرحب وفق استراتيجية واضحة المعالم، وخطط مدروسة محددة المدى والهدف وبقياس زمني لمشروعاتنا في الصحة والمياه والكهرباء والتعليم والعمل الاجتماعي وتخطيط المدن وذلك بخطة واحدة وبترتيب يتم عبر برمجة في إطار الإمكانات المتاحة بالولاية وبإمكانات المركز.

ــ وماهي رؤية الحزب للإصلاح بالولاية، الأسباب لإصلاح كثير من القضايا والاحتقانات التي حدثت في الفترة السابقة؟

التغيير سنة الحياة، لا نريد بناء الحزب من جديد، ولكن نصلح ما نرى أنه يحتاج الى الإصلاح ونحن حزب اتحادي، ونعمل بموجهات الحزب العليا، وإذا كانت رؤية المركز رأت إعادة في البناء، فنحن تحت تصرفات الحزب وموجهاته وننفذ ما نؤمر به ولكن نريد أن نصلح بعض الهنات التي تحدثت في الانتخابات الشورية وانتخابات الولاة والبناء القاعدي بمسائل فيها نوع من التجويد وتلاحم العضوية والاندماج الكلي لعضوية الوطني على مستوى وحدة الأساس والمحليات والولاية، فلا يوجد بناء جديد وإنما إصلاح لما هو قائم الآن.

ــ هناك اتهام بتدخل بعض الجهات في تغيير مسار تشكيل حكومة الولاية باعتبار أن قيادات تم ترشيحها ولكن ذلك لم يحدث بما أوجد حالة من الغضب فما هو ردك؟

نحن كحزب لدينا ترتيبنا، وكما ذكرت نعمل بتوجيهات المركز في اختيار القيادات للحكومة ونحن منصاعون لتنفيذ هذه الموجهات وهي موجهات اتحادية بمعايير يضعها الحزب لاختيار الدستوريين في الولاية، قد تكون المحاصصة موجودة لكن أقول كل المعتمدين الذين تم اختيارهم جاءوا برؤى جديدة وبفهم جديد وبتأصيل في مسألة الحكم، الوزراء من داخل الولاية وبعضهم من خارج الولاية، وكل عضو ملتزم في الوطني أعتقد أنه لا يغضب لعدم اختياره وهذه سياسة عامة للحزب، والحمد لله المؤتمر الوطني غني بقياداته وشبابه وخبراته وبإمكانه اختيار أي شخص بالمواصفات المطلوبة، صحيح أن هناك من يتطلع للاستوزار وهذه طبيعة البشر وليس بإمكاننا أن نمنع شخصاً من هذا الطموح، ولكن نحن طبقنا سياسات المركز بالصورة المطلوبة.

ــ وماذا حول المحليات التي تم استثناؤها في مسألة تعيين المعتمدين؟

المؤتمر الوطني لديه استراتيجية واضحة، هناك محليات المسائل الأمنية فيها خط أحمر وهذا هو خط الدولة ولا نجامل فيها والداوعي الأمنية بهذه المحليات تتحتم فيها أن يكون المعتمد بمواصفات ومعايير يحفظ فيها الأمن ويكون القيادي الأول في المحلية، هذه المعيايير جعلتنا نستثني محليتين من ضمن 11 محلية بأن يكون معتمدوها من المحلية نفسها.

ــ لكن البعض عد ما حدث في محلية غرب كسلا بأنه توريث لابن المعتمد السابق ما مدى صحة ذلك؟ وكيف ترى موقف ناظر عموم الرشايده من هذا الأمر؟

ليس توريثاً، ولكن هذا المجتمع له خصوصيته فاختيار المعتمد الحالي جاء بناء على خصوصية المنطقة وجغرافيتها وطبيعة مجتمعها وتكوينها الاجتماعي ونؤكد أنه ليس بتوريث، فقد انطبق هذا المعيار على المعتمد الجديد وفعلاً هو ابن المعتمد السابق، وربما هذه المواصفات تكون قد خدمته لتولي المنصب لكن أؤكد أنه ليس توريثاً، أما موقف ناظر عموم الرشايدة فقد أبدى ملاحظته وكانت له وجهة نظره تم التفاكر حولها والرد عليه، فاستجاب ولم يكن غاضباً بدليل أنه كان مشاركاً وحاضراً في احتفال تنصيب المعتمد في موقع المحلية.

ــ أحدث تعيين رئيس المجلس التشريعي أزمة كادت أن تفاقم من الأوضاع بكسلا، كيف تم تجاوزها؟

كياسة أهل المؤتمر الوطني جعلت الأزمة تمر بسلام، ورئيس المجلس الولائي يمارس عمله التشريعي بالولاية بصورة ممتازة وأكبر دليل على قبوله الاستقبال الذي تم له من قبل أهل الولاية الآن لا توجد أزمة، المجلس يمارس مهامه بصورة طيبة، فرئيس المجلس من بيت ديني كبير وخلفيته متجذرة في المجتمع.

ــ تعرضت الولاية الى موجة من بيع الأراضي وحتى مقار بعض الوزارات تم بيعها، فما هي خطة الولاية لمراجعة هذا الموضوع؟

نحن لسنا حريصين على أن نأسى على الماضي، ولكن سنبدأ بداية جديدة ونبدأ عملاً تنموياً بتخطيط استراتيجي واضح وما تم إنجازه، وسنضيف إضافة حقيقية عليه ونستمر في المد التنموي للولاية، صحيح هناك أراضٍ تم بيعها من ضمنها مواقع لثلاث وزارات الآن يكلف حكومة الولاية نتيجة ذلك قيمة إيجار سنوي يبلغ 14 مليون جنيه سنوياً والأراضي التي تم بيعها ربما رصد مالها للتنمية أو رصد لمسائل قد تكون هي ليست من الأولوية أو الأهمية.

ــ ألا تعتقد مثل كثيرين بأن هذه القضايا تصب في خانة الفساد؟

ليس هذا نحن لا نتهم الناس جزافاً لكن أي مسألة فيها خلل أو إشكال سنقوم بمراجعتها متى ما اتضح أن هناك خللاً، ونصحح ونراجع ونسير على خطانا في التنمية، وكلمة فساد هذي صارت إجمالاً أسطوانة أحسب انها مشروخة لكن أقول أي عمل إداري تم من غير الضوابط الإدارية المعلمومة في الخدمة المدنية أو إجراء مناقصات أو الاشتراطات الموضوعة في الشراء سنراجعها إذا ثبت أن هناك خللاً إدارياً بيناً نستتبع هذه الخطوات ونحاسب، لكن الآن الفساد أصبح يطلق لهوى في النفس وتصفية حسابات وخلافات شخصية، هناك من يكره قيادات في الدولة يصفها بالفساد دون أن يكون له، سند نحن لا نأخذ الناس بالشبهات، ولكن نحقق في مسائل وأي أمر وجدنا فيه عدم اكمال لدراسة أو أخطاء عقود الشراء أو إجراءات نتتبع ذلك الى نهاياته، وهذا لن يجعلنا نبحث في الماضي ونأسى عليه بل نذهب ونصحح خلال المسيرة.

كثير من الولايات تضعف ميزانيتها بالصرف على استئجار العربات فكم تبلغ ميزانية إيجار العربات لديكم؟

الولاية لا تستأجر عربات، ولدينا أسطول كافٍ لتغطية حاجة الحكومة، وفيما يلي الصرف همنا توفير الفصل الأول من المركز بنقصان 4 ملايين ونحن كولاية نكمل الفصل من إيراداتنا الذاتية ونصرف على تسيير الوزارات بصورة فيها نوع من التقشف لضمان استمرارية العمل بالوزارة.

ــ وأين حكومة الولاية من تنفيذ برنامج إصلاح الدولة الذي أعلن عنه؟

الإصلاح منشود على أرض الواقع، بدأنا متابعة العمل اليومي في المحليات والوزارات وترشيد الصرف والعمل الإداري الموجه بنتائج، يبقى جزء من إصلاح الدولة المنشود، وكل حديث لوقته فالخدمة المدنية تحتاج لإصلاح جذري وبسياسة الأمر الواقع ونريد بأقل عدد من القوة العاملة أن ننجز عملنا نحن ضد الترهل الوظيفي الموجود وضد الصرف الأول، فميزانية الفصل الأول للولاية في حدود الـ23 مليوناً، والتنمية هنا غير موجودة هذا المبلغ يتطلب ترشيد القوة العاملة والخدمة المدنية بحيث نلتفت للمواطن، وواجب علينا أن نقدم لهم خدمات، نسبة القوة العاملة مقارنة مع نسبة السكان عالية، وما يصرف على الفصل الأول خصم على المرتبات، ولذلك نعمل على حوسبة المرتبات وندخل كل العاملين في الدولة في حوسبة بعد حصرهم في سجل حوسبة وحصرها للوصول الى وحاجتنا الفعلية من القوة العاملة وبذلك نصل الى موازنة بين الفصل الأول والخدمات.

ــ وكيف يسير العمل بالتحصيل الإلكتروني؟

المشروع لا زال في بداياته ولا نستطيع تقييم التجربة، لكن الأمر المعيق له الربط الشبكي في مناطق خلوية لا يتوفر الربط الشبكي بصورة مستمرة.

ــ مقاطعة.. هل هناك أيادٍ تعمل على تعطيل العمل بالتحصيل الإلكتروني؟

أكيد في ناس مستفيدون من التحصيل الورقي وأنا كنت محافظاً وأعلم المسائل التي تتم في التحصيل الورقي، هم جزء من مكونات التحصيل وعندهم مصلحة بأن هذه المسألة لا تستمر لأن أورنيك 15 الإلكتروني لا يمكن تزويره مثلما كان يحدث في التحصيل الورقي، وهنا غير وارد وأكيد سيواجه بمقاومة شرسة إلى النهاية.

ــ ما هي خطة الولاية للحد من ظاهرة التهريب بكافة أشكاله في النشاط المخيف والمطّرد خلال الأشهر الماضية؟

فيما يلي التهريب فإن درجة أمن الولاية تعمل بخطة، ولدينا أطواف مشتركة من الأمن والشرطة والقوات المسلحة، وقد حققت نجاحات باهرة في ضبط التهريب وجهود أمنية في التوصل الى قيادات المجرمين الذين يعملون على تهريب البشر عبر الولاية وبورتسودان، لذلك نحن مطمئنون، وبالرغم من طول حدودنا لكن في كل يوم لدينا إنجازات في ضبط التهريب السلعي والبشري، لكن المسألة أكبر من طاقة الولاية، نحتاج الى دعم المركز ونحتاج إلى الدعم الدولي حتى نحد من الظاهرة وأسوأ ما فيها الاتجار بالبشر لأن فيها مآسي لا يمكن تصورها ولذلك نناشد كل المواطنين أن يقفوا ضد الاتجار بالبشر.

ــ ولكن حتى سلع الرغيف والغاز تهرب إلى دول الجوار!

صحيح لا ننكر ذلك في أن السلع الضرورية تذهب الى دول الجوار، لكن نحن تاريخياً شاركنا في حركات التحرر، والسودان معبر لغرب افريقيا ويمثل الأب الراعي لكل الناس، صحيح قد نغض الطرف عن مسائل لا تؤثر على الاقتصاد الوطني، لكن يمكن أن الخبز يأتي بعملة صعبة، لكن هناك جوانب إنسانية يجب أن نراعيها والتهريب أساساً أزمة داخل أزمة.

يفتقر سوق كسلا الى التنظيم وكثيرًا ما يتسبب في إعاقة الحركة، فما هي رؤية الولاية لتنظيم السوق؟

سيتم نقل السوق جزئياً الى داخل الأحياء، بما في ذلك زنك الخضار واللحوم والفريشين، ومن المفترض أن نستلم يوم 24 القادم المخطط الهندسي للأسواق الفرعية للأحياء حتى تكون الأسواق قريبة للأحياء وأصدرنا قراراً بأنه لن يكون هناك تصديق لملحمة إلا أن تكون بطريقة حديثة فسيتم تنظيم السوق ونمضي لأن تكون كسلا نظيفة ومنظمة.

ــ مستشفى كسلا عنوان للتردي والإهمال - ما ردك؟

أتفق معك في تدني مستشفى كسلا الذي تم تأسيسه عام 1905، الآن نحن في العام 2015 حيث توسعت المدينة ازداد عدد الناس وتطورت الأمراض وتم اكتشاف أخرى جديدة وتخيل قبل 110 سنة كيف كان حال كسلا وتعداد السكان كم والحالات المرضية تعرض على الطبيب كيف الآن الأمراض الخبيثة انتشرت، النزوح للمدن، واتفق معك أن مستشفى كسلا لا يرضي صليحاً ولا عدواً وأول زيارة لي مفاجئة للمستشفى وجدت به تردياً كبيراً وواقعاً مؤلماً، فالقوة الاستيعابية أكبر من حجمه، ويمكن أن نصفه بأنه شاخ بل هرم ويتوكأ على عصا ويقف على حافة القبر، ولذلك فكرنا في نفير إسعافي، ولكن عيننا على المستشفى المرجعي لأنه خطة استراتيجية وتستوعب الفترة مستقبلاً حال المدينة والزيادة السكانية وتوقف لأنه كان به تمويل خارجي ومحلي وتقدمنا لرئاسة الجمهورية ولوزارة المالية بإكمال المستشفى وإكماله جزء من الثورة الصحية التي نقودها الآن بالولاية ونخدم به الولاية ودول الجوار وبذلك أسسنا لمنشأة صحية تحترم آدمية الناس.

ــ وما هو تقييمكم لمشروعات صندوق الشرق؟

صندوق دعم الشرق جاء باتفاقية خاصة مهمته التنمية في المناطق المتأثرة بالنزاعات والصراع في الفترات الماضية، ونحن أعضاء فيه لكننا لم نجلس مع إدارته حتى نطرح همومنا أعتقد أن الصندوق أنشأ مدارس وعمل مستشفيات لكن غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع، وأفتكر أن مستشفيات قامت في مناطق غير مأهولة بالسكان وكذلك مدارس قامت في مناطق أيضاً غير مأهولة بالسكان، وكنت أعتقد أن الرؤية كانت تكون رؤية أهل الولاية فيما تريدون فيما تودون في الجوانب المختلفة وسنجلس إلى إدارة الصندوق كولاة لوضع رؤانا وفق حاجتنا الحقيقية في مجال الصحة والتعليم والمياه والطرق حتى يعملوا برؤيتنا ولا بد أن يطوعوا الأمر حسب استراتيجية وخطط الولاية.

ــ كيف ترى تفاعل الأحزاب السياسية مع قضايا بالولاية؟

أبشرك بأن الأحزاب السياسية في كسلا المعارضة والمشاركة في مجلس أحزاب من أفضل المجالس، وكل واحد بفكره وبتنظيمه وعمله السياسي لكن الناس تقف على قلب رجل واحد في أمر الولاية وإصلاحها وحضرت أول اجتماع مع الأحزاب واتفقنا في مصلحة الحوار.

ــ ثلاث رسائل لمن توجهها؟

أقول لقيادات الولاية إن إنسان هذه الولاية تحتاج الى النخب من أبناء الولاية، وتوحيد رؤاهم وتقديم خدمة التنوير بدوره في الحياة ومشاركته في الهم العام، ونحن في منطقة حدودية فيها تداخل قبلي، علاقة حسن الجوار بيننا وبينهم مطلوبة، وهذه سياسة السودان لخلق وشائج وعلاقات طيبة.

ووصيتي لأبناء الولاية أن يحافظوا على لحمة الولاية وتماسكها والمشاركة، وأوصي شباب الولاية بالعمل الرياضي والذي عبره ستذوب كل المسائل القبلية والجهوية.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود