قمة "البشير والسيسي وآبي" تُؤكِّد "لا ضرر ولا ضرار" بشأن سد النهضة

عرض المادة
قمة "البشير والسيسي وآبي" تُؤكِّد "لا ضرر ولا ضرار" بشأن سد النهضة
تاريخ الخبر 11-02-2019 | عدد الزوار 62

أديس أبابا - الخرطوم: مَريم أبشر

انعقدت بمبنى مجلس الوزراء الإثيوبي، قمة ثلاثية ضَمّت رئيس الجمهورية عمر البشير ونظيره المصري عبد الفتاح السياسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، استمرت طبقاً لمصادر (الصيحة) من أديس أبابا لمدة ساعة كاملة وذلك على هامش قمة الاتحاد الإفريقي الثانية والثلاثين.

وأمسك الزعماء الثلاثة عن الإدلاء بأيِّ تصريحاتٍ حول أجندة القمة الثلاثية لأجهزة الإعلام المُختلفة، غير أنّ وزير الخارجية د. الدرديري محمد أحمد قال في تصريح صحفي له من مقر الاتحاد الإفريقي، إنّ الرؤساء اتّفقوا خلال القمة على عقد اجتماعٍ وزاري يضم وزراء الخارجية والري للبلدان الثلاثة بالقاهرة في الأسبوع الثالث من فبراير الحالي لتنفيذ ما اُتّفق عليه في القِمّة، بجانب الإعداد لقمّةٍ أُخرى للرؤساء الثلاثة يتم تحديدها لاحقَـــــاً.

وقال وزير الخارجية، إنّ القمة تناولت بالتحديد موضوع سد النهضة والتقدم المُحرز حالياً في مَجَال التّنسيق والتعاون بين البلدان الثلاثة في هذا الخُصُوص، بجانب التفاكر حول الاستحقاقات المُترتِّبة على البلدان الثلاثة في المُستقبل لضمان المُضي قُدُماً في العمل بسد النهضة حسب الخُطط المُتّفق والمُتَعَارَف عَلَيها، وأهمها مبدأ "لا ضرر ولا ضرار"، وأشار إلى أنّ الرؤساء الثلاثة أكدّوا على أهمية أن يتم تشييد السد مع مُراعاة المَنَافِع المُستحقة للبلدان الأُخرى وضمان عدم إلحَاقِ ضررٍ أو أذَى بها.

وفي سياقٍ مُتصلٍ، قَالَ المُتحدِّث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إنّ الرئيس السيسي أكّد أهمية العمل على ضمان اتّباع رؤية مُتوازنة وتعاونية لملء وتشغيل سَدّ النهضة، بما يُحقِّق مصالح وأهداف كل دولة من الدول الثلاث، ويحول دون الانتقاص من حُقُوق البلدان الأُخرى، وأشار إلى أنّ قادة الدول الثلاثة أكّدوا خلال القمة على الحاجة إلى مُشاركتهم لرؤية واحدة إزاء مسألة السد، تقوم على أساس اتّفاق إعلان المباديء المُوقّع في الخرطوم، وإعلاء مبدأ عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاث في إطار المنفعة المُشتركة، لافتاً إلى أنّ القمة تَطَرّقت إلى ضرورة توفير مَظلّة سياسيّة لدعم مُفاوضات سد النهضة، وتذليل العقبات والعَمل على تَعزيز التّعاون الثلاثي، وأضَافَ راضي أنّ الزعماء الثلاثة تَوافقوا على عدم الإضرار بمصالح شعوبهم كأساسٍ تنطلق منه المُفاوضات، والعمل المُشترك لتحقيق التنمية لشُعُوب الدول الثلاث، من خلال العمل للتّوصُّل إلى توافقٍ حول جميع المَسائل الفنية العَالقة، آخذاً في الاعتبار ما يجمع الدول الثلاث من مَصيرٍ وَاحدٍ.

كَمَا تَطَرّقت القمة الثلاثية إلى مُجمل أبعاد العلاقات القائمة بين الدول الثلاث، وسُبُل تعزيز التّعاون بينها، مع الاستمرار في التّشاور والتّنسيق المُكَثّف إزاء مُختلف المَوضوعات ذات الاهتمام المُشترك.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود