التعامل بحسم مع دعاة الفوضى

عرض المادة
التعامل بحسم مع دعاة الفوضى
1239 زائر
03-04-2015

أي محاولة لاستغلال ظرف الانتخابات القادمة من الجهات التي تتربص بهذا الوطن شراً تصبح أمراً مرفوضًا من قبل الشعب السوداني ومن قبل السلطات التي ستتعامل بكل حسم وصرامة مع الجهات التي لها أجندة معلومة لجر البلاد لحالة من الفوضى العارمة التي تخدم أجندتهم وأجندة الجهات الخارجية التي تقف وراءها وقد عبر غندور في تصريحات صحفية سابقة عن أسفه لإقدام من وصفهم بالساسة المخضرمين على هذه الخطوة ووقوعهم في فك وشراك حركات تتمرد على الوطن وتحمل السلاح ضده وتستنصر بالأجنبي.

وقال: "إن هناك العديد من الأسئلة واجب الإجابة عليها تتعلق بمن يدفع ومن يمول بالسلاح"، ورد بالقول "كل ذلك معلوم، إنها دوائر معادية للوطن وسيكون لهذا ثمن نتمنى ألا يدفعه الوطن أو المواطن، وزاد ونحن نعتمد بعد الله تعالى على شعبنا الواعي.

ومن الأمثلة حول استنصار المعارضة والحركات المسلحة بالأجنبي تؤكده الشواهد حول تورط جوبا بدعم وإيواء المعارضة السودانية وتقوم دولة الجنوب بتوفير الدعم العسكري وتوفير المعسكرات في أراضيها للحركات المسلحة.
وظلت جوبا تدعم التمرد للقيام بحرب بالوكالة عن بعض الدول المعادية للسودان، فقد سبق أن نقلت المتمردين إلى يوغندا لإعادة تأهيلهم وتسليحهم وإعادتهم إلى جنوب السودان لإكمال استعداداتهم لينتقلوا إلى جنوب كردفان والمحاولة اليائسة والطائشة التي قامت بها عصابات الجبهة الثورية عبر هجومها على منطقة هبيلا بجنوب كردفات يؤكد مدى حالة اليأس التي وصلت إليها هذه القوات العميلة التي تعمل بالوكالة لأجندة الخارج وقد صرح قادتها بأن الغرض من هذه العملية تعطيل الانتخابات بجنوب كردفان أيضاً هنالك معلومات تشير إلى دخول عناصر من الجبهة الثورية وقطاع الشمال للداخل والقيام بعمليات تخريبية تستهدف تعطيل الانتخابات، وقد أشار السيد رئيس الجمهورية خلال تدشين حملته الانتخابية بولاية جنوب كردفان عن وجود خلايا نائمة للحركات المسلحة وبالتأكيد ستجد الحسم التام من قبل الأجهزة النظامية وقد أجمع خبراء على أن هدف الجبهة الثورية الذي أعلنته بتعطيل الانتخابات هو للترويج الإعلامي والحرب النفسية للتأثير على المواطن وإنما هدفها الرئيس هو نهب وسلب الأسواق والمواطنين في إشارة إلى أنها قادرة على فعل شيء كبير ولكن ما تقوم به يؤكد أنها تعيش حالة من اليأس بعد الضربات التي تلقتها من قبل القوات المسلحة وحاجتها إلى مواد تموينية، أما أن تعرقل الانتخابات أو تتوغل أكثر في مناطق كردفان فهذا ما لا تستطيعه. والمواطن السوداني بحنكته وتجربته السياسية الثرة يستطيع أن يميز الغث من السمين ويفضل الاستقرار على الرقم من سوءات النظام العديدة ولكن لا يمكن مقارنتها بسوء يمكن أن يحدث له وللوطن جراء أفعال هذه العصابات المسلحة التى تحمل قدراً من الحقد والكراهية تنوء من حمله الجبال الرواسي تجاه كل ما هو إسلامي وهذا الشعب لديه رصيد كافٍ من ما حدث في ثورات الربيع العربي فى ليبيا وسوريا ومصر وبالتأكيد لن يسمح هذا الشعب لمن يستهدفون هوية وعقيدة أهل السودان الإسلامية ولن تسمح الجماعات الإسلامية المنتشرة بطول البلاد وعرضها لأعداء الله والرسول بالمساس بأمن هذه البلاد.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
استقيل يا جماع - عبد الهادي عيسى
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى