فلنترك الأفراح إلى ما بعد التتويج بالكاس!

عرض المادة
فلنترك الأفراح إلى ما بعد التتويج بالكاس!
679 زائر
11-08-2015

* مؤكد أن العقلاء من المريخاب سيكونون قد أجلوا كل الأفراح إلى ما بعد (الفرح الأكبر)، وهو التتويج بكأس الأميرة السمراء، فرح التنقل من مرحلة إلى مرحلة قد لا يبدو منطقياً أن تجاوز الحد، لأنه حينها تحدث (الاستكانة) وينام الجميع على عسل الفوز أو نيل ثلاث نقاط من (حامل اللقب)!

* تأجيل الأفراح مطلوب خلال الفترة المقبلة، والعمل على تجهيز الفريق بصورة أفضل يعني الكثير قبل مواجهة العلمة الجزائري بعد أقل من أسبوعين، وهنا لا بد أن نحذر من (اللوبي) الذي من الممكن أن تتعامل به الفرق الجزائرية مع بعضها البعض، وربما تفوح (رائحة الكباري) التي من الممكن أن يتضرر منها المريخ، خاصة في اللقاء الحاسم الذي سيجمع اتحاد العاصمة بوفاق سطيف في ذات توقيت مباراة المريخ والعلمة!.

* (الفير بلاي) لا يمكن أن نطالب به ثلاثة فرق من بلد واحد تلعب في مرحلة حساسة من بطولة قارية تعمل فيها كل تلك الفرق على سمعة الوطن، مع تقديم وتغليب المصلحة!.

* لذا إذا ما أراد المريخ التأهل الصريح يجب عليه أن يفوز على اتحاد العاصمة بأم درمان، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام العلمة، حتى لو كان التعادل فهو يؤهل المريخ مباشرة إلى نصف النهائي، بغض النظر عن نتيجة سطيف والاتحاد!.

* المريخ حالياً يمضي في الطريق الصحيح، ومستوى جميع اللاعبين مطمئن للغاية في كل الخطوط!.

* بدءاً من جمال سالم (ضيف شرف المباراة) مروراً بـ(الأمير كمال) واليافع الموهوب شيبوب، والمرعب بكري المدينة، وصاحب القلب الحار (أيمن سعيد)، والقصير المكير أوغستين أوكرا، وبقية المجموعة التي ما تخاذلت في لقاء أمس الأول وأدت كلا الشوطين بنفس واحد!.

* وهذه السمة كانت لفترة طويلة غير موجودة بالمريخ، اللاعبون في فترة من الفترات كان النقد ينهال عليهم كما (السياط) بسبب التخاذل والأداء المتراجع الذي يؤدون به رغم توفر كل العوامل التي تسهم في نجاحهم، إلا أن نجوم المريخ الحاليين يتمتعون بكل ما هو جميل، إحساس بالمسؤولية، قتال منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، رغبة في تحقيق الفوز، اللعب الضاغط وعدم ترك مساحة للخصم، والأهم الأهم هو الطموح في تحقيق كاس الأبطال، وهذا ما قاله (شيبوب) لقناة (البي إن سبورت)!.

* وإن كان من ناحية سلبية ننبه لها هي الثقة الزائدة التي تظهر لدى عدد من اللاعبين خاصة في خط الدفاع رغم حساسية هذه الخانة، وأمس الأول أمام سطيف كاد قلبنا أن يتوقف نتيجة إحدى الهجمات الخطيرة التي واجه فيها مهاجم سطيف الحارس جمال سالم إلا أن تضييق زاوية التسديد من سالمون جابسون تسبب في ضياع أضمن فرص المباراة للجزائري!.

* والعامل المؤثر الأكبر وكلمة السر في كل انتصارات المريخ خلال الفترة الماضية هو (الجمهور) والذي لعب دوراً مؤثراً في هذه النتيجة، لأنه لم يتوقف عن التشجيع طيلة اللقاء مما تسبب في هز الثقة لدى اللاعبين الجزائريين!.

* برافو جمهور المريخ الوفي فلقد كنت في الموعد تماماً، ونفس زلزال الملاعب الذي شاهدناه في اللقاءات السابقة نتمنى أن يتواصل في لقاء اتحاد العاصمة!.

* واصل الهلال نتائجه المخيبة للآمال، فها هو يترنح أمس بالتعادل أمام هلال الفاشر!.

* الكوكي (العنيد) واصل إصراره على اللعب بالعناصر الشابة فكان التعادل، وليست كل مرة تسلم الجرة يا عزيز و(نبيل) وغالي!.

* الصدارة عادت طائعة إلى (الزعيم)!.

* فجعنا أمس الأول بوفاة الزميل الخلوق داؤد مصطفى صاحب المفردة الأنيقة، وأحد رواد مدرسة السهل الممتنع، والالتزام المهني، والأدب الرفيع في التعامل مع كل الزملاء، برحيل داؤد ستفقد الساحة الرياضية كاتباً مميزاً وأديباً أريباً صاحب مفردات بعيدة كل البعد عن المهاترات.. لن نقول إلا ما يرضي الله .. إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون.. إنا لله وإنا إليه راجعون

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية