مدير هيئة الموانئ البحرية جلال الدين شلية لـ"الصيحة"

عرض المادة
مدير هيئة الموانئ البحرية جلال الدين شلية لـ"الصيحة"
تاريخ الخبر 15-04-2015 | عدد الزوار 1561

لدينا مجلس استشاري لحل مشكلات الصادر والوراد

وقعنا اتفاقيات مع دول أفريقية وبدأنا تجارة الترانزيت

حوار: عاصم إسماعيل

وصلت هيئة الموانئ البحرية إلى مراحل متقدمة وبدأت تتحدث عن صناعة النقل النهري، وكونت مجلساً استشارياً لحل المشكلات المتعلقة بالصادر والوارد وبدأت في تحديث وتوسعة عدد من الموانئ المتخصصة بالثروة الحيوانية والبترول، واستضافت اجتماعات اتحاد موانئ شمال أفريقيا للاستفادة من التجاربة الإقليمية والعالمية كما تعمل حالياً على تجارة التزانيت مينت التي تختص بالدول البحرية، ولأجل المزيد التقنيا بالدكتور جلال الدين شلية مدير هيئة الموانئ البحرية.

* المحطة التي تقف عليها الموانئ البحرية حالياً؟

- وصلنا الآن تجارة التزانيت والترانشيبت مينت، وكان هذا حلماً للموانئ في فترة من الفترات، ووصلنا لهذه المرحلة بالامكانيات والتسهيلات التي تستقطب التجارة في السودان والآن نعمل في ميناء جديد للثروة الحيوانية والخضر والفواكه جنوب مدينة سواكن، كما نعمل على تطوير ميناء عثمان دقنة القديم ليستقبل حركة الحاويات والبضائع البلك وأيضاً توسعة ميناء الخير بإقامة رصيف جديد لاستيعاب كميات أكبر من المشتقات البترولية. وحالياً نعمل على تطوير الميناء الشمالي القديم ليستوعب حركة أكبر مما هو عليه، ولدينا إسهامات في الموانئ الجافة "سلوم الجاف وكوستي الجاف" سوف يتم التوسعة بالتعاون مع شركة جياد لتكون منطقة حرة مفتوحة.

* عدد من الاتفاقيات وقعتها الموانئ مع دول!

- وقعنا اتفاقيات مع كل من أثيوبيا وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى لتجارة الترانزيت، وقدمنا لهم تسهيلات وخدمات بمستوى الاستقطاب، بجانب عدة اتفاقيات في مجال المسافنة مع شركات عالمية في التجارة العالمية من ضمنها شركة فرنسية في مارسيليا لاستخدام ميناء بورتسودان والآن نستقطب في شركة هونداي لصناعة السيارات لتتم المسافنة عبر ميناء بورتسودان. كما أننا نتعاون مع الشركات الصينية، إضافة إلى العمل الكبير مع الجهات الاجنبية والدول المجاورة والمحلية لاستقطابهم للموانئ البحرية.

* شكوى من المواطنين في مسألة التخليص؟

- لدينا مجلس استشاري لتسهيل حركة الصادر والوارد، وهذا المجلس برئاسة هيئة الموانئ البحرية يضم كل الوحدات يعالج المشكلات أي مشكلة تعرض تعالج كاسرة ونحن ننادي بأسرة صناعة النقل البحري في السودان كركيزة اقتصادية في العالم تعتمد على النقل البحري، لأننا لم نستفد منها، والآن بدأنا نتحدث باسم صناعة النقل البحري، وإذا كانت هنالك مشكلة واحدة نقتلها بحثاً يشارك فيه الجمارك والموانئ.

* دور هيئة الموانئ البحرية في المنطقة الحرة؟

- حالياً نحن نعمل على تطوير ميناء الأمير عثمان دقنة لكي يخدم المنطقة الحرة التي أوصى بها المؤتمر الاقتصادي الأخير ونعتبر أنفسنا رأس الرمح في تسهيل حركة المنطقة الحرة.

* وماذا عن البنية التحتية للموانئ؟

- الآن انتفت مسألة المخازن وأصبحت حاويات أما المخازن فهي للقطاع الخاص ونتيجة لعدم الطلب عليها أصبحت مهملة وليس لدينا مسؤولية تجاهها، ولكن لا توجد لدينا مشكلة قط في مسألة التخزين.

* المعيقات التي تواجه الموانئ؟

- لا توجد لدينا مشكلات تواجهنا باعتبار أن كل الجهات التي تعمل في الميناء تقع تحت مظلة المجلس الاستشاري، وإذا وجدت بعض المشكلات فهي من الخارج وليس الداخل مثل التعاملات النقدية المختصة ببنك السودان والتحويلات من الخارج يعني التعامل بالنقد الأجنبي عموماً والتعامل، ولذا نعتبر أننا ليس لدينا مشكلات ونحن أسرة واحدة فمن أين تأتي المشكلات إذاً فهذه الأسرة تتبنى كل الأمور وتعمل على حلها، وإذا كان هنالك ضرر نتضرر من الآخرين.

* احتلفت الهيئة بعدد من المشروعات التنموية حدثنا عنها؟

- تتضمن هذه المشروعات ترقية وكفاءة الخدمات المينائية واستقطاب أنشطة لوجستية وجذب الحصة السوقية وتوظيف الإمكانيات والموارد وتفجير الطاقات وفتح مناخ لسوق العمل والسعي لدعم البعد الخدمي وهذه المشروعات تصب في سعي هيئة الموانئ البحرية لمواكبة مؤشرات التطور في صناعة النقل البحري، ولزيادة الدخل القومي وفتح منافذ لمناخ سوق العمل في ولاية البحر الأحمر وتؤكد التوجه الجاد في إنفاذ البرنامج الخماسي للاقتصاد الوطني وتجسيد خطط وزارة النقل وقد حققت هيئة الموانئ البحرية تميزاً ملحوظاً في إنفاذ العديد من المشروعات ذات التنمية المستدامة عبر الخطة الخمسية الأولى، وتسعى حالياً إلى تنفيذ الخطة الخمسية الثانية من خلال تنفيذ مشروعات تحقق معايير الخدمة العالمية وتضع أنظمة تشغيل وأساليب عالمية وتستقطب أنشطة أضافية والتوجه نحو الموانئ التخصصية وتحقيق شعار السودان البوابة الشرقية لأفريقيا، وتطبيق النافذة الواحد.

* ماذا استفادت الموانئ البحرية من اجتماع اتحاد موانئ شمال أفريقيا؟

- أولاً الإطلاع على المعلومات والاتصالات الحديثة بالموانئ والاستغلال الأمثل للوقت والحفاظ على نظم تشغيل فاعلة تدعم قدرة الميناء على الخدمة والتعامل مع الأجيال الحديثة والضخمة من السفن مما يهيئ لرفع القدرات التنافسية وتعزيزها بما يؤمن إسهام مؤثر في دعم الاقتصاد الوطني والتأثير إيجاباً في حركة التجارة الخارجية ويحفز لاستقطاب النقل المتعدد الوسائط ومجالات اللوجستيات وسلسلة الإمدادات أيضاً يمكننا من طرح وتسويق الموانئ البحرية السودانية، خاصة بعد دخول شركة عالمية في إسناد ودعم عمليات مناولة الحاويات ومواجهة التصاعد المضطرد في تداولها وتقديم خدمات مينائية لسفن الخطوط المنتظمة وغير المنتظمة عبر جذب خطوط جديدة من خلال عمليات أنشطة أضافية (الترانزيت والمسافنة)، وتحسين معايير الأداء ودعم الأنشطة اللوجستية المصاحبة وتطوير أساليب ونظم التشغيل لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال التحوية خاصة أن طبيعة عمل صناعة النقل البحري تستدعي تلاقح التجارب والانفتاح على الآخرين.

* حدثنا عن مشروع ميناء صادر الثروة الحيوانية؟

- يتواصل العمل في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه بمرسى الشيخ إبراهيم عبر تشييد الأرصفة، حيث سيتم تشييد رصيف بطول 241 متراً وغاطس بطول (12) متراً لاستقبال بواخر حمولة (30) ألف طن وكانت الفترة الماضية قد شهدت اكتمال المرحلة الأولي من المشروع و المتمثلة في عمليات تعميق وحفر ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه بمرسى الشيخ إبراهيم الذي يقع جنوب ميناء سواكن على بعد 24 كيلو متر وتقوم بتنفيذه هيئة الموانئ البحرية عبر شركة صينية ويتكون ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه في تنفيذه من عدة مراحل وتتضمن مكوناته تشييد (5) أرصفة بحمولة تتراوح ما بين 10000 طن و30000 طن وأعماق تبلغ ما بين (9- 12) متر بالإضافة إلى قناة ملاحية وكل الخدمات اللازمة وسيمكن مشروع ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه من قيام صناعات متخصصة تلي الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه، ويأتي تنفيذ ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه من قبل هيئة الموانئ البحرية تبعاً للخطة الإستراتيجية وموجهات البرنامج الثلاثي والخطة الخمسية الثانية ودعماً لبرنامج الجمهورية الثاني حيث شرعت هيئة الموانئ البحرية في تنفيذ مشروع ميناء صادر المواشي الجديد ميناء مرسى الشيخ إبراهيم لصادرات الثروة الحيوانية والسمكية إنفاذاً لمحور التخصصية في أعمال الموانئ ورفداً لإستراتيجية الدولة في تمكين التنافسية للصادرات غير البترولية وسعياً للاستفادة المثلي من الثروة الحيوانية والسمكية وما تحظى به من مزايا وأفضلية وكإسناد لبرامج النهضة الزراعية ودعم التنمية ومقومات الاستقرار في ولاية البحر الأحمر كدور من أدوار المسؤولية الاجتماعية الرائدة.

3 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 3 = أدخل الكود