(الصيحة) والهم الوطني

عرض المادة
(الصيحة) والهم الوطني
742 زائر
06-03-2015

(الصيحة) وهى تستقبل عامها الثاني وهي التي تميزت بالعمل الصحفي الجريء والشجاع تجاه كافة القضايا التي تهم الوطن والمواطن وقد ساعدت عوامل كثيرة في تميز الصحيفة وصدارتها قوائم توزيع الصحف السياسية بسبب تفاني وإخلاص الكادر التحريري للصحيفة في أداء واجباته الموكلة إليه كما أن الترابط والانسجام وروح الفريق الواحد بين الكادر العامل في الصحيفة والتنافس الشريف بين اقسام التحرير المختلفة كان له أثر في تميز الصحيفة.

الصيحة تضع كل قضايا المواطن ضمن صدارة اهتماماتها بكافة قضايا هذا الوطن السياسية والاجتماعية والاقتصادية وسيكون لها دور واضح وملموس في دعم وإنجاح عملية الحوار الوطني وستدعم كل ما من شأنه توحيد كلمة اهل السودان حتى الوصول الى سلام دائم ومستدام يجنب البلاد شر التدخلات الخارجية وشبح التقسيم، فالتراضي الوطني سيجنب البلاد شر الفوضي التي تعيشها معظم دول الربيع العربي وسيساعد على الاستقرار السياسي والتداول السلمي للسلطة وهذا بدوره سينعكس على أهل السودان خيرًا ونماء لذلك قضية الحوار الوطني ظلت دوما حاضرة في اجتماع التحرير الصباحي والتشديد على تناول كل ما يدعم ويدفع بعجلة الحوار الى الأمام كما أكد رئيس مجلس إدارة صحيفة الصيحة المهندس الطيب مصطفى خلال المقابلة التي أجريت معه بقناة الشروق برنامج فوق العادة الذي تم بثه في الأيام الماضية أكد على ذات المسألة على أن الصيحة تهتم بالشأن الوطني أكثر حتى الانتقال بهذه البلاد الى مرحلة سياسية جديدة تسود فيها كل قيم الديمقراطية والشورى.

لذلك يجب على القوى السياسية الرافضة الاستجابة والانخراط في مسألة الحوار الوطني وتغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات أخرى أيضاً يجب على الحكومة اتخاذ اجراءات تعمق الثقة اكثر في القوى السياسية الرافضة وذلك عبر إتاحة مزيد من الحريات السياسية والإعلامية خاصة حرية الصحافة.

مخاطر حقيقية تهدد الوطن تتمثل في المشهد السياسي يشكله صراع بين مشروعين، مشروع علماني جاهز يتحين أي سانحة للانقضاض على الحكم والبلاد، ومشروع سلطوي وتحديات عديدة تدمر ما تبقى من وطن وهي كثرة الحركات والفصائل المسلحة على أسس جهوية وعرقية وقبلية التطبيق الأخرق للنظام الفدرالي مما جعل البلاد أقرب إلى التفكك منها إلى الوحدة. التدهور الاقتصادي والتكاليف الباهظة لإدارة الأمن الداخلي كل هذه الإشكاليات كان يمكن للحزب الحاكم تجاوزها والتقليل من المخاطر التي تحدق بهذا الوطن إذا عمل كل ما من شأنه أن يساعد في توحد الجبهة الداخلية والاقرار بوجود أخطاء وإشكاليات تتطلب الاصلاح الحقيقي بدلاً من سياسة العناد التي ظل ينتهجها النظام الحاكم.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
صفعة في وجه دعاة التحرر - عبد الهادي عيسى
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى