أصداء على (الجواز الإلكتروني..الشبكة طاشة)

عرض المادة
أصداء على (الجواز الإلكتروني..الشبكة طاشة)
1136 زائر
30-04-2015

أرسل لي مدير صندوق الدواء الدائري الدكتور حسن البشير رسائل واتساب كصدى على قصته مع (الجواز الإلكتروني) التي أوردناها في زووم الخميس الفائت وقال إنها وردته من بعض زملائه (الصيادلة) مروا بذات التجربة المرة أثناء محاولتهم استبدال جوازاتهم فمنهم من قضى ومنهم من (دقس) و(ما بدلوا تبديلا).

إليكم نص الرسائل مع الاحتفاظ بالأسماء لأنني لم أستأذن أصحابها في نشرها مع وعد بتحقيق كامل عن (ماسورة) الجواز الإلكتروني لاحقاً:

* دكتور حسن مشيت الجوازات؟ كفارة ياخ.

* بالمناسبة أنا برضو جدي الخضر وكتبوهو لي غلط بس الحمد لله لاحظت قبل ما يتم الإجراء واستنيت المدللة الشبكة وتم التعديل..

* أنا متعذبة نفس العذاب ده يا دكتور حسن عشان أطلع الجواز للوالدة وبعد جري 4 يوم مع العلم أنها مريضة في متبرع من ناس السوق الأسود ديل قال لي نحن بنطلعو ليك بس تبقى على الصورة بـس بـ750جنيها نظام لو عجبك وطبعًا جددوا لي لحدي شهر 11/2015 وشال مني 400 جنيه، وده كلو بدون مشاورة مع العلم إنو من المفترض الجواز الأخضر حقها ما يعاد تجديده لأنه صادر قبل 10سنوات حسب ضوابطهم النكتة إنو بعد يومين جا قال لي: الشبكة طاشة وقالوا ما حا تتحل قريب فأنا اتصرفت وجددت ليها الجواز القديم!

انتهى

من يحسم هذه الفوضى؟ ألا يفترض أن تكون هناك جهة رقابية من صميم مهامها كتابة التقارير اليومية بعد المترددين وعد المنجز منها؟ هل توجد تلك الجهة في مكاتب السجل المدني المختلفة ؟ وهل كتبت تلك الجهة عن مشكلة (الشبكة الطاشة دائماً؟) هل تتفضل وزارة الداخلية التي أثارت كتابتنا عن الجواز الإلكتروني هرجاً ومرجاً داخلها فتفيدنا عن أسباب (طششان الشبكة)؟ هل تعلم الوزارة الموقرة عن الممارسات التي يرتكبها منسوبوها داخل (حيشان) الجوازات؟ هل تعلم بانتهاك حقوق المواطنين التي كفلتها لهم الاتفاقيات الدولية ومواثيق حقوق الإنسان في الحصول على الخدمات دون أن تنتهك كرامتهم أو إخضاعهم للتعذيب أو معاملتهم على نحو قاسٍ أو لا إنساني مهين؟ أفيدونا أعزكم الله.

* الاعتداء على الصحفيين أسلوب العاجزين

(ندين ونشجب ونستنكر) الاعتداء الذي تعرض له ناشر المستقلة الزميل علي حمدان ومن قبله الأستاذ عثمان ميرغني أياً كانت المبررات فظاهرة الاعتداء على الصحفيين أصبحت مؤشرًا خطيرًا وأسلوباً بربرياً انتهجته جهات عجزت عن التصدي لما تنشره الصحف عن أخطائها وإخفاقاتها بالحجة والبرهان فلم تجدِ وسيلة غير العنف لتكميم أفواه الصحفيين ومصادرة حرياتهم التي تعتبر حقًا أصيلاً لهم اكتسبوه من وثيقة الحقوق التي نص عليها الدستور وهي جزء لا يتجزأ من كل الحقوق والحريات التي نصت عليها الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمصادق عليها من قبل السودان والتي نصت على عدم جواز حرمان أي شخص من الحياة تعسفاً. وإلا فما فائدة المحاكم.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
إعلام المؤسسات - هويدا حمزة
عليك الله أقعدي! - هويدا حمزة
دوس لايك - هويدا حمزة