الفــرصة الذهبــية

عرض المادة
الفــرصة الذهبــية
تاريخ الخبر 06-07-2014 | عدد الزوار 637

أخي الكريم أختي الكريمة من الآن بادر وبادري باغتنام الفرصة الذهبية.
سارع وسارعي وافتح وافتحي حساباً في الآخرة.. وساهم وساهمي بالبذل والعطاء فالربح هائل ..هائل ..ربح لا يمكن لك أن تتخيله, وأن تتخيليه.
آخر موعد لهذه الفرصة الذهبية هو آخر يوم في رمضان، الصدقة سيظل بابها مفتوحاً لكنه لن يكون بمثل بركة هذه الأيام المباركة من شهر رمضان فقد كان حبيبنا أجود ما يكون في هذا الشهر الكريم.
الصدقة ظل ظليل في الآخرة .
الصدقة تظللنا في وقت الحر والحشر ونحن في أمس الحاجة للظل لتأتي الصدقة وتظلنا (كل أمرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس).
من الذين يظلهم الـله في ظله تحت العرش (رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه).
ما نقص مال من صدقة تقول أم المؤمنين عائشة رضي الـله عنها: ذبح رسول الـله شاة فقال النبي: ما بقي منها قالت: يا رسول الـله ما بقي منها إلا كتفها.. فقال: والذي نفسي بيده يا عائشة كلها بقيت إلا كتفها.. فالذي يبقى حقيقة هو ما أودعناه عند الـله سبحانه وتعالى.
انتظر الربح العاجل في الدنيا والآخرة ، إن هذه الصدقة يتقبلها الـله بيمينه ولله المثل الأعلى ثم يربيها لك حتى تكون مثل الجبل من الحسنات.
üتدعو لك الملائكة صباح مساء. وهم من أخبرنا الـله بأن دعاءهم مستجاب.
ما من يوم يصبح فيه العباد إلا والملائكة تقول:
(الـلهم اعط منفقاً خلفاً واعط ممسكاً تلفاً) الملائكة تدعو على مالك بالتلف إن لم تتصدق من مال الـله الذي أعطاك.
üيدلكم الـله سبحانه وتعالى من خلال ذكره الحكيم على تجارة ربحها مضمون .
يقول الـله سبحانه (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ الـله وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُور، لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) ســـورة فــاطر.. فهو سبحانه من يملك خزائن السموات والأرض خزائنه ملأى ..ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.
نسأل الـله - تبارك وتعالى -أن يجعلنا من المنفقين والمستغفرين بالأسحار ونسأله أن يخلف على كل المنفقين خيراً وأن يجعلهم من السبعة الذين يظلهم الـله بظله يوم لا ظل إلا ظله.

الطفلة (أ) تحتاج لرنين مغناطيسى بـ 500 جنيه

الطفلة أ ذات الأحد عشر عاماً معاقة ذهنياً وصماء وبكماء وتحتاج الى علاجات تأهيلية وأن تنضم الى إحدى المدارس الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، يشكو والدها الفقر وضيق ذات اليد وهو أب لستة اطفال، طلب الأطباء عمل رنين مغناطيسي تبلغ قيمته 500 جنيه. فمن يتكفل بالطفلة أ ويساهم في تخفيف معاناة والديها لا أراكم الـله مكروهاً في عزيز .

السيد أ . بدا متعففا للغاية وهو يطلب مني أن لا اذكر اسمه في الجريدة ولم يطمئن إلا بعد أن وعدته وأخبرته أننا نتجنب ونتورع عن ذكر اسماء اصحاب الحالات، وأن تفاصيلهم ماهي الا أمانة نحتفظ بها لأنفسنا فقط ولا نحقق فيها الا من باب التحري فقط لنطمئن وليطمئن فاعلو الخير أن صدقاتهم وأموالهم وزكاتهم لا تذهب إلا لمكانها ومخارجها الصحيحة
ذكر السيد أ انه اصيب بداء السكري منذ 25 عاماً وأنه منذ العام 2008 ظهرت أثاره السالبة التي أثرت على عظام رجليه كثيرًا ومن ثم بدأت رحلة العلاج الطويلة الى أن تم بتر الرجل اليسرى من الركبة وها هي الرجل الاخرى تتعرض لالتهاب أيضاً، يشكو أ الفقر يعول اسرة باع الكثير من اغراض بيته في سبيل العلاج أصبح أ . لا يملك قوت يومه ولديه الكثير من المتابعات والعلاج ويرغب في عمل طرف صناعي ولكنه لا يستطيع. من يساعد أ ويحفظ له ماء وجهه وكان الـله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .

شرط قبول الانفاق والصدقة
قال تعالى:
﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ للَّهِ ﴾
ابتغاء وجه الـله:
فالعمل الصالح والإنفاق من العمل الصالح لا يقبل إلا إذا كان ابتغي به وجه الـله، لذلك:
إ(ِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى)
مع الإخلاص ينفعك قليل العمل وكثيره، ومن دون إخلاص لا ينفعك لا قليله، ولا كثيره، قال تعالى:
﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ الـله وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾
اطمئن، فأيُّ نفقة تنفقها هي في علم الـله، هذه تغنيك عن استجداء مديح الآخرين، ما دمت أنفقت هذا المبلغ خالصاً لوجه الـله، فالـله عز وجل علم به، وسيكافئك عليه.
الـله يعوّضك نقص المال بالصدقة:
حينما تنفق ينقص مالك، فما الذي تطمح له ؟ أن يعوض الـله عليك طمأنك فقال لك:
﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية