عجائب الدنيا السبعة!!!

عرض المادة
عجائب الدنيا السبعة!!!
174 زائر
01-01-2019

أفادت الأسافير أن المؤسسة المعنية بعجائب الدنيا قد أوصت بأن يكون البحر الميت من إحدى عجائب الدنيا السبع وفي ذات الوقت أوصت بأن يكون أحد الشلالات في البرازيل أيضاً من عجائب الدنيا السبع.. ومن المعرف تاريخياً أن عجائب الدنيا من بينها حدائق بابل المعلقة والأهرامات.. وبالطبع فإن إضافة عجيبة أخرى أو عجيبتين أخريين يجعل العدد يزداد ومع ذلك يقولون إن عجائب الدنيا السبع قد صارت الآن تسع مع الاحتفاظ بالرقم سبعة.. ولعل هذا يذكرني بعمنا الصول حسين في مدرسة عطبرة الثانوية والذي كان يشرف على تعليمنا العسكرية فيما يعرف "بالكاديت" والذي كان يكرر يومياً في الطابور أن أهم "خمسة" أشياء في الحياة العسكرية هي "ثلاثة" (ويقوم بعد الثلاثة أشياء التي تساوي خمسة!!).

وإذا استمر العالم يضيف كل عام إحدى العجائب فلابد أننا سوف ننتهي قريباً إلى أن تصل عجائب الدنيا السبع إلى سبع وسبعين عجيبة وربما أنه عندنا في السودان يمكن أن تصل عجائب الدنيا السبع إلى "سبعمائة وسبعين"... ومن تلك العجائب ونحن نشاهد التلفزيون رأيت بعيني التي سوف يأكلها الدود رجلاً سودانياً وهو يغني "بالإنجليزي" مع واحد خواجة "عيونو خضر" وفي الغالب ألماني الجنسية.. ورأيت الرجلين "زولنا" زائداً الخواجة وهما يقيمان احتفالاً في الشارع العام في إحدى دول أوربا الغربية و"يصرخون" ويصيحون والمزيكة تكورك من خلفهم.. وولدنا السوداني يغني وهو يردد "كلام ساكت" ممكن أن يكتبه أي زول.. ومن ذلك أغنية "يا ساتر.. بكره المشاكل.. يا ساتر.. يا ساتر.. ترم ترم تريوم تم تم" وبين الفينة والأخرى يقفز في الهواء.. والخواجة من ورائه يردد أيضاً قوله "يا ساتر يا ساتر" وينط ويقع وبيني وبينكم من ناحيتي فقد انبسطت جداً للبهدلة" التي لحقت بالخواجة..

وذكرني ذلك ما حدث للحاجة عشمانة "ست الإنداية" والتي عندما شاهدت الخواجة وهو يجلس على البنبر ويشرب المريسة بعد أن كان يشرب المستورد من الخمور زغردت بأعلى صوتها ونادت الأخريات وهي تزغرد وتقول إن "الخواجة أسلم" واعتبرت ذلك من العجائب.. وذكرني الموقف أيضاً بقصة "العوض" الذي خصص له أبوه خواجة ليدرسه اللغة الإنجليزية ووضعهما في مكان معزول وبعد ستة أِشهر وجد الرجل أن الخواجة تعلم اللغة العربية بالطريقة الدارجة السودانية بينما ظل العوض "قاعد ساكت".

على كل حال فإن قصة "ولدنا السوداني" الذي جعل الخواجة الألماني" ينطط في ألمانيا ويقول "يا ساتر" أرى أنه يمكن إضافتها إلى عجائب الدنيا السبع.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حكاية صندوق النقد الدولي !! - د. عبد الماجد عبد القادر
السبعة .. وذمتها !!! - د. عبد الماجد عبد القادر
قصة الدهب دي حقيقة؟! - د. عبد الماجد عبد القادر
هذا القطاع مظلوم !!! - د. عبد الماجد عبد القادر
وين ناس الاستثمار ؟ !!! - د. عبد الماجد عبد القادر