شائعات (سخيفة)!!

عرض المادة
شائعات (سخيفة)!!
1068 زائر
03-08-2015

*وأنا أدلف إلى مقر الصيحة صباح أمس الأول يرن هاتفي فأطلع عليه لأجد رقم زميل صحفي ، وما إن رددت عليه سلاماً وترحاباً حتى أخبرني بأن اللواء طبيب (م) الطيب إبراهيم محمد خير والمشهور بـ(الطيب سيخة ) قد انتقل إلى جوار ربه قبل قليل وفق رسالة وردت إليه على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (واتس اب).

* حينها (استرجعت) لأن الموت حق وانتهى الاتصال، وبعدها اتصلت بأخ عزيز تربطه صلة عملية أو باللواء الطيب سيخة مستفسراً عن مكان العزاء ..

* صديقي (صعق) مما ألقيت عليه مما جاءني ولعل مقولة وحالة (آفة الأخبار رواتها) قد تملكتني حينها والرجل يؤكد لي بأغلظ عبارات الإيمان بأنني حين اتصلت به في المرة الأولى ووجدته مشغولاً كان يتحدث إليه شخص مقرب جداً من الطيب وطمأنه على صحته.

* اعتذرت لصديقي بأشد عبارات الأسف عما قلت فقد نقل لي النبأ أحد الزملاء ممن أثق في قولهم، لكن تبين فيما بعد بأن وفاة الرجل لم تكن غير شائعة سخيفة أطلقها بعض ضعاف النفوس في مواقع التواصل الإجتماعي أمس الأول .

* شائعة وفاة الطيب (سيخة) لم تكن الأولى ولن تكون الأولى ففي خلال السنوات الأخيرة طالت هذه الإشاعات نجوم المجتمع من سياسيين ومشاهير لكن الفنانين نالوا منها نصيب الأسد فالفنانون محمد وردي وزيدان إبراهيم ومحمدية توفوا بأمر هذه الشائعات قبل وفاتهم، بينما قتلت تلك الشائعات كلاً من النور الجيلاني والسر قدور والدكتور كمال شداد أطال الله أعمارهم ومتعهم بالصحة والعافية.

*هذا النوع من الشائعات (السخيفة) مع انتشار التقنية الحديثة وسرعة وصولها لكل أنحاء العالم الأمر الذي يسبب إزعاجاً لأهل ومعارف من تستهدفهم هذه الشائعات والذين لا تتوفر لهم وسائل الاتصالات بنفس السرعة لاستجلاء الحقيقة فيصيبهم الذعر والهلع .

*وشائعات الرحيل لم تقتصر على نشر الخبر الكاذب وحسب، بل تعدتها خلال هذا العام لتصل إلى سرد تفاصيل كاذبة داخل الشائعة، تماماً كتركيز بعض الشائعات على (حوادث السيارات) تلك التي استهدفت الفنان الفنان محمد الأمين وطه سليمان العام الماضي .

* نحن مطالبون بضرورة تحري الصدق والخبر أثناء كتابة أي كتابات في برنامج الواتساب وخاصة أن الكذب فيه قد يسبب عواقب كارثية لأشخاص لم يكن في حسبانهم أنهم سيكونون ضحية لشائعة فادعاء أحداث كرحيل أحدهم في برامج التواصل الاجتماعي يعد مخالفة أخلاقية، فمرتكب هذا الجرم يدرك أن غرضه غير شريف، وقد يضر الآخرين بسلوكياته، كما أنه قد يتصرف بناء على حقد، أو كراهية، أو انتقام من شخص ما.

* فالشائعة تنطلق شراراتها كالنار في الهشيم، ويظنها الناس من قوة ترويجها وتداول وسائل الإعلام لها أنها الحقيقة. لا يسلم منها أحد، حتى قادة الدول. إذاً هي حرب من نوع خاص تتخفى خلف قناع قبيح..

* ولعنا هنا نتساءل عن دور الأجهزة الرسمية والتي تملك من الوسائط والتكنولوجيا القدرة على ترصد هذه الشائعات للوصول لمصادرها للحد منها لما لهم من خطورة وآثار سالبة على المجتمع.

* ليت مطلقي تلك الشائعات السخيفة يحسون بالآلام المبرحة التي يسببونها للشخص الذي يستهدفونه بالشائعة وآله وصحبه!!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
من هنا نبدأ..!! - رمضان محوب
لطائف - رمضان محوب
رفع (مرفوض)..!! - رمضان محوب
مقارنة (شبابية)..!! - رمضان محوب
علمٌ آخر..!! - رمضان محوب