بالمنطق

عرض المقالات
بالمنطق
5571 زائر
30-10-2014
صلاح الدين عووضة

أقدام وجِزم !!!

* الرجل ينظر إلى وجه المرأة أولاً ثم (يهبط) ببصره نحو قدميها..

* المرأة تنظر إلى قدمي امرأة مثلها أولاً ثم (تصعد) ببصرها نحو وجهها..

* أما ماسح الأحذية فإنه لا يبصر من المرأة والرجل كليهما سوى (الأقدام!)..

* الرجل من (إياهم!) يظل يجري وراء الاستوزار بـ(يديه ورجليه)..

* فإذا ما نال مراده ارتاحت منه القدمان..

* أما اليدان فتظلان تجريان بالقلم (توقيعاً)- ذا شبق- على كل الذين يُعين على الثراء السريع قبل (التفنيش)..

* مذيعة الأمس- في بلادنا- كانت تقضي عاماً تدريبياً كاملاً قبل أن تقول (هنا أمدرمان)..

* فإن قالتها وضعت (قدميها) على أولى عتبات السُّلَم..

* مذيعة اليوم تقضي يوماً واحداً فقط لتقول بعده (الو مرحبا!)..

* فإن قالتها وضعت (قدميها!) على ظهر البورا أو البرادو أوالتوسان..

*الفتاة المخطوبة تطبع على (رأس) خطيبها قبلة إن أهداها (جزمة) أعجبتها..

*وبعد الزواج قد يتلقى (الرأس) هذا نفسه خبطة من (الجزمة) ذاتها ..

* في الدولة المتحضرة ينظر إلى المتهم على أنه (بريء حتى تثبت إدانته)..

* فإذا أُودع حراسة (الانتظار) فإنه لا يُحرم من حقوقه الأساسية..

* في الدول المتخلفة يُنظر إلى المتهم على أنه (مدان!) حتى (تتأكد إدانته)..

* فإن دُفع به إلى الحبس فإنه لا يُحرم من القهوة والشاي و(الأكل الطيب) وحسب..

* وإنما قد يتعرض حتى للركل بـ(الأقدام!)..

* الرجل قد (يبوس) رأس أمه وهو يصِّبح عليها أو يمسِّي..

* وقد (يبوس إيدو وش وضهر) عند استلامه راتبه..

* وقد (يبوس) يد خطيبته- أو حبيبته- وهو يقول: (أبوس إيدك)..

* أما زوجته فقد (يبوس) قدميها ليلاً ..

* ثم (يدوس) عليهما صباحاً..

* كاتب (العلاقات العامة )- الصحفي- يبدأ زاويته بعبارة (لبيت دعوة كريمة من الجهة الفلانية)..

* ثم يطنب في وصف كل ما لا يهم القارئ بما في ذلك- ربما- لمعان (الأحذية)..

* كاتب (العذابات العامة)- الصحفي- يوشك أن يبدأ عموده بعبارة: (متى تغبرون أحذيتكم في سبيل الوطن المكلوم أيها الغلابى؟!)..

* ويحظى الأول بالهدايا والعطايا والأسفار...

* والثاني قد لا ينال حتى (حق الجزمة)..

* الصحفي العراقي منتظر الزيدي رمى جورج بوش بـ(الجزمة) فصفق له المهووسون في عالمنا العربي..

*الآن لا أحد يذكر الزيدي بعد أن لم يعد يعرف (رأسه من رجليه!)..

*المواطن في بعض دول العالم الثالث يأخذ على رأسه بـ(الجزمة) من قِبَل حكومته..

*ثم يمضي - وهو راضٍ - إلى حيث يُلمع (جزمته)..

* زملاء - من الموالين - ذهبوا بـ(أقدامهم) إلى حيث عواصم اللجوء السياسي..

*وآخرون- من غير الموالين - جاءتهم دعوات (لحد عندهم) تمشي على (قدميها)..

*ولكنهم فضلوا ألا تطأ (أقدامهم) سوى تراب الوطن..

*اقتنى حذاء (تموت تخلي) قبل أكثر من عشرين عاماً لأسباب اقتصادية..

*(مات) الحذاء - بسبب الجري وراء الاقتصاديات- وبقي (هو)..

*سُئل عن القصة الأثيرة لديه بعد إرجاع (الأجاويد) زوجته إليه للمرة الخامسة..

*قال : (حذاء الطنبوري !!!).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقالات السابقة
المواد المتشابهة المقالات التالية
جديد المواد
جديد المواد
من أجل عاصمة حضارية - مقالات وآراء
هبوط اضطرارى - مقالات وآراء
استفهامات - مقالات وآراء
نبض للوطن - مقالات وآراء