الضعف الجنسي... حقائق صادمة

عرض المادة
الضعف الجنسي... حقائق صادمة
تاريخ الخبر 21-05-2015 | عدد الزوار 7504

المنشطات الجنسية هل تعيد الثقة المفقودة؟

الخطورة في كونها متاحة ولا تحتاج لروشة وتباع بكميات مهولة خارج القنوات الرسمية.

منشطات محظورة في السعودية وماليزيا ومتوفر في أسواق الخرطوم

صيدلاني لهذا(…) يقبل يقبل الشباب على استخدامها

حماية المستهلك: إنهم يخلطون الأعشاب بالفياجرا

مدير شركة النيل: مايجري محاولات لتشويه سمعة الشركة

د. ياسر ميرغني: هناك بلاغاً ضد هذه الشركة التي لا نعرف من يقف خلفها

خبير صيدلاني:ثلاث دراسات كانت نتائجها كارثية لخلط الأعشاب مع الأدوية الجنسية

د.نادية صديق: التركيبات العشبية تعالج الضعف بصورة جيدة أكثر من الفياجرا

قد يعتبر البعض تناول هذا الموضوع بالنقاش حتى وإن كان الهدف نشر مزيد من الوعي؛ نوعاً من (قلة الحياء) خاصة إذا كان من قام بطرح الموضوع (فتاة)، كما في مثل حالتنا، ولكن ذلك لن يثنينا عن بحث الأمر، لا سيما أن إعلانات علاج الضعف الجنسي وغيره من الأمراض الشبيهة قد تخطت كل الحواجز، لتمنح الأمل، حتى وإن كان كاذباً لكثيرين احترقت صدورهم بأحزانهم في ظل مجتمع لا يرحم من يتحدث عن علته، حتى وإن كان من يتحدث أمامه هو الطبيب، ليس ذلك فحسب هو دافعنا لتناول الموضوع المسكوت عنه، بل لأن كثيراً من الحالات عبارة عن أوهام، أو مرتبطة بحالات نفسية من السهل جداً علاجها لدى الأطباء، وليس عند الدجالين وبائعي الوهم.

تحقيق: هويدا حمزة

كنت على ثقة بأن كثيرين سيشهرون ألسنتهم وأقلامهم في وجهي بعد قراءتهم للحلقة الأولى من هذا التحقيق، ولكن على العكس من ذلك وجد التحقيق قبولاً كبيراً وسط فئات مختلفة من القراء، بل إن الكثيرين اتصلوا مستفسرين عن عيادة الدكتور عصام غزالي اختصاصي أمراض الذكورة والعقم، وقد كان ذلك هدفنا من إجراء التحقيق (أن نقدم خدمة لأناس قد لا يستطيعون طلبها حتى من الطبيب في ظل قيود وتقاليد مرعية لدى المجتمع السوداني) .

الصدى الكبير للتحقيق لا تقدح فيه الملاحظات التي أبداها بعضهم على بعض الكلمات التي وردت بالتحقيق باعتبار أن جرعة الجرأة فيها (زايدة حبتين)، ورغم أنها كلمات علمية لا دخل لنا في تسميتها، إلا أننا نحاول أن تجنُّب مثل تلك الكلمات في هذه الحلقة ما استطعنا دون الإخلال بالموضوع أو المعنى.

في الحلقة الفائتة تناولنا موضوع الضعف الجنسي مع اختصاصي أمراض الذكورة والعقم دكتور عصام غزالي ودكتور صالح شلتوت واختصاصي التأهيل النفسي دكتور ياسر محمد موسى حول أسباب الضعف الجنسي لدى الرجال، وقد اتضح في معظم الحالات التي ذكرت أنها أسباب نفسية أو تتعلق بجهل أو ضغوط معينة تؤثر على الرجل نفسياً وتنعكس على علاقته الزوجية بدليل أن معظم الحالات التي تتردد على العيادات تم لها الشفاء.

