الجنس السخيف !!!

عرض المادة
الجنس السخيف !!!
2102 زائر
17-05-2014

*وبصراحة فإن فكرة زاويتنا هذه اليوم مستوحاة من كتاب الصحفي المصري الساخر أحمد رجب..
*فهو كتاب صدر حديثاً باسم (يخرب بيت الحب) يقول مؤلفه إنه محاولة علاج ما لا علاج له..
*ورجب هذا - بالمناسبة - هو صاحب عبارة (خرس الأزواج!!) الشهيرة إشارةً إلى حالة الخرس (الداخلي) التي تصيب الرجل عقب الزواج..
*فالمرأة - بعد الزواج - يضحى كلامها (سخيفاً) رغم إنها تُعد جنساً (لطيفاً)..
*أو بالأحرى هي جنس لطيف فعلاً - في نظر الرجل - ما دامت ليست (أم العيال!!)..
*وفي إحدى فقرات كتابه هذا يبدو رجب متحاملاً على الرجل وهو يُظهره بمظهر من يؤدي واجباً (زوجياً) ثقيلاً و(خلاص) كيلا يُقال له: (يا راجل إيه حكايتك إنت؟!)..
*ثم بعد قيامه بواجبه (الثقيل) هذا يُصرخ في وجهه أيضاً- حسب الكاتب-: ( روح يا راجل ربنا يهد حيلك)..
*فهو (واجب) لا روح فيه ولا عاطفة ولا مشاعر ولا مراعاة لـ (حقوق) الشريك..
*ولكن إذا عُرف السبب- إهمالاً لضرورات صفة (اللطافة)- بطل العجب عند رجب..
*إذاً فالمرأة تكون سخيفةً هنا بكامل إرادتها- كذلك- وليست لطيفة..
*وحين نقول بكامل إرادتها فإنما نعني بـ (كامل ظنها) في بقاء الرجل مكبلاً بقيود الزواج مهما افتقرت هي إلى الذي يجعلها في عداد (الجنس اللطيف)..
*ونضيف إلى الذي قاله رجب- من عندنا- أشياء تجعل المرأة سخيفةً وليست لطيفة..
*أشياء من واقع المعايشة- والبوح الذكوري- وليست من وحي تجارب شخصية..
*فصديق أُضطر- مثلاً - إلى هجر من كان يعشقها بجنون جراء إصرارها على التمسك بصداقات (ناعمة) مع الجنس (الخشن)..
*وتُفاجأ المعشوقة هذه- بُعيد ذلك- بأحد أصدقائها هؤلاء يصارحها بحبٍ قال إنه ظل مستتراً لـ (انشغال المحل بحركة الحبيب الغاضب!!)..
*وعبثاً تحاول المحبوبة - بعد إدراكها خطأها - الرجوع إلى من قلبها معه دون أن تدري أنه قد أصبح من أنصار مقولة (يخرب بيت الحب!!)..
*وآخر (كفر) بالحب بعد أن أرهقته محبوبته- حسب قوله- بملاحقات هاتفية إلى حد (العبط!!)..
* فهي لا تميز بين كونه في اجتماع، أو في مناسبة، أو في المشفى، أو في الشارع، أو حتى في (الدافنة!!)..
*فهو إما أن يرد- في كل الأحوال- وإما أن يتعرض لأسوأ عبارت (السخف) عوضاً عن (اللطف)..
*وثالث كره (انفتاحيته)- وقد كان يُباهي بكونه (عصرياً)- بعد أن لم يعد يحتمل تكرار اسم الحبيب الأول على لسان حبيبته..
*فكل ما كان يقوم به من (فعل) تقارنه الحبيبة بما كان (يفعل) الحبيب الأول وكأنه غدا في نظرها هو (المرجعية العاطفية!!) التي لا شذوذ عنها..
*ورابع طلق إمراته التي (يهواها) بعد أن لم يعد عقلانياً (هواها!!)..
*فهي باتت تغار عليه حتى من وجوه قارئات الأخبار- من الجنس اللطيف- في الفضائيات العربية..
*وكل واحدة من (دول) أنفسهن- بلسان رجب- لها واحدٌ يراها (جنساً سخيفاً!!!).

   طباعة 
3 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
دعاء (الظالم) !! - صلاح الدين عووضة
موسم الهجرة !! - صلاح الدين عووضة
صدى الصوت !! - صلاح الدين عووضة
راح (يشرب) !! - صلاح الدين عووضة
الرقم (17025) !! - صلاح الدين عووضة