عثمـــان ميرغــــنــي: أنــا بَرْعَــــى بـ(قــيد الصيحـــة)

عرض المادة
عثمـــان ميرغــــنــي: أنــا بَرْعَــــى بـ(قــيد الصيحـــة)
تاريخ الخبر 06-07-2014 | عدد الزوار 1945

كلمة (أرعى بي قيدك) هي لفظ يستخدم للتحذير ويقال أن أشهر من استخدمها بشكل رسمي في السودان هو عبد الله جماع محذرًا أحد الرعايا، ومن أشهر الصحافيين الذين استخدموها بتصرف هو الكاتب الصحفي عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار وذلك عقب عودة التيار وقد تزامن الافراج عن صحيفته مع تعليق صدور صحيفة (الصيحة) مما جعله يتلمس المخارجة ويباري بـ (الحيط) حتى لا يقع في مصيدة (الخطوط الحمراء المفترى عليها) وكي لا يفسد فرحته مكروه.. والشاهد في القصة أن وفدًا من الصحافيين جاءوا لـ (عثمان ميرغني) لتهنئته بعودة الصحيفة وقد لاحظوا برود (التيار) رغم التوقعات بأن (يكون) صاعقاً جارفاً فقال مبررًا : (طبعاً يا جماعة نحنا بنرعى بقيد الصيحة).. أبو الزفت ما قلتو بارا ما فيها بصل....

قصة المرأة التي جرَّست الوالي المثير للجدل:

في لقاء جماهيري حاشد كان أحد ولاة القضارف السابقين، المعروف بإثارته للجدل، كان يخاطب حشدًا غفيرًا من المواطنين بإحدى محليات الولاية في احتفال نُظم بمناسبة «زواج البركة» وكان الوالي يحث الشباب على الزواج ويحرِّضهم عليه، بل ويتعداهم إلى دعوة المتزوجين للتعددية الزوجية، وبينما الفتيات العانسات من ركن قصي يرسلن الزغاريد، ونظرات الرضاء إلى ذلك الوالي، في هذه الأثناء جاءت امرأة بسيطة قادمة من «الفزعة» أي قادمة من الخلاء وقد ذهبت لتحتطب، فألقت بحطبها الذي كانت تحمله على رأسها جانبًا بعد أن شدَّها كلام الوالي خاصة في الحتة بتاعة دعوة المتزوجين للتدبيل، ودنت قريبًا من المنصة وقالت للوالي بصوت عالٍ: إنتا ما لو ما تزّوّجْ تقول للناس ساكت بس؟ فأخذ الوالي تلك الحاجة على قدر عقلها واعتبر كلامها مزحة وخفة دم من المرأة الأربعينية، فرد عليها: أيوا أنا ذاتي بتزوج، ماعندك لي مرة يا حاجة؟؟!! فدقت الحاجة صدرها وقالت للوالي بصوت عالٍ سمعه كل الناس: «أنا يا سيد والي عايزة نزّوّجوك، إنت قبلان بيْ؟؟!!»... تلفت الوالي يمنة ويسرة وبعد تعتعة وسلة روح قال ليها بشيء من الجعولية: أيوا قبلان بيك مالك ناقصك شنو؟؟!! « طبعًا الوالي في موقف زي دا ما ممكن يرفض وهو الذي يحرض الناس على الزواج» ...الحاجة طوالي من محلها ديك نست ليك رُبْطة الحطب، وخشت في توب مرة الوالي، وطوالي من محلها داك سألت بس من عربية الوالي بي وين، وقالت للسواق افتح الباب مالك ما سمعت الوالي قال عايز يتزوجني، وما سمعتو قال لي انتظريني في العربية، ولاّ إنتا إضنينك مقددات ما بتسمع ... السواق المسكين اتهرش وفتح ليها الباب.. «طبعًا السواق لازم يعمل حسابو من مرة الوالي الجديدة ويطيع الأوامر عشان ما تطيِّن عيشتو من أول يوم»... المهم المرة رَكّبت مكنة مرة والي وقعدت وحلفت بي التقطعا حتة حتة ما تنزل، والوالي هناك شعر بإنو دخل في ورطة شديدة مع المرة دي، قام قال لي رجال أمنو وحراستو: المرة دي أنا إتورطا معاها شوفو ليها أي طريقة خارجوها مني... وحسب الرواية، الوساطة قعدت تقوم وتقع مع المرة، وبعد لولوة وسكلي وبي يا الله ويامين حتين خارجو المرة من الوالي بي تلاتة مليون عدًا نقدًا، حتى ما نزلت من عربية الوالي المثير للجدل.. أبو الزفت ما قلتو بارا ما فيها بصل تاني بتدعو للتعددية؟

لجان عليا للتصرف في بيع المساجد بالمركز والولايات:

تقول الطرفة إنو ذات مرة البشير قاعد يتشاور مع كبار مستشاريه في أمور الدولة، قام البشير قال ليهم: والله أنا ما محيرني شي في السودان إلا الفساد دا نقضي عليه كيف ما عارف!!!؟ يا جماعة ساعدوني دِلُّوني علي حاجة أقضي بيها علي الفساد دا، وكل ما نقول خلاس حاصرناه برضو نلقى الحال في حالو، جبتا ابو كساوي ما نفع، جبتا أبو قناية ما نفع، أعمل شنو بعد كدي أجيب أبو اللمين؟.. كدي وروني أعمل شنو؟؟ تقول الطرفة إنو علي عثمان قال ليهو ما في حل إلا المفسدين ديل نحاصرهم بطريقة خاصة، ونطلعُم براحة من السوق ومؤسسات الدولة وندخلُم المساجد تاني يشتغلو زي زمان دعوة بس يمكن ضمايرُم تصحى شوية، قال ليك بعد يومين بس من قرار إدخالهم المساجد، أول حاجة عملوها كونوا في كل مسجد لجنة عليا للاستثمار، والتصرف في بيع المساجد.... أبو الزفت ما قلتو بارا ما فيها بصل.
من إرشيف الكاتب صفحة من أقصى المدينة

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية