دولة الجنوب... اتهامات واستقالات وإقالات

عرض المادة
دولة الجنوب... اتهامات واستقالات وإقالات
تاريخ الخبر 03-01-2019 | عدد الزوار 233

مسؤول حكومي يكشف عن موعد تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة

ناشط يدعو لإجراء إصلاحات داخل مفوضية مكافحة الفساد

« الخلاص الوطني» تتهم جوبا بخرق اتفاق وقف إطلاق النار

القبض على (3) مواطنين بتهمة إطلاق نار عشوائي في جوبا

استقالة قائد عسكري بارز موالٍ لـ(تعبان دينق)

قوات شرطية مشتركة بين الحكومة والمعارضة بالناصر

حاكم ياي يقيل وزير إلإعلام ويعين عمدة للبلدية

دعا ناشط من المجتمع المدني بولاية نهر ياي في جنوب السودان، إلى إجراء إصلاحات داخل مفوضية مكافحة الفساد قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية في مايو 2019. وقال الناشط دارا فيلكس إليسا في بيان، إن دولة جنوب السودان فيها موارد ضخمة كلها تذهب إلى جيوب أفراد دون استفادة المواطنين، مبيناً أنه منذ استقلال البلاد عام 2011 تم تبديد موارد البلاد دون معاقبة. وشدد الناشط المدني، أن مفوضية مكافحة الفساد الحالية ضعيفة وغير فعالة وتحتاج إلى إصلاحات مستقلة وعاجلة لمكافحة جرائم الفساد وعدم التسامح مع المجرمين. وتابع: "المفوضية ظلت صامتة وأفسحت المجال للمسؤولين لهدر موارد البلاد، إننا نطالب بقوة، الحكومة الانتقالية القادمة بوضع إصلاحات عاجلة فيها".

مسؤول حكومي يكشف

قال مسؤول في حكومة جنوب السودان، إن اللجان التي نصت عليها اتفاقية السلام الموقعة في نهاية العام الماضي، ما زالت تقوم بعملها لرصد وحصر البنود المتفق عليها لبدء التنفيذ على الأرض في مايو القادم. وتابع المسؤول الحكومة في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، الثلاثاء، إن اتفاق السلام الذي وقعت عليه كل أطراف السلام في جنوب السودان بدأ يؤتي ثماره على أرض الواقع، رغم أن التنفيذ على الأرض يبدأ بعد خمسة أشهر بعد أن تنتهي اللجان من العمل المكلفة به، وهناك حالة من الاستقرار في الحدود وحركة المواطنين بين الشمال والجنوب، كما تم الإنتاج من آبار نفط جديدة لأول مرة الإثنين وبدأنا في عملية الإنتاج والتصدير وبشكل مضاعف.

إطلاق نار عشوائي

كشف الناطق الرسمي باسم شرطة جنوب السودان، دانيال جاستن، القبض على (3) مواطنين بتهمة إطلاق نار عشوائي، عشية احتفالات رأس السنة في العاصمة جوبا. وقال جاستن في تصريح الثلاثاء، إن الوضع الأمني مستتب خلال أعياد الميلاد، مبيناً أن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة مواطنين أطلقوا النار في الهواء عشية رأس السنة. وأشار إلى أن الشرطة قد حذرت عامة الشعب في وقت سابق من عدم إطلاق نار عشوائي خلال أعياد الميلاد ورأس السنة ومن يخالف الأمر سيعاقب وفقاً للقانون.

استقالة قائد عسكري

أفادت مصادر رسمية أن العقيد ديكسون قلواك جوك القائد العسكري في المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان، قدم استقالته رسمياً احتجاجاً على عدم استيعاب قواتهم في الجيش الحكومي. جاء ذلك في خطاب الاستقالة، التي تقدم بها العقيد ديكسون قلواك جوك، المتحدث العسكري باسم نائب رئيس جنوب السودان تعبان دينق قاي، المنشق عن زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار، والمتحالف مع الحكومة. وقال العقيد جوك، في الخطاب الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، “أتقدم باستقالتي من الجيش لعدم جدية الحكومة في استيعاب قوات المعارضة (السابقة) في صفوف القوات الحكومية منذ 2015، ولاستمرار سياسة نهب الموارد والممارسات الفاسدة”. ودعا إلى تكوين تنظيم جديد (مسلح) لمنازلة نظام الرئيس سلفاكير ميارديت، وتحقيق النظام الفدرالي بالبلاد. يذكر أن فصيل تعبان، اتفق على مواصلة الشراكة مع الحكومة بقيادة سلفاكير بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في أغسطس 2015، بينها والمعارضة المسلحة بقيادة ريك مشار، الذي تم تعيينه نائباً للرئيس، لكنه غادر العاصمة جوبا، خوفاً على حياته إثر تجدد المواجهات المسلحة بين قواته والجيش الحكومي بالعاصمة جوبا في يوليو 2016. واتفقت الحكومة مع تعبان دينق، الذي تم تعيينه نائباً للرئيس بديلاً لريك مشار، على مواصلة تنفيذ اتفاق السلام، وتطبيق الاتفاق الأمني الذي ينص على استيعاب قواته في الجيش الحكومي.

الخلاص الوطني تتهم

تبادلت جبهة الخلاص الوطني المعارضة، وجيش جنوب السودان الاتهامات بشأن الهجمات التي وقعت مؤخراً بإقليم نهر ياي، حيث وقعت اشتباكات في مقاطعة لانيجا غرب الاستوائية، تعد الأحدث بعد هدوء سجلته مناطق واسعة في البلاد منذ أكثر من شهر، بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الجبهة المتمردة، التي يقودها الجنرال توماس سيرليو في بيان صحافي، إن القوات الحكومية شنت هجوماً على مواقع قوات الجبهة في منطقتي ووندوروبا وكاتيغري بولاية نهر ياي قبل يومين، داعية حكومة جوبا إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. في المقابل قال لول رواي، المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي (جيش جنوب السودان) إن موقعين من مواقع قواته في لوكا وكيني تعرضاً لهجوم من قبل قوات التمرد، التي يقودها توماس سيريلو. لكنه لم يكشف عن الضحايا من الجانبين، مشيراً إلى أن هناك توقعات بمعاودة المتمردين الهجوم مرة أخرى.

قوات شرطية

أعلن وزير إعلام ولاية لاتجور بجنوب السودان، قاتكوث ديم نيوك، عن تكوين قوات شرطية مشتركة بين الحكومة والحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، بمدينة الناصر لبسط الأمن وحماية المواطنين. وقال نيوك في تصريح الثلاثاء، إن المعارضة والحكومة وقعتا على مذكرة تفاهم قبل شهرين حول كيفية تأمين المناطق وحماية المدنيين، ووفقاً لذلك تم تكوين قوات شرطية مشتركة وبدأت العمل داخل مدينة الناصر. وبين المسؤول الحكومي أن الأوضاع الأمنية جيدة في لاتجور، وأرجع ذلك إلى اتفاق السلام، كاشفاً عن عودة المواطنين الذين نزحوا إلى الولاية. وطالب نيوك المواطنين وكل الأطراف الموقعة على اتفاقية السلام المنشطة بالعمل الجاد لتنفيذها وفتح صفحة جديدة من العفو والمصالحة.

شرطي يقتل طليقته

قال محافظ مقاطعة أجويت في ولاية أويل بجنوب السودان، بول دوت، إن شرطياً يدعى أبرهام اليو مكواج قام بقتل طليقته تدعى نيبول تونق، من ثم أطلق النار على نفسه صباح يوم الثلاثاء. وأوضح المسؤول الحكومي، أن أبرهام كان متزوجاً من نيبول ولكن زواجهما لم يدم طويلا لأنه لم يدفع المهر، الأمر الذي دفع نيبول للزواج من رجل آخر، كاشفاً أن ما حدث هو جريمة انتقامية. وتابع المحافظ "القاتل ذهب إلى منزل الضحية صباح اليوم (أمس) وأطلق النار عليها وفي نفس الوقت أطلق النار على نفسه".

الكنيسة السبتية تشكو

استنكرت الكنيسة السبتية في ولاية تونج بجنوب السودان، إغلاق مقرها واعتقال (6) قساوسة وضربهم بصورة بشعة، قبل إطلاق سراحهم بعد يومين في السجن. وقال القس مارتن منييل، إن سلطات مقاطعة "ثييت" أغلقت الكنيسة الأسبوع الماضي بدون أسباب واضحة، وقامت باعتقال (6) قساوسة قبل إطلاق سراحهم لاحقاً بعد أن تعرضوا للضرب. وقال المسؤول الديني إنهم يشعرون بقلق إزاء توقف أنشطتهم في المنطقة وتعرض أعضاء الكنيسة للمضايقات، مبيناً أن سلطات المقاطعة أوضحت لهم أن حاكم الولاية قرر إيقاف نشاطات الكنيسة السبتية في المنطقة وعليهم الانصياع. ودعا القس، السلطات الحكومية لوقف تلك الممارسات والسماح لهم بحرية العبادة. من جانبه أوضح الجنرال بول مدوت، حاكم ولاية تونج أن الحكومة لا تسمح لأي منظمة أو جهة تعمل ضد المواطنين، قائلاً إن أعضاء الكنيسة السبتية خلال القداس يصدرون ضجيجاً أثناء الصلوات وحتى تعاليمهم تتعارض مع عادات وتقاليد المجتمع المحلي. واتهم الحاكم الكنيسة السبتية بتحريض النساء ضد أزواجهن. وتابع مدوت "أعضاء تلك الكنيسة مزعجون ويقدمون تعاليم تضر بالمجتمعات المحلية". ولم يقر الحاكم بإصدار أمر بإغلاق الكنيسة."

حاكم ياي يقيل

أصدر حاكم ولاية نهر ياي بجنوب السودان، إيمانويل عادل انطوني، قراراً بإقالة وزير الإعلام وتعيين عمدة جديد لبلدية ياي. بموجب القرار الولائي، أقال الحاكم، وزير الإعلام الفريد كينث دوكو ولم يتم تعيين بديل له، وفي قرار آخر تم تعيين الفاتح مرجان، عمدة لبلدية ياي. وفي تصريح، رحب ألفريد كينيث دوكو، بالقرار وأعرب عن استعداده لخدمة حكومة الولاية في أي وظيفة أخرى. وتابع دوكو "أؤكد التزامي بالعمل من أجل السلام والمصالحة والوحدة في بلدنا الحبيب جنوب السودان، القادة يأتون ويذهبون ولكن هذه الأمة العظيمة ستبقى إلى الأبد".

بعد الأحداث التي وقعت في (ياي)

جوبا وجبهة الخلاص... تبادل اتهامات في الهواء الطلق

الخرطوم: وكالات

من جديد عادت جبهة الخلاص الوطني المعارضة، و(جوبا) جيش جنوب السودان لتبادل الاتهامات بشأن الهجمات التي وقعت مؤخراً بإقليم نهر ياي، حيث وقعت اشتباكات في مقاطعة لانيجا غرب الاستوائية، تعد الأحدث بعد هدوء سجلته مناطق واسعة في البلاد منذ أكثر من شهر، بعد بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الجبهة المتمردة، التي يقودها الجنرال توماس سيرليو في بيان صحافي، إن القوات الحكومية شنت هجوماً على مواقع قوات الجبهة في منطقتي ووندوروبا وكاتيغري بولاية نهر ياي قبل يومين، داعية حكومة جوبا إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

توقعات الهجوم

في المقابل، قال لول رواي، المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي (جيش جنوب السودان) إن موقعين من مواقع قواته في لوكا وكيني تعرضا لهجوم من قبل قوات التمرد، التي يقودها توماس سيريلو. لكنه لم يكشف عن الضحايا من الجانبين، مشيراً إلى أن هناك توقعات بمعاودة المتمردين الهجوم مرة أخرى.وبحسب مصادر تحدثت إلى «الشرق الأوسط» فإن السلطات منعت بعض سكان مدينة ياي من دخول عاصمة البلاد جوبا خلال عطلة نهاية الأسبوع واحتفالات أعياد الميلاد بسبب انعدام الأمن، وقالت إن الطريق الرابط بين المدينتين شهد اعتداءات متكررة من أطراف النزاع، بما فيها الجيش الوطني في فترات سابقة، موضحة أن المواطنين طالبوا بعثة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بالعمل على ضمان سلامة الطريق، خاصة أن السكان المحليين ينقلون تجارتهم إلى جوبا.

عرقلة السلام

وشككت قوات الدفاع الشعبي وجيش الحركة الشعبية في المعارضة، التي يتزعمها ريك مشار، في إمكانية تنديد المجتمع الدولي بالهجوم المستمر لقوات التمرد بقيادة توماس سيريليو، إذ قال المتحدث باسم قوات الحركة لام بول غابريال إن قوات سيرليو «تفعل كثيراً من الأشياء الخطيرة ضد المدنيين، وعلى المجتمع الدولي ضرورة التحدث معهم... كما ينبغي على المجتمع الدولي إدانة جبهة الخلاص الوطني لأنها تعمل على مواصلة الحرب، وتعرقل جهود السلام»، داعياً دول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) إلى الضغط على توماس سيرليو، وحثه على العودة إلى السلام قبل أن تتجدد عمليات القتل وسفك الدماء.

دوريات مشتركة

من جهته قال لول رواي، المتحدث باسم جيش جنوب السودان، إن الجيش الحكومي والفصائل التي وقعت اتفاق السلام تتحمل مسؤولية حماية السلام من العناصر المناهضة له، خاصة جماعة توماس سيرليو، وطالب بضرورة إيقاف هجماتها التي تشنها على المدنيين. مبرزاً أن القوات المشتركة من الجيش وقوات مشار «ستعمل على دوريات مشتركة في المناطق التي تشهد عمليات جبهة الخلاص الوطني، وهذا ما نصت عليه اتفاقية السلام والترتيبات الأمنية بإقامة دوريات مشتركة».

استيلاء

وفي بحر الأسبوع الماضي، قالت جبهة الخلاص الوطني الرافضة لاتفاق السلام بجنوب السودان بقيادة الجنرال توماس سريلو، إنها استولت على معدات عسكرية وأسرت عدداً من جنود الجيش الحكومي، عقب اشتباكات دارت بينها وقوات حكومية في مناطق ياي ولوبونوك،. وأشار بيان للجبهة المعارضة لنظام جوبا، إلى أن القوات الحكومية شنت هجوماً يوم الأحد على قواتهم في منطقة على بعد 20 ميلاً من مدينة ياي، وهجوماً مماثلاً على قواتهم في منطقة لوبونوك جنوب العاصمة جوبا. وأوضح البيان أن الاشتباكات في منطقة لوبونوك بدأت حوالي الساعة الثالثة مساءً واستمرت ثلاث ساعات، زاعماً استيلاء قواتهم على أسلحة، بجانب ثلاث عربات لاندكروزر. وأكدت الجبهة بحسب "تمازج"، إصابة ثلاثة أشخاص من جانبها، متهمة الحكومة بشن الهجوم على قواتها في المنطقة. وناشد البيان بعثة الأمم المتحدة، والإيقاد، ودول الترويكا، وأصدقاء جنوب السودان، والمجتمع الدولي، بمراقبة مخططات حكومة الرئيس سلفاكير.

رفض

وإبان توقع اتفاق السلام بالخرطوم بين فرقاء الجنوب قال الناطق الرسمي باسم جبهة الخلاص الوطني سوبا صمويل مناسي، ، إنهم لم يوقعوا على الاتفاق رغم توقيع الرئيس المؤقت للتحالف على الاتفاقية نيابة عن (سوا)، وأوضح أن الجبهة ليست جزءًا من الاتفاقية، وقال إنهم دفعوا بموقفهم لقيادة التحالف والإيقاد. وقال مناسي، إن جولة محادثات الخرطوم حول ملف الحكم لم تعالج الأسباب الجذرية للنزاع في جنوب السودان، وشدد على أن الاتفاق في شكله الحالي لا يعتبر إلا وصفاً لمزيد من تجدد النزاع، وأشار إلى أن الجبهة ملتزمة بالمشاركة في مفاوضات تؤدي إلى تحقيق سلام شامل ومستدام في جنوب السودان.

تنحي سريلو

وقبل نحو عامين انشق الجنرال توماس سيريلو سواكا من جيش جنوب السودان وانضم إلى صفوف المتمردين ليصبح المسؤول الثاني الكبير الذي يتنحى في بلد يعاني حرباً أهلية شردت أكثر من 3 ملايين مواطن. وبعث سواكا رسالة إلى الرئيس يعلن فيها انشقاقه، قائلاً إنه سينضم إلى تمرد نائب الرئيس السابق رياك مشار. وكتب في الرسالة: "أجدد التأكيد على الولاء الكامل والالتزام بقيادة معالي الدكتور رياك مشار". وأكد المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكي لويث، حينها عبر مؤتمر صحفي في العاصمة جوبا، "انشقاق لام". واستقال اللفتنانت جنرال توماس سيريلو سواكا نائب رئيس قطاع الخدمات اللوجستية من الجيش، لكنه لم يذكر أنه انضم إلى المتمردين. وأرجع سواكا استقالته إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على أيدي الجيش فضلاً عن تفشي المحسوبية العرقية، مشيراً إلى أن كير يحتكر المناصب الرئيسية في قوات الأمن بأفراد من قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها. وذكرت جماعات كثيرة مدافعة عن حقوق الإنسان أن الجيش ارتكب أعمال نهب واغتصاب وقتل في حق المدنيين. وبعد أيام من استقالة سواكا أصدرت الحكومة بياناً تقول فيه: إنه "مشمول بتحقيق مرتبط بالفساد وفر من العدالة".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 5 = أدخل الكود
جديد المواد