القلم !!

عرض المادة
القلم !!
1451 زائر
13-01-2019

نون والقلم وما يسطرون..

*هكذا أقسم رب العزة بالقلم ؛ أما النون فحرف مثل قوله (ص)...و(ق)..

*وليس الحوت حامل الأرضين السبع...كقول بعض (الجمهور)..

*هذا (الجمهور) الذي يُراد منا إلغاء عقولنا من أجله...ونحن في الألفية الثالثة..

*ولو قلنا مثل قولهم هذا للعالم الآن لضحك علينا..

*وكذلك يُراد منا إلغاء عقولنا إزاء مسلمات خاطئة عن تاريخنا...نتوارثها بجهل..

*مع إن من الحكمة أن (نفلفله) منطقياً...حتى وإن أوجعنا..

*وقبل فترة تابعت معركة قلمية...عن قلم وهمي...بطلها يسُمي (كسار قلم مكميل)..

*وطرفاها حسن عابدين...وعبد الله علي إبراهيم..

*ثم جردت أطرافٌ أخرى أقلامها انحيازاً للثاني من منطلق أهازيجنا الحماسية..

*ومنها (تخيل كيف يكون الحال لو أهل الحارة ديل ما أهلي)..

*ولكن ماذا نستفيد من (حارة) لا تضيف رصيداً حضارياً لأمتنا؟!..

*وذلك بافتراض أن الحادثة صحيحة أصلاً..

*بل لولا مكمايكل...وكتشنر...وونجت...و(أقلامهم)...لظللنا في جهالة أيام الخليفة..

*وفي تخلفها أيضاً ؛ وبدائيتها...وقذارتها...و(مجاعتها)..

*ففور سقوط الخرطوم شرع الإنجليز في أعمال الرصف...والبناء... والتشييد..

*وخلال أعوام معدودات تغير وجه الخرطوم...والسودان..

*فكانت الكلية...والمدارس...والقطارات...والطرق...والجسور... والدواوين..

*وهذا غيض من فيض...مما تم في خمس سنوات فقط..

*وهي سنوات (غالية) كان الخليفة سيواصل فيها - إن بقي - (خرمجاته) ذاتها..

*لا تخطيط...لا تعليم...لا مشاريع...لا إنشاءات..

*فقط تأمين للسلطة...وزج بالناس في (الساير)...وإعدامهم في مشانق ساحة السوق..

*ثم (تمكين) للأهل...والأقارب...والموالين....في (الأرض)..

*وخلف من بعدهم خلفٌ - عقب خروج المستعمر - ساروا على دربهم نفسه..

*فتوقف السودان عن النمو...والدول من حولنا (تكبر)..

*والآن نكاد نعيش أجواء (سنة 6) ذاتها ؛ منذ مئة عام...وزيادة..

*(نفس الملامح والشبه) ؛ ضوائق المعيشة...أوساخ الشوارع...كوارث الخريف..

*ثم التمكين...والتأمين...والتكويش.......و(الساير)..

*والسفير (المؤرخ) حسن عابدين آل على نفسه - كحالي مع الفارق - تنقيح تاريخنا..

*تنقيحه من الشوائب...والأوهام...والبطولات الزائفة..

*وتجليته من أدران الزيف...والخداع...والخزعبلات...و(النفخات الكذابة)..

*وتعريته من أثواب (فرعون).....المتخيلة..

*وحين كتبت عن مجزرة الخرطوم - تحت إشراف الخليفة - أيدني عابدين هذا..

*وخالفني عبد الله إبراهيم تحت عنوان (قادِّي تاريخ)..

*وبعيداً عن أسرى الخليفة الذين استقيت منهم المعلومة...أليس كذلك هو التعايشي؟!..

*فمن يتلذذ بقتل أتباعه - من بعد تعذيبهم - تهون عنده أي نفس..

*و(تخيل كيف يكون الحال) لو أن أحدهم كسر قلم الخليفة...بافتراض صحة الرواية..

*فهي رواية وهمية...لأبطال وهميين...لإرضاء واهمين..

*ومنها رواية (الثائر القومي) ود حبوبة...في حين أن ثورته كانت من أجل (أملاكه)..

*فالقراءة الصحيحة للتاريخ...تضع الأمم في الطريق الصحيح..

*والحضارة لا يصنعها الدم...(فلتُرق كل الدماء)..

*وإنما.........القلم !!.



   طباعة 
2 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
غايات الفاتح !! - صلاح الدين عووضة
الصندوق !! - صلاح الدين عووضة
المرايا !! - صلاح الدين عووضة
يا الخضر !! - صلاح الدين عووضة
الدومة !! - صلاح الدين عووضة