دائرة دنقلا

عرض المادة
دائرة دنقلا
1035 زائر
06-04-2015

* ظلت دائرة دنقلا الانتخابية القومية وعبر الانتخابات المختلفة محل اهتمام وجذب إعلامي بسبب الثقل السياسي الذي تمثله المنطقة، وما تشكله من أهمية في الخارطة السياسية والنيابية في البلاد.

* دنقلا منذ قديم العهد كانت ولا زالت قبلة القوى السياسية، ولكن ما يلفت النظر هناك هو السيطرة الإسلامية المطلقة على جملة المشهد الانتخابي خاصة الدائرة القومية.

* في انتخابات 1986م وزعت دنقلا إلى ثلاث دوائر قومية، وهي على ما أذكر دائرة دنقلا الجنوبية (55) ريفي القولد وترشح فيها الاقتصادي المعروف حسن ساتي في مواجهة مرشح حزب الأمة سيد عوض سيد، وفاز بها مرشح الجبهة الإسلامية حسن ساتي.

* وفي دائرة دنقلا الوسطى (المدينة) القومية وكانت تحمل الرقم (56) بلغ التنافس السياسي مداه بين الجبهة الإسلامية التي دفعت بالراحل البروفسور أحمد على الإمام في مواجهة مرشح حزب الأمة بدوي الخير إدريس ورغم هتافات أنصار بدوي وقولهم (بدوي الخير لا تهتم وراك رجال يشيلوا الهم) إلا أن الفوز كان من نصيب مرشح الجبهة الإسلامية أحمد على الإمام.

* أما في دائرة دنقلا الشمالية (ريفي أرقو والحفير) والتي حملت الرقم (57) كان هناك تنافس من نوع آخر بين الراحل عبد الوهاب عثمان شيخ موسى وزير المالية السابق والقيادي الإسلامي المعروف، وهو مرشح الجبهة الإسلامية وبين المخضرم علي محمود حسنين مرشح الحزب الوطني الديمقراطي وفاز فيها أيضاً مرشح الجبهة الإسلامية عبد الوهاب عثمان.

* وبعد قيام الإنقاذ وفي انتخابات الدائرة عام 1996م فاز مرشح الوطني الفاتح محمد علي على مرشح المستقل عبد الله الزبير حمد الملك.

* وفي انتخابات 2010م احتدم التنافس بين مرشح المؤتمر الوطني بلال عثمان بلال وبين المرشح المستقل دكتور الطيب سوركتي، ومرشح حزب الأمة محمد سراج وفاز في تلك الانتخابات مرشح الوطني بلال عثمان بلال.

* في انتخابات هذا العام يحتدم الصراع والتنافس في الدائرة بين مرشح الوطني بلال عثمان والمرشح المستقل أبو القاسم برطم وهو تنافس محمود في اعتقادي خاصة وإنه يأتي من أجل مصحة مواطن المنطقة هناك.

* في الأيام الفائتة ظهر المرشح برطم الذي ينتمي إلى جزيرة مقاصر التي تقع شمال الدائرة الانتخابية جغرافيا الغريب في الأمر أن منافسه بلال عثمان تعد قرية (جرادة) مسقط رأسه، وهي قرية تجاور جزيرة مقاصر غرباً.

* لا أعرف المرشح المستقل أبو القاسم برطم غير أنه رجل أعمال كان بالخارج سنين عدداً، لكنني في المقابل أعرف المرشح بلال عثمان معرفة سياسية وعملية منذ خمسة وعشرين عاماً، وأنا حينها طالب بمدارس مدينة دنقلا، فالرجل يعد من الرعيل الأول ممن أسسوا الولاية الشمالية منذ فصلها عن نهر النيل عام 1994م.

* الرجل بجانب أنه سياسي خبر دروب السياسة منذ قطاع الطلاب إبان تخرجه في جامعة أسيوط بمصر عام 1986م مروراً بالاتحاد التعاوني ثم معتمداً لمحلية دنقلا، إلا أنه مزراع من طراز فريد وتشهد له بذلك شركة المدخلات الزراعية وشركة سنابل وصندوق تنمية الزراعة بالشمالية.

* مؤشرات عديدة تذهب إلى أن الصراع في دائرة دنقلا القومية سيكون محتدماً بين بلال وبرطم، فقط ما نتمناه أن يأتي هذا التنافس برداً وسلاماً على إنسان الدائرة وخدماته وتنميته التي ينشدها.

   طباعة 
4 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
من هنا نبدأ..!! - رمضان محوب
لطائف - رمضان محوب
رفع (مرفوض)..!! - رمضان محوب
مقارنة (شبابية)..!! - رمضان محوب
علمٌ آخر..!! - رمضان محوب