رسائل في البريد

عرض المادة
رسائل في البريد
1719 زائر
19-05-2014

وصلتني هذه الرسائل في البريد الإلكتروني وعبر (الواتساب) من متضرري استثمارات الشركات في أراضي ود الحبشي بنهر النيل ومن متضرري إزالات شارع الأربعين بالكلاكلة قطعية، وفيما يلي أنشر نصها:
الأخ الأكرم حافظ الخير، تحية واحتراماً
الاستعمار الحديث بود الحبشي
الكل يعلم أن الاستعمارالقديم المتعارف عليه كان يعتمد على الجيوش والقوة واستعباد الشعوب بقوة السلاح، أما الاستعمار الحديث فقد أصبح بواسطة الشركات التي تسمى شركات الاستثمار والتي تمتلك الأراضي الزراعية لفترات تتجاوز الـ (90) سنة، وهذه الفترة أكثر من فترة الاستعمار في السودان، واستعمار اليوم عبر مؤسسات ويتحكم فيه شخص أو شخصان لا أكثر يأخذون ثروات البلاد الظاهرة وتلك التي تحت الأرض. وما يحدث في نهر النيل، منطقة المتمة وود الحبشي لهو استعمار وليس استثماراً حيث يمتلك المستثمرون 225 ألف فدان بسعر إيجار زهيد هو (8) دولارات للفدان إيجار لفترة (90) عاماً.
ولم يكتفِ بل أصبح يسرح ويمرح في ريفي ود حامد، وهذا الأمر محمي بمؤسسات الدولة، والأراضي الزراعية التي خصصت للاستثمار هي ملك حر للمواطنين منذ عام 1925م قيل إنها نزعت بقرار جمهوري، وأرض ود الحبشي القديمة والحواشات وحوض ود حامد ومثلما يحدث في فلسطين، وأصبح المستثمرون يعتدون على أراضى الساقية (9) المسجلة الخالية من الموانع، وكل من يعترض يواجه بالشرطة، وقريبًا ندخل ود الحبشي بتاشيرة دخول.
ولله الموفق
معتز عمر
ود الحبشي
*شارع الأربعين بالكلاكلة
الأخ العزيز الأستاذ حافظ الخير
نحن مواطنو حي الكلاكلة قطعية نناشد والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر وقف العبث الذي يحدث في تخطيط شارع الأربعين الفاصل بين الكلاكلة قطعية وآبو آدم، ونطالب الوالي بإزالة الضرر الذي وقع علينا من قرار اللجنة الفنية المكلفة بتخطيط الشارع والتي أخذت من منازلنا (4) أمتار وأمهلتنا اللجنة (72) ساعة للإزالة، نناشدك سيدي الوالي بأن تزور شارع الأربعين، نفيدك سيدي الوالي أنه تم التلاعب في مسار الشارع لمصلحة شخصية مهمة في نظر اللجنة وتم تعديل مسار الشارع ولفه باتجاه مغاير لاتجاهه نرجو كريم الاستجابة.
وشكراً
لجنة المتضررين ـ عنهم محمد أحمد
من الكاتب:
نحن مع أهل منطقة ود الحبشي وكل المزارعين الذين تؤجر أراضيهم لـ (90) أو مائة عام بسعر زهيد، ونتساءل من الذي وقع هذه العقود ومن فوضه؟ حتى ولو كان مفوضاً من الحكومة هذه العقود بهذا الأجل مجحفة في حق المواطن وحق الحكومة قبله، وأكاد أجزم بأن المستثمر لم يستغلها كلها ولم يزرعها كلها.
*يا ناس شارع الأربعين حقيقة انتو مظلومين والسيد والي الخرطوم أعتقد أنه على علم بقضيتكم ونحن نضعها بين يديه حتى نسمع ما يرضيكم.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد