الهدية مردودة

عرض المادة
الهدية مردودة
1372 زائر
30-04-2015

وصلت هدية المعارضة التي لها تنسيق وارتباط وثيق بالحركات المسلحة في الهدوء التام الذي عاشته كل مدن السودان عقب إعلان نتيجة الانتخابات، وسيظل هذا الهدوء متواصلاً بعد أن قامت القوات المسلحة والقوات المساندة لها بتدمير آخر قوة لحركة العدل والمساوة التي كانت تنوي الهجوم على العاصمة، وبإشراف خبراء إسرائليين، هل كانت تعتقد هذه المعارضة العميلة انخراط وتأييد الشعب لهذا المخطط الآثم للوصول للسلطة عبر تطاير أشلاء المواطنين في الطرقات والفضائيات تنقل الحدث الخرطوم تشتعل والحريق يمتد إلى الولايات، هل هذا ما كانت تصبو إليه في رهن البلاد وشعبها للخارج معارضة ليست لديها أي حلول تقدمها لمعالجة التحديات التي يتعرض لها الوطن على الرغم من أن أوضاع السودان أفضل بكثير من دول تملك مقومات اقتصادية كبيرة، ولكنها تعيش في ظروف بالغة السوء وفوضى عارمة هذه المعارضة لا تملك إلا كراهية النظام الحاكم، وليحترق الوطن بأكمله لتحقيق هذه الغاية، لذلك يجب على الحكومة القادمة تفعيل قانون الخيانة العظمى، وحل كل حزب له ارتباط مع الحركات المسلحة فوراً، وإيقاف هذه الفوضى السياسية وكل من يحتاج إلى حفنة دولارات يقوم بتلطيخ سمعة السودان بدعاوى كاذبة وتعريض أمنه للخطر، واصلوا الحسم العسكرى تجاه هذه الحركات المسلحة وليكن هو الخيار الوحيد للتعامل مع هؤلاء المرتزقة الذين يتكسبون من وراء الدول التي لها عداء واضح مع السودان، ولتكن هذه هي معركة الحسم الأخيرة لهؤلاء العملاء الذين عطلوا مسيرة السودان، وتحقيق مرامى أسيادهم الصهاينة، وعلى الحكومة إعلان حالة التعبئة والاستنفار وعودة برنامج في ساحات الفداء أكثر قوةً، وبث قيم الجهاد والاستشهاد، كما يجب وضع قوات تدخل سريع في الأحياء الطرفية والمدن مهمتها القضاء على الخلايا النائمة في حال تحركها والمساس بأمن واستقرار هذا الوطن، ونقول لهم إن الأحلام التي تعشعش في رؤوسكم لن تتحقق في هذه البلاد المحروسة بأهل الإسلام، وإذا حدث ودخلت هذه الحركات المسلحة إلى عمق البلاد ففي هذه الحالة مرحب بالقاعدة وبداعش.

حاشية

اقتلاع الحركة الشعبية من حكم الجنوب سيزيل حالة الاحتقان السائدة الآن بين البلدين وفي إزالتها من حكم الجنوب سيكون هذا بمثابة الخير لكلا الشعبين لذلك يجب معاملتهم بالمثل ورد التحية لهم بأحسن منها عبر دعم الحركات المناوئة لحكم الحركة الشعبية في الجنوب التي أذاقت شعبه المر، وبإزالة هذه العصابة المتحكمة في الجنوب هذا الأمر سينعكس على ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وسيفقد متمردو قطاع الشمال السند والمدد العسكري، وستنعم الولايتان بالأمن والاستقرار، مما ينعكس إيجابًا على التنمية في البلدين الجارين، فهلا فعلناها!!.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
استقيل يا جماع - عبد الهادي عيسى
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى