رمضان استراحة محارب للتماسيح !

عرض المادة
رمضان استراحة محارب للتماسيح !
4017 زائر
06-07-2014

رمضان شهر الخير والبركات، رمضان الذي أُنزِل فيه القرآن هدى للناس .. لكن أين الهُدى (والهداية)؟ رمضان للأسف في السودان شهر للأكل والشرب فقط..! رمضان الشهر العظيم فرصة طيّبة للروحانيات والعيش في رحاب الله (المنهج الرباني) والاستقامة والأخلاق الفاضلة... هذه القيم النبيلة لا ترتفع معدلاتها في شهر رمضان...قلوب السودانيين أصبحت (أنشف) من الحجر! الأزمة الاقتصادية رغم مرارتها لا تصبح (مبرراً) للابتعاد عن الله، السلوكيات ما قبل رمضان وفي رمضان وما بعده (هي هي) نرفزة وغضب في غير محله غش وخداع وكلام جارح قلة أدب وقلة ذوق والقائمة تطول..! حتى في رمضان (التمسحة) قد تقل بعض الشيء ولكنها لا تنتهي..! التماسيح الكبار يعتبرون شهر رمضان استراحة محارب آسف استراحة (تمساح) يتم خلالها التحضير لعمليات تمسحة جديدة.. قبل عشرة أيام من رمضان كان سعر جوال السكر زنة عشرة كيلو 58 جنيهاً، في أول يوم من الشهر الفضيل قفز سعره إلى 65 جنيهاً..! ألم أقل لكم إن التمسحة في رمضان لا تتوقف... يا خبر أسود الزيادة في سعر السكر خلال عشرة أيام بلغت سبعة جنيهات...! إلى متى يصبر المواطن السوداني على (غلاء الإنقاذ)؟ في ذكرى ثورة الإنقاذ الوطني الحكومة تزيد السكر والزيت ومعظم الحاجيات الضرورية لحياة المواطنين... والبروف غندور يتحدث عن انجازات حكومته...! يا راجل خليك موضوعي..
الإخوان المسلمون إلى أين؟
الإخوان المسلمون... الشيخ حسن البنا (مصر) جبهة الميثاق الإسلامي... الجبهة الإسلامية القومية... والأخيرة اخترقت البرلمان والحكومة والجيش والمنظمات المحلية والإقليمية ومنظمات المرأة والشباب.. في عهد مايو استفاد الإخوان من مشاركتهم للرئيس نميري الله يرحمه في (التمكين) الاقتصادي والاجتماعي..! منذ سنوات والحركة الإسلامية بمختلف مسمياتها تخطط للجلوس على سدة الحكم في البلاد، وبعد رحلة كفاح طويلة بعضها (دموي) وآخر (سلمي) استطاعت الحركة أن تحكم البلاد... لكن ثم ماذا بعد؟ المنطق يقول ينبغي على (الإخوان) تقييم تجربة حكمهم، لكن يبدو أن الإخوان نسوا أو تناسوا وهم يجلسون على كراسي الحكم (محاسبة النفس) ومعاتبتها على الوقوع في الأخطاء (الأزمات) التي حلت بالبلاد... بعد سنوات طوال بدأ المواطنون يحسون.. الفشل والاخفاق والأزمات في كل مناحي حياتهم.. من العيب أن تحدث هذه المصائب باسم الإسلام... بالتأكيد الإسلام براء من هؤلاء...
فحم الهشاب!
شجرة الهشاب ذات قيمة اقتصادية كبيرة، فالصمغ العربي ظلّ ولسنوات طوال يدعم الخزينة العامة للدولة... الحكومة في المحور الاقتصادي أولت عظيم اهتمامها الصمغ العربي من خلال تفعيل كل الآليات لضمان استمرار الدعم... من الظلم أن نقول إن كل شجرة هشاب في البلاد مسؤول عنها الدكتور تاج السر مصطفى عبد السلام، لكن من حقنا ألا نقبل أيّ تقصير في مجال زيادة معدلات الإنتاج في محصول الصمغ العربي أو غيره... الأنباء الواردة من مدينة الدمازين تقول إن شجرة الهشاب تم تحويلها إلى (فحم)...! أين السلطات في الدمازين ؟ لتحمي هذه الثروة القومية..
فضضفة حارة
الأمم المتحدة تدعم الدول الفقيرة والسودان من ضمنها بنسبة 38 % لمساعدة الحكومات لتخفيف حدة الفقر.. في السودان بلغت نسبة الفقر 46 % وتقارير تقول ربما تصل النسبة 70 %.. بدأ الموطن يساوره الشك في الاستفادة من هذا الدعم... يا هؤلاء حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا..

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
إذا لم تكن معي فأنت ....! - عبد السلام القراي
الإنسانية في حوش المرور! - عبد السلام القراي
إصحاح البيئة إلى متى ؟ ! - عبد السلام القراي
أيها الأطباء حاسبوا أنفسكم! - عبد السلام القراي
اللا منطق في أحاديث غندور! - عبد السلام القراي