قوى الإجماع الوطني والتحالف مع أعداء الوطن

عرض المادة
قوى الإجماع الوطني والتحالف مع أعداء الوطن
1261 زائر
13-04-2015

ظلت هكذا دوماً مواقف ما يسمى قوى الاجماع الوطني والذي هو غير ذلك عبر إعلانه التنسيق مع الجبهة الثورية لإسقاط النظام فقط، هذا هو الهدف بالنسبة لهم حتى ولو سال دم الشعب السوداني على الطرقات والشوارع وحتى لو تم تطبيق المجازر التي حدثت في رواندا في العام 1994م وقد أعلن تحالف المعارضة السودانية رسمياً التعاون مع حركات التمرد من أجل إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم، بعد التوقيع على نداء السودان وهذه الخطوة لن تكون فى صالح أهل السودان بأي حال من الأحوال غير خدمة أهداف القوى الخارجية التي تساند هذه الحركات المسلحة في عدم استقرار السودان ولا يعلم هؤلاء بأن الجبهة الثورية وقطاع الشمال يستخدمونهم فقط لتحقيق مراميهم ومن ثم الاستغناء عنهم وعن خدماتهم .

وتتزامن هذه الخطوة مع خطوات الحوار الوطني الشامل والذي عبره يمكن مناقشة كافة القضايا التي تهم الشعب السوداني والوصول إلى حلول تجاهها بالقضاء على التمرد وتحريك القوات المسلحة لقواتها لتنفيذ حملة عسكرية كبرى خلال هذا الصيف للقضاء على المتمردين بشكل نهائي في كافة البلاد وبدلاً من أن يدعم هذا التحالف الموقف الحكومي للقضاء على التمرد الذي أنهك مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق وهل نسي قادة التحالف المجازر التي ارتكبها هؤلاء الأوباش في حق مواطني أبوكرشولا وما يسمى بالجبهة الثورية فقد عاثوا فسادًا في المدينة عندما دخلوها فقاموا بقتل وذبح المواطنين أمام الملأ كما قاموا باغتصاب النساء وسلب ونهب ممتلكات المواطنين. وتنفيذ أحكام تصدر فورية تجاه المواطنين بتهم ملفقة، ويتم تنفيذ الإعدام على المواطنين شنقًا، أما المنتسبون للدفاع الشعبي والقوات المسلحة فالإعدام يتم رمياً بالرصاص. فهل هذا ما يبتغيه قادة قوى الاجماع الوطني وتنفيذ المجازر بحق أهل الخرطوم ستشهد الأيام القليلة القادمة أخباراً مُفرحة ومُبشرة بتطهير القوات المًسلحة لكل شبر من الأراضي السودانية من دنس التمرد وعُملائه ، في معركة فاصلة بين الحق والباطل ستكون مفاجئة لكل الدول التي ساندت ودعمت أولئك المتمردين والذين يخدمون أجندتهم المعادية لهذا الوطن في هويته وعقيدته الإسلامية وسيقف الشعب السوداني مع قواته المسلحة حتى تطهير الوطن من دنس الأعداء ومن دعاويهم العنصرية التى أرادوا تنفيذها عبر مشروع السودان الجديد وعبر وثيقة الفجر الجديد والتي تصدى لها الغيورون على هذا الوطن وسلامته وكشف عوارها للشعب السوداني ولتكن هذه هي معركة الحسم الأخيرة لهولاء العملاء الذين عطلوا مسيرة السودان وتحقيق مرامي أسيادهم الصهاينة وعلى الحكومة إعلان حالة التعبئة والاستنفار وعودة برنامج في ساحات الفداء وبث قيم الجهاد والاستشهاد كما يجب وضع قوات تدخل سريع في الأحياء الطرفية والمدن مهمتها القضاء على الخلايا النائمة في حال تحركها والمساس بأمن واستقرار هذا الوطن، ونقول لهم إن الأحلام التى تعشعش فى رؤوسكم لن تتحقق فى هذه البلاد المحروسة بأهل الإسلام .

Abdlhadi11@gmail.com

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى