المحاربون للإرهاب هم الذين أوجدوه (1 ـ 2)

عرض المادة
المحاربون للإرهاب هم الذين أوجدوه (1 ـ 2)
1474 زائر
13-04-2015

الحمد لله الذي هدى فكفى، وأعطى وأغنى، وصلى الله وسلم على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه النجباء وعلى التابعين لهم إلى يوم اللقاء.

• لقد حذر الله ورسوله من هذه الظاهرة، ونبه على خطورتها، فقال عز من قائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [المائدة:87]

وقال صلى الله عليه وسلم لأولئك النفر من الصحابة الذين حرم كل منهم شيئاً: (...أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفْطِر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) [متفق عليه، مسلم رقم"2670"].

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هلك المتنطعون) قالها ثلاثاً [مسلم، المتنطعون: المتعمقون المتشددون في غير موضع التشدد كما قال النووي.

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلاَّ غلبه) "البخاري"

فإن الأسباب الداعية إلى تفشي وانتشار هذه الظاهرة بجانب الميل النفسي لدى البعض كثيرة ومتنوعة نذكر ما ييسر منها:

• إدناء وتقريب المنافقين وإبعاد وإقصاء الأمناء والمخلصين

• تفشي الفكر الإرجائي من غير انتساب له.

• الحملة المسعورة لتغيير المناهج الدينية وتحريفها، والسعي لطمس الهوية العربية والإسلامية بحذف الآيات والأحاديث التي تتكلم عن الجهاد، وكفر اليهود والنصارى، وعدم موالاة الكفار في جل الدول الإسلامية، وحذف سير وتراجم الأبطال المسلمين صلاح الدين الأيوبي وعقبة بن عامر وأمثالهما في مصر نموذجاً من مناهج التعليم العام.

• الكيل بمكاييل عدة الذي تمارسه المنظمات الكنسية ودول الاستكبار.

• تسلط دول الاستكبار وهيمنتها على الموارد والثروات العربية والإسلامية.

• موالاة جل حكام المسلمين للكفار.

• عدم تحكيم شرع الله في جل العالم الإسلامي.

• تفشي الممارسات الشركية.

• تفشي الفساد الخلقي.

• تفشي الظلم وغياب العدل، واستبدال الذي هو أدنى وأخس - الديمقراطية - بالتي هي خير وأصل الشورى الإسلامية.

• انقضاض الكفار على ثورات الربيع العربي والقضاء عليها.

• الاهتمام الزائد والصرف البذخي على سفاسف الأمور (الفن والرياضة) وعدم الاعتناء بمعالي الأمور والضرورات الخمس.

• الاعتقال التعسفي والحبس من غير تهمة، والأخذ بالظنة لبعض المشايخ والدعاة.

• الخلط المتعمد بين الدفع والذب عن الديار والحريم والأموال وبين الإرهاب.

ما الذي أحل لأمريكا وأذنابها أن يأتوا من أقصى الغرب لأقصى الشرق لغزو أفغانستان تلك الدولة التي كانت آمنة مستقرة فيثيروا فيها الرعب والاحتراب وعدم الاستقرار؟

وكذلك ما الذي دفع أمريكا لغزو عراق العروبة والإسلام بحجة كاذبة، وشُبهة داحضة، كذبها الواقع وهي أنها تملك أسلحة الدمار الشامل؟ ولو فرضنا جدلاً أنها كانت تملك أسلحة نووية، فما السبب الذي حرم امتلاكها لذلك وأباح للدولة الصهيونية الغاصبة ولإيران أن تملكا ذلك؟

حــــــرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس

الأمين الحاج محمد أحمد

رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة

hasan011@gmail.com

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
رمضان شهر الانتصارات - حسن عبد الحميد
ذكرى النكبة - حسن عبد الحميد
الإخوان في البرلمان - حسن عبد الحميد