الشباب لماذا؟

في هذه الحلقة نتطرق لموضوع (المنشطات الجنسية) التي اتضح من خلال استطلاع أجريناه في الصيدليات أن الإقبال عليها من قبل الشباب بنفس المستوى أو يزيد من قبل كبار السن مما يفرز علامات استفهام كبيرة، هل ينشد الشباب مزيداً من القوة أم إن الإحباط العام والضغوط بمختلف أشكالها والتي أثرت على الإنتاج العام أثرت على أدائهم كذلك؟

استشاري الطب النفسي بروفسيور د. معتصم اللبيب يقول في حديث للصيحة إن المخدرات هي أيضاً سبب ضعف الانتصاب، فالأفراد الذين يتناولون أدوية لخفض ضغط الدم، ويستخدمون مضادات الذهان، مضادات الاكتئاب والمهدئات والمخدرات ومضادات الحموضة أو الكحول ويمكن أن تكون لديهم مشاكل مع الوظيفة الجنسية وفقدان الرغبة (بريابيزم) وهو الانتصاب المؤلم الذي يحدث لعدة ساعات ويحدث في غياب التحفيز الجنسي. هذا يحصل عندما يحاصر الدم في العضو الذكري ويصبح غير قادر على التجفيف، فإذا لم يتم علاج الحالة على وجه السرعة، يؤدي إلى ظهور ندوب حادة وفقدان دائم لوظيفة الانتصاب، يحدث هذا الاضطراب في الرجال والأطفال الصغار. الأفراد الذين يعانون من مرض الدم المنجلي وأولئك الذين يسيئون معاملة بعض الأدوية في كثير من الأحيان يمكن يظهر لديهم هذا الاضطراب.

طلبات بالعيون!

بينما كنت أقف أما الكونتر بإحدى الصيدليات جاء رجل يمكن القول إنه تجاوز سن الشباب ومد نقودًا كان يحملها بيده للدكتورة وقال بإشارة وابتسامة على استحياء:(دكتورة..) ولم يزد ويبدو أن الدكتورة ميناس مصطفى قد اعتادت على هذا النوع من الزبائن فأصبحت تفهم مطالبهم دون أن يفصحوا وبالفعل أعطت الرجل ما يريد وانسحب بحياء مسرعاً وعندما سألتها ماذا يريد ذلك الرجل ؟ فقالت:(فياجرا) فقلت لها :( ايواااا جيتيني محل دايراك) وطلبت منها أن تحدثني عن أنواع المنشطات والتردد اليومي على الصيدلية والفئات العمرية المترددة فقالت :(الفياجرا) كثيرة والإقبال عيها كبير جدًا حتى من بين فئة الشباب وهي ادنافيل 50 وهناك جرعة 100 وهناك تادالافيل مادة مختلفة 10 ملجم، وهي صناعات مختلفة هندية وأردنية وسودانية.

ومن أنواع المنشطات (القولدن ،الأدنالافيل اللإلكتر(الحبة الزرقاء )،الفيجروس المصري إضافة للعسل المصري وقالت إن الإقبال عليه كبير ويترواح سعره مابين 30ـ35جنيه أما الحبة فسعرها 3 جنيهات .

سألت دكتورة ميناس:(هل يطلبونها بروشتات أم بدون) فأجابت:(بدون) فقلت لها ألا تسبب مشاكل صحية وإذا كانت الإجابة نعم لماذا تباع بدون روشتات ؟) فلم تنكر أنها تسبب مشاكل ولكن مع ذلك تباع في الصيدلية بدون روشتة وعزت ميناس إقبال الشباب على استخدام المنشطات الجنسية للعامل النفسي وضغوطات الحياة العامة.

بسبب المخدرات

دكتور عثمان عبد الله (صيدلية رهف) بالخرطوم شرق قال إن الشباب أكثر الفئات التي تلجأ لاستخدام المخدرات (عقاقير طبية أو أعشاب تخديرية أو الكحول البلدية تجعل متعاطيها يشعر بالرغبة في الجنس ولكن لا يستطيع أن يمارس لذلك يحتاج لفياجرا، الشعور الكاذب بالنشوة تجعل الشخص مسترخياً فهو يتمتع بصحة ويعاني من فراغ وصحة لذلك يلجأ للمخدرات. ويلفت عثمان إلى مسألة خطيرة فيقول إن المنشطات الجنسية تباع لغير المتزوجين وأصبح الدجالون والمشعوذون يدخلونها في حاجاتهم (الكوارع والعصير والقهوة) ليقول الناس إن (كوارعو كاربة). ويوضح دكتور عثمان أن المنشطات معمولة لحالات معينة كمرضى السكري مثلاً بعد التأكد أنهم لا يعانون من مشاكل في القلب ففي نيجيريا توفي رجل تعاطاها.

الخطورة تأتي من كون المنشطات الجنسية لا تحتاج لروشة باعتبار أنها متاحة للكل وتباع بكميات مهولة وتراكيب عالية غير مصرح بها وتباع خارج القنوات الرسمية .

سألت دكتور عثمان عن حجم المستهلك من تلك المنشطات فأجاب بأنه للأسف لا توجد آلية لجمع الأرقام في السودان ، وفي العالم كله يوجد هذا نظام عدا السودان.

IMS

وهو نظام يعطي مؤشرات لمتخذ القرار بكمية الأدوية التي تدخل البلاد وحجم الموزع منها وتبنى على ذلك الإحصاءات والاحتياجات، هذا النظام لا يوجد في السودان.

هل الأعشاب مفيدة فعلاً في علاج الضعف الجنسي كما تروج لذلك شركات بيع الأعشاب؟ وهل هي مسجلة وهل تخضع للرقابة ؟ يجيب دكتور عثمان بأن مجلس الأدوية والسموم يفترض أن يحول للهيئة السودانية للأغذية والأدوية لتعادل الهيئة الأمريكية، على أساس أن العشبية تسجل مثلها مثل الطبية وتخضع التراكيب للرقابة وتقاس نسبة المادة الفعالة ومواصفاتها قبل أن تطرح في السوق لابد أن تكون هناك رقابة ما بعد التسويق، هذا النظام معمول به عالمياً والأدوية العشبية لديها صيدليات معينة ولا تباع في التلفزيون كما يحدث عندنا في السودان وتباع في الشارع ، هذا السلوك لا يشبه الدواء.!

أعشاب مغشوشة

الأمين العام لجمعية حماية المستهلك الصيدلاني المعروف الدكتور ياسر ميرغني أمدنا بمعلومات حول دراسة علمية أجريت فى كلية الصيدلة جامعة الخرطوم على عينة من الأعشاب جمعت من شركات وأماكن بيع الأعشاب من بينها الشركة الأشهر، وكان الغرض من الدراسة البحث عن مادتي السيلدنافيل والتادفيل المستخدمتين في علاج العجز الجنسي وضعف الانتصاب وأوضح لنا بعض الحقائق حول تلك الأعشاب المنتشرة هذه الأيام والمستخدمة في الأغراض السالف ذكرها، مع العلم أن هناك بلاغاً مفتوحاً منذ 2013 ضد تلك الشركة الكبيرة والتي لا نعرف من يقف خلفها وتعمل الآن فيما يسمى بأكاديمية الأعشاب والحديث لدكتور ياسر الذي لخص الدراسة كالآتي:

الاسم التجاري للسيلدنافيل هو الفياجرا والاسم التجاري للتادفيل هو السيالس.

الكمية العلاجية المسموح بها للفياجرا 25,50,100 مج.

الكمية العلاجية للسيالس المسموح بها 10,20 مج.

الكمية المكتشفة في الدراسة المخلوطة في الفياجرا 165 مج.

والكمية المكتشفة في السيالس 65 مج. وهذه الكمية تعتبر كمية قاتلة.

من الأسباب التي أدت لزيادة الطلب على المستحضرات العشبية حسب ياسر ميرغني هو توفرها والاعتقاد في مأمونيتها لذا ازداد استخدام المستحضرات العشبية لتحسين الأداء الجنسي ولكن تكررت في الآونة الخيرة الشكاوى من قبل مستخدمي هذه المستحضرات تفيد بظهور بعض الآثار الجانبية التي وجدت مشابهة لتلك التي يسببها عقارا السليندنافيل والتادالافيل وبناء على هذا كان لابد من دراسة احتمالية غش هذه المستحضرات العشبية، لذلك كان لابد من دراسة احتمالية غش هذه المستحضرات العشبية بمادتي السليندنافيل والتدالافيل وهكذا .

وعن الأعشاب يؤكد دكتور ياسر أنها غير مجدية لعلاج الضعف الجنسي، وقال إن هنالك اكثر من ثلاث دراسات أجريت مؤخراً وكانت نتائجها كارثية لخلط الأعشاب في الأدوية الجنسية إحداها اجريت في معمل الجمارك بواسطة عقيد صيدلي محمود الريح وهناك دراسة أجراها المعمل القومي "استاك" بواسطة دكتورة صفاء عسكر، والأخيرة هي التي نشرت الأسبوع الماضي بواسطة كلية صيدلة الخرطوم تمت في الـ5 سنوات الأخيرة، مما يؤكد أن هناك هوساً لاستخدم الأعشاب، فالمسألة تحتاج لترتيب أكثر من أي وقت مضى وهناك بلاغات لدى نيابة حماية المستهلك ضد شركات الأعشاب لم نر أي نتائج لها رغم أن مدير الشركة الأشهر تم إطلاق سراحه بمكالمة هاتفية لرئيس النيابة! وتساءل ياسر: (نريد أن نعرف من هو الطرف الآخر في المحادثة؟ وما لم تكن القوانين سارية على الجميع فلن ينصلح حال المستهلك؟

وبخصوص العسل الملكي قال دكتور ياسر إنه محظور في السعودية وماليزيا ومتوفر في أسواق الخرطوم وكان أحد أركان دراسة المعمل الجمركي الذي أكد أنه مخلوط بالفياجرا.

واثقون

لشركات الأعشاب رأي مختلف فصاحبة مركز( الزاريات للطب الأصيل والأعشاب) دكتورة نادية صديق المتخصصة في الأعشاب والسميات أكدت أن التركيبات العشبية تعالج الضعف بصورة جيدة دون أن تترك آثاراً جانبية مثل الفياجرا التي تترسب في الكلى وتسبب الفشل وتتسبب في ضخ الدم بصورة مرتفعة، وقد تكون النتيجة ذبحة أو توقف القلب، وقالت إن الجرعة المحددة ملعقة صغيرة (3 درهم) حتى لو زادت الجرعة فليس هناك مخاوف. وعندما واجهت دكتورة نادية باتهام خلط الأعشاب قالت :(أنا بتكلم عن خلطتي أعشاب بيور نجلبها من نيجيريا والهند تعطي قوة جنسية كبيرة ونصف للمريض وجبات معينة خالية من الدهون والملح ونمنعه من فراخ السوبر ماركت لأن به هرمونات مضرة بالرجل)

ده تشويه

صحيح أن دكتور ياسر تحفظ على اسم الشركة ولكن حيثيات الموضوع تشير إلى شركة النيل للأعشاب هي المقصودة ومن ثم اتصلت بمدير الشركة بابكر محمد زين الذي نفى الاتهام الموجه للشركة بأنها تخلط أعشابها بالفياجرا وقال إنها في الأساس عبارة عن عسل وزنجبيل وما يشاع عن غش التركيبات العشبية مجرد تشويه لسمعة الشركة.

وأردف: (إذا الواحد بشيل من 18 جهة حايقدر يحدد كيف المغشوشة ياتا) ، المدير أقر بأنه فُتح بلاغ في مواجهة الشركة وألقي القبض عليه ولكن أطلق سراحه ومازال البلاغ طرف القضاء.

ويرى بابكر أن مشكلة الضعف ليس مشكلة صعبة والذين يعانون منها ليسوا كثر ولكن حدوثها يوقع مشاكل ويكثر من الطلاقات لذا يجب الاهتمام بها ومعالجتها للحفاظ على النسيج الاجتماعي والأسرة، ويجب أن يخضع كل زوجين أولاً للعلاج النفسي، الأعشاب تساعد الجانب النفسي فينشط العضو الذكري إضافة للاهتمام بالجانب الغذائي، وفي الشركة لديهم جزء خاص بالتغذية من المنتجات البحرية والعسل والبصل فيها طاقة تساعد على تفعيل الرغبة أما أعشاب الزنجبيل والقرفة والعسل مواد عشبية مجربة وذات فعالية عالية لكن يجب تناولها بمقادير وجرعات محسوبة لذلك أوصى بابكر بضرورة وصف المقادير من متخصص العلاج بالأعشاب في مكان معروف لأن الزيادة تسبب أمراضاً أخرى .

العسل الملكي

قبل فترة أوقفت وزارة الصحة استيراد ما يسمى بـ(العسل الملكي) الذي يدعي مروجوه أنه من أسباب علاج الضعف الجنسي جذرياً باعتبار أنه مخلوط بالفياجرا، وقال مصدر طبي للصيحة أن ذلك العسل يعالج مؤقتاً وبعد سنوات من الاستخدام يؤدي لتدمير الرجل تماماً فمروجوه يستخدمون عسلاً عادياً مستجلباً من ماليزيا ويضيفون إليه ما يريدون من عقاقير(فياجرا) وهذا أحد الأسباب التي دفعت وزارة الصحة لمنعه ولكنه مازال موجودًا بالأسواق والشريط يباع بـ30جنيهاً وبعد الاستخدام يشعر المريض أن (جسمه مكسر) وهذا ناتج عن التركيز العالي للفياجرا وهذا العسل محظور في بلد منشئه ولكنه متاح عندنا.

مدير شركة "موست كير" أيمن عمر قال للصيحة (ليس هناك ما يسمى بالعسل الملكي فكلمة ملكي أتت من غذاء الملكات وعسلنا صافٍ ومنتج من زهور البرسيم مضاف إليه حبوب لقاح الأزهار التي تتكون أثناء حركة النحل وقد اكتشف أنها مفيدة لجسم الإنسان وللانتشاء خلطوا العسل بحبوب اللقاح لمعالجة الضعف الجنسي جذرياً للرجال فقط وهو معبأ في برطمان، للأسف منع ذلك العسل الأصلي المعالج فعلاً ويحاول صاحبه إعادته.

عندما طلبت من عمر قائمة بالأرقام التي عولجت بنجاح عندهم قال (من بين كل 100 عميل هناك حوالي 3 ـ4 غير راضين نتيجة لسوء استعمال او لدى أحدهم مرض لا يعلمه وفي هذه الحالة نرفض مده بالعسل ونطلب منه الذهاب للدكتور ولكنه يخجل ولا يذهب فيقع ضحية لأي من بائعي الوهم باحثاً عن أي منفذ).

بائعو الوهم

أحد المشتغلين ببيع الأعشاب لهذا طلب حجب اسمه قال إنهم يضيفون الفياجرا لعشبة كاميرونية وعرق يسمى (القن) وأيضاً هناك خلطة أخرى تتكون من لبن الإبل زائداً الفلفل الأبيض إضافة للفياجرا على أساس أنها أعشاب معالجة للضعف الجنسي، وقال إن الإقبال عليها كبير ويكسبون من ورائها أموالاً كثيرة رغم أن العمل يتم أحياناً بصورة غير أخلاقية حيث يبيعون خلطات يدركون أنها غير مجدية.

نواصل

3 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية