حماس (31) عاماً...!!

عرض المادة
حماس (31) عاماً...!!
77 زائر
22-12-2018

* خلال ثلاثة عقود من القضية الفلسطينية، استطاعت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي تعرف اختصاراً بـ(حماس) و(التي احتفلت الأسبوع المنصرم بمرور (31) عاماً على تأسيسها) استطاعت الحفاظ على فكرها وبرنامجها السياسي المقاوم.

*أعلن عن تأسيسها الشيخ أحمد ياسين (الشهيد القعيد) بعد حادث الشاحنة الصهيونية حيث اجتمع سبعة من كوادر وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية يقيادة الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، وصلاح شحادة (الشهداء)، وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة حماس وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة.

*نادت حماس في بيانها التأسيسي بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، حيث ترفض حماس التسويات بين العرب و"إسرائيل" رفضاً جذريا وتحظى بدعم وتعاطف شعبي عربي كبير.

*لم تتنكر حماس يوماً لجذورها الإسلامية حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين، حيث تعتبر حماس نفسها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928. وقبل إعلان الحركة عن نفسها عام 1987 كانت تعمل على الساحة الفلسطينية تحت اسم (المرابطون على أرض الإسراء).

*وتعتبر حماس أن إسرائيل هي الملزمة أولاً بالاعتراف بحق الفلسطينيين بأرضهم وبحق العودة، وتنشط حماس في التوعية الدينية والسياسية وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، وتتوزع قياداتها السياسية ما بين فلسطين والخارج.

* اختارت حماس لنفسها نهجًا آخر في مجال السياسة وإدارة الصراع؛ غير نهجي الانبطاح والتفريط والجمود الفكري والسياسي اللذين يسودان الساحة الفلسطينية والعربية، فقد جمعت حماس بين المقاومة الصلبة وبين الفكر الوسطي المعتدل والعقل السياسي المنفتح في التعامل مع معادلات الإقليم والعالم ومتطلبات الواقع.

*في عام 1991م أسست حماس جناحها العسكري (كتائب عز الدين القسام) ودخلت بذلك طوراً جديداً كلياً بتأسيسه، أذاق هذا الجناح عبر مجاهديه الصهاينة مر العذاب وجعلت الصهاينة يعيشون في رعب متواصل..

*عبر ما يزيد عن عشرين عاماً طور الجناح العسكري للحركة وسائل المقاومة من الجهاد بالحجر والسكين في البدايات إلى صناعة وتطوير صواريخ القسام التي وصلت إلى أقصى شمال فلسطين والطائرات دون طيار مؤخراً.

*قدمت حماس خلال الـ(30) عاماً هذه آلاف الشهداء من قياداتها وأعضائها مهراً للقضية الفلسطينية، ويتقدم موكب شهداء حماس مؤسسها الشهيد الشيخ أحمد يس وخليفته عبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل أبوشنب وقادة القسام من لدن عماد عقل وصلاح شحادة ودكتور إبراهيم المقادمة.

*من أبرز المواقف التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب لحماس (حادثة مرج الزهور)، حيث أصدر رئيس الوزراء الصهيوني وقتها الهالك إسحاق رابين قراراً بإبعاد 415 رمزاً فلسطينياً تابعين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى قرية مرج الزهور اللبنانية، لكنهم رفضوا الانتقال من مرج الزهور واعتصموا فيه لمدة عام كامل في العراء والثلج والأحوال الجوية الصعبة حتى اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم إلى بلدهم فلسطين.

* في عام 2006 خاضت حماس الانتخابات التشريعية الفلسطينية وحققت فوزاً كبيراً بحصولها على 76 مقعداً من أصل 132 مقعداً، مما أعطاها الأغلبية في المجلس الشريعي. لاحقاً قامت قوات الاحتلال باعتقال ما يقارب الـ 50 نائباً وعلى رأسهم رئيس المجلس عزيز الدويك وما زال عدد كبير منهم معتقلاً حتى الآن

* ولعل الموقف السياسي لحماس العام الماضي والذي جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني حين تعهد (حينها) رئيس المكتب السياسي لحماس (إسماعيل هنية) بإسقاط القرار الأمريكي حول القدس إلى الأبد، وأن حركته تهدف لإرغام واشنطن على التراجع عن قرارها.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
أعيذك بالله - رمضان محوب
يا اخوتي غنوا لنا - رمضان محوب
وصية (ماسية) - رمضان محوب
حديث الساعة - رمضان محوب