قراء مدهشون

عرض المادة
قراء مدهشون
1722 زائر
09-08-2015

والكاتب من موقعه في حقل الكتابة اليومي وحده الذي يكتشف اختلاف أمزجة القراء، يكتشف تباين وجهات نظرهم وتباعد قراءتهم للأحداث كل من زاويته ومنطلقات (شوفو)

الكاتب الذي يتواصل مع من يقرأون له سيكتشف أنه موضوع في كماشة تقييم ومراجعة ومتابعة وأرشفة مستمرة ومرهقة ومخيفة، وستأتي سانحة افرغ فيها كل (بطن بريدي الالكتروني) هنا على صفحات العمود وإلى أن يحين ذلك الحين فدعونا نستمتع ببعض شكات الدبوس التي يرسلها الأعزاء إلينا، لنا في تلك الشكات نصيب قليل ثم جلها للساسة :-

أستاذ:- مالك والصادق المهدي؟ ماذا تريد منه؟ الرجل كان رئيس وزراء يأتي بطعام إفطاره من بيته ويقود عربته الخاصة بنفسه ويعيد راتبه الشهري إلى الخزينة؟ بصراحة تجرحنا جووووة عندما تتعرض لهذا الرجل فهلا كففت وبارك الله لك في سائر ما تكتب بعد ذلك.

هذا قولي كيفك؟ أحيانا تفاجئونا ببكائيات عن الجنوب غير موضوعية وغير منطقية ولا استطيع أن افهم دواعيها ومنطلقاتها، الجنوب هو قدر ثقيل ظل يجرنا إلى الأرض، والصلاح من أهل هذه البلدة الطيبة سألوا ربهم قانتين صادقين أن يخفف عنا هذا القضاء فيسر الله لنا مستجيبا له الحمد والعرفان هذا الانفصال الذي وفر دماء أبنائنا وعافانا من تلك الحمولة، حمولة متناقض بين مكوناته الداخلية فكيف ومتى ننتظر أن يصبح ناجحا بتناقضه هذا في اقترانه واقترابه معنا؟ عندما ينضج الجنوب كوحدة سياسية بمكونانه الخاصة به ساعتها فلننتظر أن يلتحم معنا ثم ننظر نتائج ذلك الالتحام أما الآن والجنوب ماء سائل مضطرب فليس من العقل في شيء أن نحمله فوق رأسنا المثقل أصلا بأحمال وهموم أخريات فارجو وقد قيض الله لنا انعتاقا أن تغلقوا هذا الباب ولندعم أولي الأمر منا في تنمية بقية أجزاء قطرنا هذا وهذا قولي.

أستاذ حسن هل نجد عندك إجابات لهذه الأسئلة جعلها الله خفيفة عليك، ياخي أين إلحاح آدم وموسس مشار؟ هؤلاء كانوا نوابا للبشير فأين هم الآن؟ كيف يحتملون انحسار الأضواء عنهم وفد كانوا حضورا في كل نشرة من نشرات التاسعة مساء والعاشرة صباحا، ألا تتفق معي أن أكثر منصب ظالم هو منصب نائب الرئيس ده.. واللا رأيك شنو؟

أخ حسن أين حزبك الآن؟ حسب معلوماتي فأنت إصلاح وتجديد أمة أنصار، فهل تهاجم أحزاب الاتحاديين من هذه الخلفية أم أنك تفعل صادق من منطلقات كاتب صحفي محايد؟ قراؤك في القضايا الأخرى تسوءهم هذه السخرية من حزبهم.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد