رئيس لجنة النقل والطرق والجسور بالبرلمان محمد الشايب لـ(الصيحة)2-2

عرض المادة
رئيس لجنة النقل والطرق والجسور بالبرلمان محمد الشايب لـ(الصيحة)2-2
تاريخ الخبر 08-12-2018 | عدد الزوار 211

قطاع النقل يعاني من سوء الإدارة وعدم التخطيط

بعض الولايات تعدّت على أراضي السكة الحديد

"سودانير" ستعود لسابق عهدها في هذه الحالة

لهذه الأسباب (....) يعاني النقل النهري

تمثل كتلة أحزاب الأمة والتحرير والعدالة والقومي جزءاً فاعلاَ من الحراك البرلماني في دورته الحالية وشكلت حضوراً باهراً في معركة قانون الانتخابات ورفضت الانسحاب من الجلسة. (الصيحة) استنطقت القيادي بالكتلة ورئيس لجنة النقل والطرق والجسور بالبرلمان مولانا محمد أحمد منصور الشايب فخرجت بالتالي.

حوار: عبد الرؤوف طه

*كيف تمضي الأوضاع داخل لجنة النقل والطرق والجسور؟

- قطاعات النقل المختلفة و 12 قطاعاً هذه القطاعات، كانت تعاني من انعدام القوانين التي تنظم عملها، بل كانت تعمل بقوانين قديمة ـو أوامر تأسيسية.

* ما هو قطاع النقل الموجود حالياً؟

- الموانئ والخطوط البحرية والخطوط السودانية ومطارات السودان والطيران المدني والنقل البري والنقل النهري.

* كل هذه القطاعات تعاني من مشاكل مختلفة قعدت بمسيرتها؟

- معظم مشاكلها تتمثل في القوانين، بالإضافة لمشاكل الهيكلة والتنظيم والوصف الوظيفي.

* إلى أي شيء تعزو هذه المشاكل؟

- أكثر قطاع اكتوى بنار الخصخصة هو قطاع النقل.

* كيف؟

- لأن الخصخصة تمت من غير أفق تخطيطي علمي سليم.

*والنتيجة؟

- النتيجة فقدنا كل بواخرنا وكل طائراتنا الوطنية وفقدنا الملاحة النهرية ولدينا مشاكل على مستوى النقل البري.

* لماذا ترجع كل هذه المشاكل لعدم وجود قوانين؟

- الإشكال الأكبر لقطاع النقل هو الخصخصة، ثم التشريعات، وأغلب هذه الموسسات بلا قوانين بل تعمل بأوامر تأسيس.

* كيف تستطيع لجنة النقل حل هذه المشاكل؟

- نحن اجتهدنا في لجنة الطرق والجسور لحل المشكلة الأساسية وأجزنا قوانين خلال ستة شهور خاصة بستة قطاعات تتبع للنقل.

* ماهي تلك القطاعات؟

- أنشأنا قانوناً للنقل البري، والملاحة النهرية والطيران المدني، وهيئة الموانئ البحرية، ووضعنا استراتيجية للطيران في السودان، وإجراءائنا تعديلات فيما يخص قانون الجمارك وصيانة الطيارات، وهذه واحدة من الخطوات التي قامت بها اللجنة.

* ماذا عن هيكلة قطاع النقل؟

- صدر عدد من القرارات لهيكلة قطاع النقل من حيث الكفاءات والأفكار والخطط والرقابة والمتابعة، وهي مشاكل موجودة نتيجة لعدم وجود هياكل التي خرجت بسبب الخصخصة، وكثير من الخبرات غادرت نتيجة لعدم وجود شفافية في تعيين الأشخاص، والبرلمان أصدر قراراً بإعادة كل خطوة تمت في شأن الخطوط الجوية السودانية، وتم تكوين لجنة من أجل هذا الأمر.

* هل سنتم محاسبة المقصرين والذين باعوا الخطوط الجوية؟

- مثلاً تم تسليم ملف خط هيثرو للقضاء.

* ماذا عن تدمير سودانير؟

- هنالك تراكمات أخطاء صاحبت تجربة سودانير، ولكن هنالك لجنة للنظر في الأمر وإعادة الهيكلة وتعيين خبرات تعمل على إعادة سودانير لسيرتها الأولى.

* هل ستعود سودانير لسابق عهدها؟

- إذا توفرت الإرادة للدولة، وتم توفير موارد ستعود لسابق عهدها، ونعود نعمل من أجل معالجة الإخفاقات وإعادة الأصول والإمكانيات لقطاع النقل، ووزير النقل حاتم السر يمضي في نفس نهج اللجنة البرلمانية.

* على صعيد النقل البحري، تم بيع جميع البواخر؟

- نعم، وهذه أخطاء، ونحن نعاني من سوء إدارة وسوء توظيف الموارد والإمكانيات، وهي واحدة من المشاكل التي يعاني منها السودان، ما لم تتغير خطط الدولة وتتعامل مع الإمكانيات الموجودة فإن النقل لن يتطور، والمهم هو الانفتاح في العلاقات الخارجية والاستفادة منها في تطوير قطاع النقل في إطار نهضة اقتصادية.

*السكة الحديد أيضاً دمرت؟

- السكة الحديد موجودة، ولكنها تعاني أيضاً من مشاكل إدارية.

* مشاكل مثل ماذا؟

- مشاكل في تشغيل الخطوط، وعدم التزام البعض بالتعاقدات ومشاكل في الإمكانيات وجزء كبير من أراضي السكة الحديد تعدت عليها الولايات والمحليات، ولكن رغم ذلك نتوقع أن تلعب السكة الحديد دوراً مهماً في نقل الإنتاج والصادرات السودانية بمجهود مقدر.

* النقل البري أكثر سوءاً، طرق تحصد الأرواح وأزمات في النقل بالعاصمة مثل أزمة المواصلات؟

- بالنسبة للطرق هنالك سوء تنسيق في كيفية استخدام الطرق وبعض الطرق حدث لها إستهلاك كبير، لأن استخدامها كان فوق الطاقة، أيضاً بعض القرارات الخاطئة من بعض الأجهزة التنفيذية ساهمت في تردي الطرق.

* هل تقوم لجنة النقل والطرق والجسور بمتابعة ما يحدث في القطاع بشكل دوري؟

- نعم، نحن نتابع عملاً ميدانياً دورياً.

* هل قمتم بجولات ميدانية للسكة الحديد أو المطار كنموذج؟

- لجنة النقل بها أربع لجان فرعية، تقوم بالعمل الميداني ودائماً نقوم بجولات مفاجئة لقطاعات النقل المختلفة.

*ما هي نتيجة الجولات المفاجئة التي قامت بها لجنة النقل؟

- كل هذه القطاعات تعاني من مشاكل إدارية خاصة الجزئية المتعلقة بالتعاقد مع الشركات الخاصة، مثلاً طريق نيالا، الفاشر، وطريق الفاشر، كتم وطريق الإنقاذ الغربي بها مشاكل إدارية.

*ولماذا لا تتم مساءلة الجهات المسؤولة؟

- قمنا باستدعاء تلك الجهات وتمت مساءلتها.

* بماذا أجابوا؟

- هنالك معالجات تقوم بها اللجنة، لا تريد أن تظهر للإعلام، وعلى المواطن أن يحس بذلك وشخصياً، لا أميل للإثارة.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود