دولة الجنوب ...إجراءات تأديبية ومطالبات دولية

عرض المادة
دولة الجنوب ...إجراءات تأديبية ومطالبات دولية
تاريخ الخبر 08-02-2019 | عدد الزوار 444

قديت يعفو عن خاطفيه ويشكر (سلفا) لإطلاق سراحه

منتج أفلام أمريكى يجمع شتات لاجئين جنوبيين فى أوغندا

مشار يهدد بإجراءات تأديبية فورية ضد مرتكبى جرائم عنف النزاعات

مصرع (لص) على يد الشرطة خلال نهبه منزل وكيل وزارة بجوبا

منظمة دولية تطالب بـ 122 مليون دولار لدعم نازحى الجنوب

قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية إن منتج الأفلام الأمريكى من أصول إسرائيلية ديفيد إستينر نجح فى لم شمل طفلين من جنوب السودان فرقتهما الأيدي الإسرائيلية فى مدرسة أنشأها بأوغندا لتدريس طلاب جنوب السودان هناك. وأضافت الصحيفة أن بان ابن استينر اتمار لم ير طفلًا أسود فى موطنه بالولايات المتحدة الأمريكية حيث يدرس بولاية شيكاغو إلى أن جاء إلى تل أبيب فى العام 2009 وأن أول مرة رأى فيها دينق كيور عندما كان الأطفال الاسرائليون يدفعونه فى فناء المدرسة فقرر مساعدته وأخبر والده الذى عمل لسنوات طويلة ناشطًا اجتماعيَّا ومدافعًا عن حقوق الأقليات والذى نصحه بإنشاء صداقة مع دينق ودعوته وصديقه بوغى إلى المنزل وبعد سنوات انتقل ديفيد للعمل بالولايات المتحدة الأمريكية فى العام ،2011 وعندما عاد إلى إسرائيل فى العام 2012م وجد أن الحكومة الإسرائيلية قامت بترحيل المواطنين الجنوبيين إلى بلادهم حيث التحق ديفيد بمدرسة داخلية فى أوغندا أسستها اسرائيل والتقى بعد ذلك بصديقه بوغى الذى ذهب إلى مصر .

مصرع لص

لقي شخص واحد على الأقل مصرعه في اشتباكات بين الشرطة ومجموعة مسلحة حاولت نهب منزل وكيل وزارة الصحة في عاصمة جنوب السودان جوبا، وقال الناطق بإسم الشرطة دانيال جاستين، إن الشرطة قتلت شخصاً في عملية تبادل إطلاق النار مع ثلاثة من مجرمين مسلحين حاولوا نهب منزل وكيل وزارة الصحة ماكور كوريوم، ليلة الثلاثاء بحي ريفرندوم بضواحي العاصمة جوبا .وأوضح جاستين أن اثنين من المجرمين لاذا بالفرار، ولم يتم القبض عليهما. وفي سياق منفصل، كشف جاستين عن وفاة ضابط من ضباط الشرطة في حادث مروري في حدود جنوب السودان مع يوغندا وأن إثنين آخرين أصيبا بجروح في الحادثة. وأبان مسؤول الشرطة، أن الضابط توفي أثناء انحراف الدراجة النارية التي كانت تقلهم مع إثنين آخرين في حدود ولاية توريت مع يوغندا.

إجراءات تأديبية

أصدر رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة، رياك مشار، أوامر لقواته بعدم ارتكاب جرائم العنف ضد النوع والعنف الجسدي المتعلق بالنزاع وتتهم المنظمات الإنسانية كلا من الحكومة والمعارضة المسلحة بارتكاب فظائع متعلقة بجرائم ضد حقوق الإنسان منذ اندلاع القتال في العام 2013 .وحذر مشار كل أعضاء المعارضة المسلحة من ارتكاب جرائم العنف ضد النوع، من الاغتصاب و الاستعباد الجنسي والدعارة القسرية والحمل القسري والزواج القسري أو أي شكل من أشكال العنف.

ودخل الأمر حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الأحد الماضي، وقال بيان أصدرته المجموعة أن على جميع القوات الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي التي يرتكبها جنود المعارضة عبر قياداتهم. وأعطى القرار القادة الميدانيين سلطات منع جرائم العنف الجنسي في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

ويلوح القرار، بإجراءات تأديبية فورية تشمل إجراءات إدارية و قضايا، ضد من يخالف القرار، فيما أكد مشار التزام الحركة بمعالجة قضايا الإفلات من العقاب على جرائم العنف الجنسي.ويعاني الآلاف من المواطنين في جنوب السودان غالبيتهم من النساء والأطفال من إضطرابات عقلية والوصمة، نتيجة للفظائع التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية التي استمرت لخمس سنوات.

إخلاء قسري

أصدر مجلس إدارة جامعة جوبا بجنوب السودان ، قرارًا جديدًا قضى بإخلاء داخليات الطالبات بغرض إعادة تأهيلها وسط رفض من قبل الطالبات. وكشف سايمون مجواك ميجاك، مسؤول شؤون الطلاب بجامعة جوبا أنه سيتم طرد الطالبات من الداخليات إذا رفضن قرارات إدارة الجامعة ، و أوضح مجاك أن هناك طالبات يدرسن في جامعات غير جامعة جوبا ، و أخريات تخرجن من الجامعة ، لكنهن يسكن في الداخليات ، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة امهلت الطالبات فترة 72 ساعة لمغادرة الداخليات .وتجدر الإشارة إلى أن داخلية طالبات جامعة جوبا ، تسكنها 350 طالبة .

قديت يعفو

قال السكرتير الصحفي السابق لزعيم المعارضة الرئيسي لجنوب السودان رياك ماشار جيمس قديت إنه قد غفر للمسؤولين عن اختطافه من العاصمة الكينية ، نيروبي ، في عام 2016وأضاف بأنه ممتن لحريته بعد أن أمر رئيس جنوب السودان ، سلفا كير ، بالإفراج عنه فورًا من السجن وفقا لاتفاق سلام وقعه مع جماعات المعارضة في البلاد.
و هنأ داك وفقا لموقع "قورتاج" الجنوبى الرئيس كير وقائد الحركة الشعبية السودان الدكتور رياك مشار ، على التوصل إلى اتفاق السلام ،وقال أريد أن أترك كل ما حدث لي وراء ظهرى لقد غفرت للمسؤولين عن خطفي والترحيل غير القانوني من نيروبي إلى جوبا وقال إنه علم لاحقًا أنه تم إلقاء القبض عليه من قبل ضباط الأمن الكينيين بسبب إعرابه عن دعمه لإقالة قائد قوة كينية تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان متهم بالفشل في حماية المدنيين خلال أزمة يوليو 2016 في جوبا.
وتم إبعاد الناطق السابق لزعيم المعارضة إلى جوبا في 3 نوفمبر 2016 ، حيث قبض عليه أفراد الأمن الوطني السوداني فور وصوله إلى مطار جوبا. تم اعتقاله وحكم عليه بالإعدام بسبب عمله ضد حكومة الرئيس كير.
قرار سياسي

وقال داك إن قرار المحكمة كان قرارًا سياسيًّا ، عكسه الرئيس كير أيضًا من خلال العفو عنه خلال احتفال سلام. حضره مشار
على الرغم من معاناته في الاعتقال والسجن لمدة عامين ، قال داك إنه يريد فتح صفحة جديدة من الغفران والمصالحة في قلبه.
وقال "لا أريد أن أضع ضغينة ضد أحد. أريد أن أصالح أولئك الذين استهدفوني وجعلوني أعاني". وأضاف أن عمله كسكرتير صحفي في الحركة الشعبية لتحرير السودان- فهم خطأً بشكل شخصي من قبل البعض
كما أعرب داك عن امتنانه لدول الإيقاد ، ولا سيما السودان وأثيوبيا للنجاح في التوسط بين الأطراف المتحاربة لوقف الحرب.
وشجع القيادة السياسية المعارضة في البلاد على تنفيذ اتفاق السلام الذي تم إحياؤه
وختم بالقول إن سكان جنوب السودان في حاجة إلى السلام. إنهم بحاجة إلى الخدمات الأساسية. ولا ينبغي العودة إلى الحرب مرة أخرى".

مطالبة دولية

أطلقت المنظمة الدولية للهجرة نداء إنسانيًّا، لتوفير تمويل بقيمة 122 مليون دولار لأجل دعم ومساعدة ما يقرب من مليون شخص ما بين مشرد أو عائد في جنوب السودان خلال العام الجاري 2019 وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية جويل ميلمان - في مؤتمر صحفي بجنيف - إنه منذ اندلاع النزاع في جنوب السودان ام 2013، فإن الدولة الإفريقية واجهت تحديات كبيرة جراء الأزمات الإنسانية المستمرة وفر أكثر من 4 ملايين شخص من منازلهم بحثًا عن الأمان،لافتًا إلى أن عدد النازحين هناك بلغ حوالي مليوني شخص. وأوضح أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه في سبتمبر الماضى لانهاء النزاع في جنوب السودان يوفر الأمل في السلام مع وجود تفاؤل حذر، منوها بأنه بدأت تظهر مناطق للاستقرار ما يشير إلى أنه قد تكون هناك عودة قريبًا وبشكل واسع للمجتمعات النازحة. ودعا جان فيليب شوزي، رئيس بعثة المنظمة في جنوب السودان، إلى دعم شعب البلد الإفريقى لمساعدة البلاد الساعية إلى تحقيق مستقبل سلمي ومستقر، موضحًا أن سنوات العنف مستمرة في التأثير على أكثر من 7 ملايين شخص هناك. وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية وأشار إلى أنه على الرغم من تناقص حدة الصراع منذ توقيع اتفاقية السلام إلا أن البلاد لاتزال تواجه تكاليف إنسانية ومالية بسبب الأزمة التي تطال أمدها..لافتًا إلى أن في مقدمة ذلك الفقر المستدام والمجاعة المتقطعة ومخاوف الحماية المستمرة والافتقار إلى فرص كسب الرزق و وصول الخدمات الأساسية لكثير من السكان .

القيادى بتحالف سوا (الجنوبي) استيفن لوال لـ(الصيحة):

تحالف(سوا) وحده المخول باختيارممثله لمنصب نائب الرئيس

توحيد الحركة الشعبية بالجنوب سيرجع البلاد إلى المربع الأول

قادة الشعبية يسعون إلى مصالح شخصية من خلال توحيدها

مخاوف لام أكول حول مصير الولايات والفدرالية مشروعة

أجرته :إنصاف العوض

قطع القيادى بتحالف "سوا" والناطق الرسمى باسم الحركة الوطنية بقيادة الدكتور كوستيلو قرنق، استيفن لوال نقور، بنجاح أطراف الصراع فى إنفاذ بنود اتفاقية السلام، وقال نقور إن بنود الاتفاقية خاصة في ملفات ( الترتيبات الأمنية وتجميع القوات وتدريبها). ونفى نقور في حواره مع الصيحة نشوب خلافات داخل تحالف "سوا" بشأن اختيار ممثل المجموعة لمنصب نائب الرئيس، وقال إن المرشح سيتم اختيارة من قبل قيادات التنظيمات المكونة للتحالف غير أنه عاد وأكد بأن الالية التى سيتم بها اختيار المرشح ستخضع للتمثيل العادل لأقاليم البلاد فى مؤسسة الرئاسة موضحًا أن الرئيس سلفاكير يمثل أقاليم الجنوب الثلاثة بوصفه رئيسًا للبلاد بينما يمثل النائب الأول رياك مشار إقليم أعالي النيل ونائب الرئيس جيمس وانى إيقا للاستوائية مبينًا أن المنصب سيكون من نصيب إقليم أعالي النيل والذى تمتلك الحركة الوطنية بقيادة كوستيلو غرنق حق ترشيح ممثلها.

إلى مضابط الحوار

*شاركتم بجوبا فى إنفاذ بنود الاتفاقية كيف تقيّمون التقدم الذى حدث فى هذا الملف؟

- فى البداية نحن سرنا بخطوات حثيثة فى إنفاذ اتفاقية السلام والتى هى فى إطارها العام إنفاذ بنود الترتيبات الأمنية وتقاسم السلطة ونحن كأطراف موقعين على الاتفاقية أشرنا إلى أهمية إنفاذ بند تجميع القوات فى مواقع التجميع وتدريبها وانتهينا حتى اليوم من تشكيل 28 موقعًا للتجمع كما أننا انتهينا من تشكيل لجان حدود الولايات وعددها ولجنة مراقبة إنفاذ بنود الاتفاقية واستطعنا أن نعوض التأخير الزمنى الذى حدث فى بنود الاتفاقية .

وتم الاتفاق على موعد تنفيذ النداء الأخير لتجمع القوات والمواقع موزعة على ثلاثة أقاليم وهى بحر الغزال والاستوائية وأعالي النيل واتفقنا على إنشاء مزيد من مواقع التجميع ونحن فى الحركة الوطنية كفصيل عسكرى على أتم الاستعداد لإنفاذ الترتيبات الأمنية والانخراط فى مواقع التجمع وتدريب القوات مسؤولة عنه دولتا السودان وأوغندا وفترىة التدريب 45 يومًا ونحن تبقى لنا أربعة أشهر تقريبًا مما يعني إيفاء مسألة تدريب القوات على أكمل وجه فضلًا عن أن الاتفاقية لم تحدد موعدًا محددًا للانتهاء من التدريب بل جعلته مسألة مستمرة لحين الانتهاء من تكوين الجيش الوطنى الذى نصت علية الاتفاقية .

*رئيس بعثة الأمم المتحدة ،ديفيد شرير، قال إن مشار أظهر استعداده للذهاب إلى جوبا منتصف مايو وتبقى أن يحدد تحالف المعارضة مرشحه لمنصب نائب الرئيس ؟

- نحن متوافقون تماما حول هذه المسالة ومنظمومة تحالف "سوا" وبهذا العدد الهائل من التنظيمات التى انضوت تحتها لم تكن تتوقع أن تحصل على منصب نائب الرئيس وبالرغم من ذلك رأينا أهمية التنوع فى المشاركة فى كافة مفاصل الدولة، وهناك إجماع حول تمثيل الأقاليم الثلاثة المتمثلة فى أعالى النيل وبحر الغزال والاستوائية فى مؤسسة الرئاسة منضمن 6 مناصب رئاسية مكونه من الرئيس وخمس نواب له وبموجب الاتفاقية حصلنا على ثلاثة وزرات ووزير دولة واحد 50 مقعدًا برلمانيًّا وفى مؤسسة الرئاسة نائب رئيس وحينما نتحدث عن التوازن فى مؤسسة الرئاسة نتحدث عن أن الرئيس يمثل كل جمهورية السودان وبالنسبة للنواب يجب أن يمثل كل إقليم بنائب بمعنى أن المنصب يذهب إلى بحر الغزال وسيعتبر هذا نصرًا تاريخيًّا للإقليم حيث لا يمكن أن تأتى مؤسسة رئاسة وهى تقصى أحد الأقاليم. ويمثل الأستوائية الدكتور وانى إيقا وأعالي النيل النائب الأول للرئيس الدكتور ريك مشار كما سيحدد التحالف ممثله فى مؤسسة الرئاسة من إقليم بحر الغزال .

التقارير التى خرجت حتى الآن تقول الحركة الوطنية التى يترأسها الدكتور كوستيلو قرنق هى التى من حقها ترشيح ممثل الإقليم وأنا لا ويبقى من حق القيادة وحدهم إعلان ممثلها للاقليم فى مؤسسة الرئاسة.

*كيف تقرأ توحيد مجوعة المعتقلين السياسيين مع مجموعة الرئيس سلفاكير؟

- فى اعتقادى أن الحركة الشعبية هى السبب وراء العنف الذى انتظم البلاد وعمليات القتل والتشريد التى عانى منها المواطنون كما أن الصراع حول السلطة دفعها إلى أن تنقسم إلى عدة فصائل إحداها بقيادة الرئيس سلفاكير ومجموعة المعتقلين السابقين ومجموعة الدكتور رياك مشار وهذا الانقسام كان له مردود سيىء على المواطنين تمثل فى حرب طاحنة دمرت البلاد والحديث عن إعادة توحيد الحركة الشعبية لم يأت من فراغ بل انخرطت فيه قوًى إقليمية بدأ من اتفاق أروشا فى تنزانيا والمحاولات الأوغندية والجهود المصرية ولهم مذكرات تفاهم تم التوقيع عليها وأنا لا أعتبر الخطوة مهددًا فعليّا لنا كمنظومة تعمل على إنفاذ السلام واتفاقية السلام ليس لها علاقة بأروشا أو بغيرها من الأمور كتوحيد الحزب.

*(مقاطعة)كيف ذلك فى وقت رفض فيه الدكتور لام أكول منح الحركة الشعبية حصة أكبر فى الحكم بحجة أن ذلك يجعلها المهيمنه على اتخاذ القرارات بحسب الأغلبية ولا سيما فى قضية الفدرالية وعدد الولايات؟

- التنظيمات التى انشقت من الحزب الحاكم وتسعى للوحدة، تسعى الآن لمصالح شخصية وهى خطوة من جلب المصلحة للحزب. والاتفاقية أعطت الحزب الحاكم 52 %من السلطة وفى حال توحيد مجموعة المعتقلين معها فأنها ستحصل على الوزارات ومنصب نائب الرئيس الذى حصلت عليهما المجموعة بناءً على الاتفاقية مما يعني أنه فى حالة الوحدة فأن أنصبة مجموعة المعتقلين ستذهب إلى الحكومة وكذلك نصيب مجموعة الدكتور رياك مشار فى حال توحيد الحزب مما يعيد البلاد إلى المربع الأول حيث تصل حصة الحكومة إلى اكثر من 85%من السلطة إلا أن ذلك أيضًا لا يهدد اتفاقية السلام لأن الاتفاقية وضعت بوضوح آليات فض الاشتباكات والاختلافات.

* ألا ترى أن ذلك يؤيد مخاوف الدكتور لام أكول حول مصير تحديد عدد الولايات ومصير الفدرالية ؟

- تخوفات الدكتور لام أكول مشروعة وله رؤيته فى هذا الإطار .ونحن نحذر الحركة الشعبية من تدمير الاتفاقية حال توحيدها .

*مجموعتكم اتهمت بالفساد وأن رئيس المجموعة قبريال جانكسونق حصل على أموال من جوبا نظير المشاركة فى احتفالات السلام ولم يوزعها بالطريقة المتفق عليها؟

- تحالف "سوا" حتى اليوم موجود بمشاركة 8 مجموعلت سياسية وعسكرية وهناك مجموعتا لام أكول وبيتر قديت هؤلاء خرجوا عن التحالف لعدم التزامهم بآليات فض الخلاف والأزمة تفاقمت بسبب خلق أوضاع لم يتم الاتفاق عليها مثل الانتخابات وهم أجروا انتخابات غير شرعية ويحاولوا التمسك بنتائجها وانعكس ذلك على استقرار المجموعة. ونحن نطالب مجموعة أكول وقديت بالرجوع إلى التحالف أما ما يخص اتهامات الفساد فغير صحيحة وهم تحدثوا عن أن الحكومة اشترتنا و هذا كلام مردود لصاحبه ونحن لدينا التزامات نحو إنفاذ الاتفاقية ولدينا واجبات وحقوق بيننا وبين الجهات المسؤولة عن إنفاذ الاتفاق ونحن لم نخرج عن هذا الإطار.

*هناك حديث عن شن حكومة جوبا بالتعاون مع مجموعة مشار هجمات على قوات توماس سيريلو بعد اتهامها بالعمالة لإجهاض السلام ؟

- نحن ندين أي جهة تعمل على دعم مجموعة من أجل إجهاض السلام وندين العمليات العسكرية غير المبررة ولا يمكن أن نسكت عنها لأنها تقوض السلام كما أننا لم و لن نشن هجمات عسكرية ضد أي جهة بعد أن وقعنا على بند الترتيبات الأمنية. ومجموعة توماس سيريلو وقعت على اتفاقية الترتيبات الأمنية وإيقاف العدائيات ولكنها لم توقع على اتفاقية تقاسم السلطة لذلك هى ملزمة بإيقاف الأعمال العدائية والاحتكام لصوت السلام .

*هناك حديث عن إرسال أوغندا قوات عسكرية وإمدادات بناءً على تفاهمات مع جوبا إلى منطقة الاستوائية ؟

- فى حال حدث ذلك فانه يعد مؤشرًا خطيرًا لاختراق اتفاقية السلام خاصة وأن أوغندا والسودان الضامنان لاتفاقية السلام وعلي كمبالا وجوبا أن يضعا الأمور تحت السيطرة قبل انفلات الأمن كما حدث فى العام فى بداية العنف 2013م.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 9 = أدخل الكود