لا للحريات الأربع مع دولة الجنوب

عرض المادة
لا للحريات الأربع مع دولة الجنوب
1067 زائر
21-03-2015

الخبر الذي ـوردته الصيحة حول اعتداء جنوبيين على أسرة يعود بنا إلى مسألة منح الحريات الأربع لرعايا دولة الجنوب حيث هاجم عدد من مواطني دولة الجنوب على أسرة بمنطقة الفيحاء بالحاج يوسف بالعصي والسواطير مما أدى إلى إصابة أفراد الأسرة بالهلع الشديد، وقد طالبت اللجنة الشعبية بالمنطقة بضرورة ترحيل مواطني جنوب السودان من المنطقة إلى المعسكرات المخصصة للاجئين.

إن مجرد مناقشة مسألة الحريات الأربع مع دولة الجنوب تجعلك تتحسس مسدسك لما لها من مخاطر واضحة على أمننا القومي خاصة أن دولة الجنوب ما زالت تحمل روحاً عدائية واضحة تجاه السودان وشعبه، كما أن مسألة الحريات الأربع تبين لكل ذي عقل رشيد أنها حصان طروادة الذي تريد به الحركة الصهيونية الشعبية العميلة للأجندة الغربية، تمرير مخططاتها لمحاربة السودان العربي المسلم لصالح ما يسمى مشروع السودان الجديد وأن الحريات الأربع تحوي العديد من المخاطر، وأولها الأمنية المتمثلة في تحالف حكومة الجنوب مع الكيان الصهيوني بصورة مفضوحة، وتعتبر خريطة طريق لإدخال عملاء الموساد من الجنوبيين إلى داخل السودان، وعملاء الحركة الشعبية في ما يسمى تحالف الجبهة الثورية الذي يجمع المتردية والنطيحة وما أكل السبع، وهم الذين هاجموا الآمنين والأبرياء فى جنوب كردفان والنيل الأزرق ويشهد العالم جريمتهم الأخيرة التي ارتكبوها بحق الأبرياء بمنطقة كالوقي بجنوب كردفان، أيضًا هذه الاتفاقية تتيح لاستخبارات الحركة الشعبية وفرق الاغتيالات التي تم تدريبها بكوبا وإسرائيل وفي الجانب السياسي المخاطر السياسية المتمثلة في دعم الأحزاب العلمانية والملحدة ضد التيار الاسلامي الغالب عند أهل السودان، وتأليب العالم ضد السودان في فبركة الأفلام والتلاعب بالأخبار وعكس الصور المغايرة للواقع ومناصرة كل ما هو مخالف لشرع الله.

وقد ظل منبر السلام يحذر كثيراً من اتفاقية الحريات الأربع مع دولة الجنوب خاصة أن هنالك عدداً من القضايا لم تحسم مثل الحدود، وأبيي، لهذا يعول على المنبر في لعب أدوار مهمة لتغيير حالة الاستسلام والخور التي نعيشها، وقال رئيس منبر السلام العادل المهندس الطيب مصطفى خلال ندوة خطر الحريات الأربع على الأمن القومي في وقت سابق قال كيف نسمح للأفاعي السامة والجيش الشعبي بالعودة مجددًا للشمال؟ بعد أن عافانا الله وتعافى السودان منهم؟ هل يريدون أن يعيدوهم عن طريق الحريات الأربع التي تسمح لعناصرهم الأمنية بالتغلغل في أجهزتنا الأمنية؟ مشيراً إلى الخطر الكبير على الأمن القومي، وأشار إلى خطورة المادة 2 ــ4 في مفاوضات أديس والتي تشير إلى أن من يمنح الحريات الأربع لا تُنزع منه، وقال: لو منحت الحريات الأربع لإريتريا لما رفضناها وتساءل: كيف نمنح الحريات الأربع لمن يحتلون أرضنا؟ لذلك يجب على الحكومة التفكير ملياً في مسألة الحريات الأربع مع دولة الجنوب خاصة أنها ظلت داعم رئيسي لكل حركات التمرد من دارفور وقطاع الشمال والجبهة الثورية كما يجب ترحيل رعايا دولة الجنوب من المناطق السكنية إلى المعسكرات المخصصة حتى لا تحدث ردة فعل عنيفة من قبل المواطنين تجاه هذه الاستفزازات التي يقوم بها الجنوبيون.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى