و(إيه يعني) ؟!

عرض المادة
و(إيه يعني) ؟!
682 زائر
22-06-2015

* بعض صحف الأمس احتفت بتسوق غندور في (الأنفال)..

* وتطابقت إفاداتها بشكل (مريب!!) في التفاصيل كافة..

* يعني - مثلاً - أنه كان يرتدي جلابية ناصعة البياض..

* وأن المسلك هذا يدل على قمة التواضع من دستوري (رفيع!!!)..

* وأنه حرص على انتقاء حاجياته - من المحل- بنفسه..

* طيب السؤال (غير البريء) هنا:

* هل كان للصحف هذه (عيون) ترابط بجوار منزل غندور في آنٍ واحد؟!..

* وإنها تبعته - كلها - وراء فارهته لتعلم أي وجهة سيقصدها؟!..

* ثم توقفت جميعها - بتوقفه - أمام محل (الأنفال) ذي السلع الفاخرة؟!..

* شيء لا يمكن أن يقبله المنطق بالطبع ...

* ولكن ما يتسق مع المنطق أن جهة ما (وزَّعت!) الخبر هذا على الصحف بغرض التلميع..

* تلميع غندور - إعلامياً - كما تلمع جلابيته البيضاء..

* فبياض جلابيته هذا - بالمناسبة - ذكرته الصحف كافة التي نشرت الخبر..

* ولا أدري لماذا لم (تمش أكثر) وتقول - كما الأغنية- (بيضاء مكوية يا غندور بسحروك ليا)؟!..

* ومن قبل نُشر خبر مماثل عن وزير المالية السابق - علي محمود- أيضاً..

* وكتبنا - في حينه - كلمة بعنوان (ويمشي في الأنفال)..

* وقلنا (طيب كويس، مشى الأنفال، أها المطلوب منا شنو؟!)..

* هل نقول: يا سلام إنه يمشي في الأنفال كما كان نبينا الكريم يمشي في الأسواق؟!..

* ولكن الأنفال ليس هو السوق الذي يقصده (عامة الناس!) دلالة على التواضع..

* هل نقول: إنه يشتري حاجياته بنفسه؟!..

* و(إيه يعني) ما دام أغلب رؤساء العالم - دعك من وزراء - يفعلون الشيء ذاته؟!..

* هل لدلالة (البياض) مغزى يُراد منا فهمه من وراء الخبر؟..

* قطعاً لا؛ إلا أن يكون موزع الخبر يفترض أننا من عشاق (الليث الأبيض!)..

* وبصراحة - يا غندور- هو خبر ليس فيه أي تشريف لصاحبه..

* وإنما الذي يُشرف حقاً هو أن (يعس) المسؤول ليلاً على نحو ما كان يفعل الخلفاء الراشدون..

* أن يمشي في الأسواق - تفقداً لأحوال الناس - لا أن يمشي في (الأنفال!!)..

* أن يتجول في الأحياء بحثاً عن (مظاليم) ما من حجاب بين الله وبين ودعواتهم..

* ولو قيل لنا إن غندور شوهد وهو يتقصى - ميدانياً - مشكلات انقطاع المياه لكان خبراً (مهماً)..

* ولكن أن يُقال لنا إنه دخل محل الأنفال (الشهير)..

* وأنه كان يرتدي جلابية (بيضاء مكوية)..

* وأنه انتقى حاجياته الغذائية بـ(نفسه)..

* فـ(إيه يعني؟!!).

   طباعة 
2 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
كما القرود !! - صلاح الدين عووضة
القصر ! - صلاح الدين عووضة
تحرمني !! - صلاح الدين عووضة
شَبَه بعض !! - صلاح الدين عووضة
قصة موت !! - صلاح الدين عووضة