الجبهة الثورية إلى مزبلة التاريخ

عرض المادة
الجبهة الثورية إلى مزبلة التاريخ
989 زائر
09-03-2015

أخبار مفرحة بدأت تتوارد حول انضمام مجموعات كبيرة من قوات الجبهة الثورية وانحيازهم لخيار السلام بعد أن يئسوا من الحرب التي لم تجلب لهم سوى العناء والمشقة والموت لأهلهم في جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث جاء في الأخبار امس عن انسلاخ 180 ضابطًا وجندياً من الجبهة الثورية على رأسها العقيد الدود الحاج الحسن و8 ضباط آخرين يتبعون لقيادة الفرقة الثالثة مشاة بالجيش الشعبي أو بالأصح جيش العصابات الشعبي وهذه من عندي وبالتأكيد هؤلاء وجدوا أن الحرب لن تحقق لهم شيئاً وهي مجرد حرب عبثية تخدم مصالح دوائر خارجية لها أجندة واضحة في استمرار هذه الحرب اللعينة لذلك وظفت هذه القوى الخارجية قيادات الجبهة الثورية واستخدامهم كمخلب قط تعمل للموت والدمار ويتضح ذلك جليًا من خلال استهداف الجبهة الثورية لكل الخدمات التنموية في الولايتين..

لكن جماهير جنوب كردفان ونبض مملكة (تقلي) الإسلامية وأحفاد المك آدم أم دبالو وأحفاد الثائر البطل الشهيد المك عجبنا، سيرى منهم السودان مجداً جديداً، وسيدحرون الخونة المأجورين من عملاء الجبهة الثورية، وسيكتبون نهايتهم في كهوف الجبال خاصة بعد العمليات الكبيرة والانتصارات التى تقوم بها القوات المسلحة ومن خلفها قوات الدعم السريع لتطهير هاتين الولايتين من دنس التمرد ..

لكن جماهير جنوب كردفان ونبض مملكة تقلي الإسلامية وأحفاد المك آدم أم دبالو وأحفاد الثائر البطل الشهيد المك عجبنا، سيرى منهم السودان مجداً جديداً، وسيدحرون الخونة المأجورين من عملاء الجبهة الثورية، وسيكتبون نهايتهم في كهوف الجبال يجب على الحكومة اخراج هؤلاء الخونة من حساباتها والتركيز على التفاوض مع اصحاب الوجعة الذين تشرد أهلهم في الوديان والمناطق الجرداء نتمنى أن تمضي الحكومة في وعدها الذي قطعته للشعب السوداني بحسم التمرد تمامًا وقطع دابره من ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وحسم هذه العصابات التي استقوت بالسلاح لترويع الآمنين ونهبهم لذلك يعتبر الخيارالعسكري حلاً ناجعاً لاستئصال الأزمة وفرض الاستقرار الذى بدوره يؤدي إلى التنمية والنهضة التي ستعود خيرًا لمواطن المنطقة والسودان عامة والحسم العسكري يصبح ضرورة لمواجهة اصحاب الأجندة الخارجية وعدم الالتفات للمبادرات الافريقية المفخخة وكلما شعروا بأن القوات المسلحة على وشك القضاء على التمرد يخرجون علينا بمبادرة حتى يلتقط التمرد أنفاسه والعودة لهوايته المحببة في الخراب والدمار.

هذه المبادرات لن تزيدنا إلا خبالاً وليكن الخيار العسكري هو الحل الوحيد للتعامل مع هذه العصابات وقد قالها السيد رئيس الجمهورية خلال مخاطبته نفرة اتحاد مزارعي الجزيرة في وقت سابق يريد أن يتحالف مع الثورية عليه أن يظل معهم ويقابلنا في جنوب كردفان ودارفور)، وقال إن الحكومة سعت للسلام ولن تفتح ملفاً جديداً وليست لديها اتفاقية جديدة، فمن يرغب في السلام في دارفور فليأتِ فهناك اتفاقية الدوحة وعليه أن يوقع عليها، ومن لم يرغب يقابلنا في الميدان، وقال لا مجال لتكتيكات التمرد لأننا نقولها بوضوح لا اتفاقية جديدة ولا فتح لملفات جديدة. نتمنى تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية حول عدم التفاوض مع هؤلاء العملاء ولن ينعم السودان بالأمن والاستقرار إلا بحسم الجبهة الثورية وقطاع الشمال والحركات المسلحة بدارفور وقطع دابر التمرد تمامًا عبر فرض الدولة هيبتها وإيقاف كل هذه الجولات الماكوكية.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
استقيل يا جماع - عبد الهادي عيسى
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى