آيـــة وقصـــة عــن فضـــل الانفـــاق

عرض المادة
آيـــة وقصـــة عــن فضـــل الانفـــاق
تاريخ الخبر 06-07-2014 | عدد الزوار 596

قال تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:274)
سبب نزول الآية
من الأقوال الثلاثة في سبب النزول كما قال المفسرون أنها نزلت في علي بن أبي طالب حيث أنه لم يكن يملك غير أربعة دراهم، فتصدق بدرهم ليلاً، وبدرهم نهاراً، وبدرهم سراً، وبدرهم علانية، فقال رسول الـله صلى الـله عليه وسلم: ما حملك على هذا ؟، قال حملني أن استوجب على الـله الذي وعدني، فقال له رسول الـله عليه الصلاة والسلام : ألا إن ذلك لك فأنزل الـله تعالى هذه الآية.
التفسير الميسر للآية
الذين يُخْرجون أموالهم مرضاة لله ليلاً ونهارًا مسرِّين ومعلنين، فلهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا. ذلك التشريع الإلهي الحكيم هو منهاج الإسلام في الإنفاق لما فيه مِن سدِّ حاجة الفقراء في كرامة وعزة، وتطهير مال الأغنياء، وتحقيق التعاون على البر والتقوى؛ ابتغاء وجه الـله دون قهر أو إكراه.
من فوائد هذه اﻵية:
* الثناء على الذين ينفقون أموالهم في سبيل الـله سواء كان ليلاً، أو نهاراً، أو سراً، أو جهاراً.
*. كثرة ثوابهم ؛ لأنه سبحانه وتعالى أضاف أجرهم إلى نفسه، فقال تعالى: (فلهم أجرهم عند ربهم)؛ والثواب عند العظيم يكون عظيماً.
* إن الإنفاق يكون سبباً لشرح الصدر، وطرد الهم، والغم؛ لقوله تعالى: ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وهذا أمر مجرب مشاهد أن الإنسان إذا أنفق يبتغي بها وجه الـله انشرح صدره، وسرت نفسه، واطمأن قلبه وقد ذكر ابن القيم - رحمه الـله - في زاد المعاد أن ذلك من أسباب انشراح الصدر.
* بيان كرم الـله عز وجل حيث جعل هذا الثواب الذي سببه منه وإليه، أجراً لفاعله؛
كمال الأمن لمن أنفق في سبيل الـله؛ وذلك لانتفاء الخوف، والحزن عنهم.

صدى صنائع المعروف للعدد السابق

استجاب عدد من قراء الصيحة من فاعلي الخير لعدد من الحالات التي ذكرت في العدد السابق وذلك بتبرعهم وقد رفضوا ذكر أسمائهم طمعاً في ما عند الـله وهو خير وأبقى. وذلك عن طريق إيصال مبالغ نقدية أوتحويل الرصيد في الأرقام المعلنة ونحن هنا في صنائع المعروف نقول لهم جزاكم الـله خيرًا وكان الـله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ونقول لهم أيضًا إنه (من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الـله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الـله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً، ستره الـله في الدنيا والآخرة، والـله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه....).
•تبرع فاعل خير بمبلغ ثمانية آلاف جنيه لأربع حالات من الحالات التي ذكرت في العدد الأخير بحيث كان نصيب كل حالة ألفي جنيه وقد جاءت الحالات بالعناوين التالية:
1.مطلوب بناءغرفة وسور تقيهم العراء والتشرد
2. يشكون الفقر ثم الفقر
3. رأس مال لأسرة من أجل العيش الكريم
4. ثلاجة لها ولأسرتها ليقتاتوا عن طريقها
نقول له جزاك الـله خيرًا ونسأل الـله سبحانه بتفريجه لكرب المحتاجين الفقراء أن يفرج الـله عنك كرب الدنيا والآخرة يوم تبلغ القلوب الحناجر.
•تبرعت فاعلة خير بمبلغ ألفي جنيه لمريض السرطان الذي يحتاج لأكياس ومنظار، نقول للأخت الفاضلة جعله الـله في ميزان حسناتك وآتاك كل الخير.
•توالت الاتصالات من ستة مراكز للبصريات فور قراءتهم لحالة السيدة التي تحتاج لنظارة لضعف بصرها وذلك للتبرع لها بالنظارة وقد كان السبق لمستشفى مكة للعيون التي وجهنا صاحبة الحالة بالتوجه إليهم.
نقول لهذه المراكز ممثلة في طاقمها وموظفيها لا أعمى لكم عينًا ولا أضعف لكم بصراً وجعل الـله مساعدتكم نوراً تستضيئون به يوم القيامة.
بادرت منظمة سند الخيرية بالاتصال وتكفلت بإجراء العملية مجاناً للطفل الذي يبلغ من العمر خمسة أشهر والذي كان من المقرر سفره للهند لإجراء عملية بالقلب وذلك عن طريق وفد من الأطباء جاء من خارج السودان لعمل عدد من العمليات بمستشفى القلب وقد كللت ولله الحمد العملية بالنجاح.
منظمة سند الخيرية وطاقمها الكرام جزاكم الـله خيراً وجعله في ميزان حسناتكم ودمتم ذخراً وأنتم تقومون بدوركم الرائد كمنظمات وطنية.
•توالى تحويل الرصيد من فاعلي الخير ابتداءً من جنيه واحد - نقول لهم إن القليل الى القليل كثير وإنه ما نقص مال من صدقة. ونسأل الـله أن يقيهم الـله بأموالهم كرب الدنيا والآخرة.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية