دولة الجنوب ... اعتراف جنوبي بجهود البشير

عرض المادة
دولة الجنوب ... اعتراف جنوبي بجهود البشير
تاريخ الخبر 04-12-2018 | عدد الزوار 79

لوال: الثقل الذي يتمتع به البشير لدى أطراف الصراع أنجح سلام الجنوب

مقتل وجرح 31 شخصاً فى قتال بين عشائر الدينكا بالبحيرات

تحقيقات جنوبية حول تقرير الأمم المتحدة عن الاغتصاب

جوبا تطلق أول نظام لتحويل الأموال عبر الهاتف المحمول

مشار يوجه قواته بالتجمع الفوري بمراكز التجمعات

أرجع وزير النفط بدولة جنوب السودان إزينكيل لوال نجاح مبادرة السلام بين فرقاء الجنوب للثقل الذي يتمتع به الرئيس السوداني عمر البشير لدى الأطراف المتحاربة بدولة جنوب السودان، وقال لوال في حوار أجراه معه موقع إيست أفركا الجنوب أفريقي، قال: هناك سببان لحدوث اتفاق السلام هذا، أولاً الثقل الذي يتمتع به الرئيس البشير والسودان لدى الأطراف المتحاربة، فمثلاً حكومات إقليمية أخرى مثل إثيوبيا وكينيا وتنزانيا حاولت التوسط في تحقيق السلام بين المجموعات المتنافسة في جوبا، لكن دون وجود الكثير من النفوذ على كلا الجانبين، لم يكن بوسعهم تحقيق تقدم ملموس كما فعل السودان، كما أن هناك حافزا إضافياً للسودان، الذي يحتاج إلى استعادة مكانته الدولية بين المجتمع الدولى، ثانياً، هذا السلام ملك لشعب جنوب السودان الذي تعب من الحرب وعندما قرر البلدان أوغندا والسودان - وكلاهما له نفوذ علينا العمل من أجل السلام، فقد غير ذلك كل شيء، إن نفطنا يمر عبر السودان، وأوغندا حليف وثيق للرئيس سلفا كير ميارديت.

قتال عشائري

أكدت وزارة الداخلية في جنوب السودان اندلاع قتال عنيف بين عشيرتين من الكواكتشي والكوكديت المنتميتين لقبيلة الدينكا العرقية في ولاية البحيرات الشرقية مما أسفر عن 14 قتيلاً و 17 جريحاً، وقال وزير الإعلام بالولاية تعبان أبيل لموقع قورتاج الجنوبي إن العشيرتين داهمتا بعضهما البعض فى كل من ولايات جونقلي والبحيرات الشرقية وأعالي النيل ، مما أسفر عن عمليات قتل واختطاف للأطفال واسعة النطاق، ووفقًا للموقع فإن هذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها العشيرتان بعضهما البعض، ففي عام 2017، أعلن الرئيس سالفا كير حالة الطوارئ في بعض أجزاء البلاد للحد من عمليات المداهمة على الماشية واختطاف الأطفال.

تحقيقات جنوبية

بدأت هيئة تنفيذ السلام في جنوب السودان تحقيقاً في الاغتصاب المزعوم لـ 125 امرأة وفتاة في منطقة روبكونا في الجزء الشمالي من البلاد، ووقع الاعتداء الجنسي الذي أعلنته منظمة أطباء بلا حدود الجمعة ما بين 19 و 29 نوفمبر 2018 في خرق لاتفاقية السلام المنشَّطة التي وقعت في 12 سبتمبر، وبعد حملة توعية واسعة لاطلاع القوات المحلية على ضرورة وقف الأعمال العدائية، وقال بيان أصدرته الهيئة إن الهيئة على دراية بالتقارير الأخيرة عن 125 حالة عنف جنسي يُزعم أنها نفذت من قبل رجال يرتدون الزي العسكري في منطقة بانتيو- ربكونا، وفتحت الهيئة تحقيقاً في هذه التقارير، وتعتزم الإبلاغ عن نتائجها في الوقت المناسب قدر الإمكان، وحث البيان الأطراف في الاتفاقية على احترام الالتزامات التي تعهدوا بها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار والامتناع عن أي أعمال محظورة، وأردف البيان " تحث الهيئة الأطراف أيضاً على التحقيق في أي من حالات العنف الجنسي على النحو المطلوب بموجب الاتفاق المنصوص عليه في المادة 2.1.10.2 ومحاسبة الجناة.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن بعض الضحايا هم من الفتيات دون العاشرة من العمر وأن هناك نساء أخريات في سن أكبر من 65 عاماً، وحتى النساء الحوامل تعرضن لهذه الهجمات الوحشية.

مشار يوجه

وجه زعيم المعارضة في جنوب السودان رياك مشار، قواته بالتوجه بشكل فوري إلى مراكز التجمعات، تنفيذًا لنصوص اتفاقية الترتيبات الأمنية، وأشار إلى أن هناك تأخيرًا في الجدول الزمني لتنفيذ اتفاقية السلام في الجنوب.

وأوضح مشار أن هناك بعض الجوانب الفنية التي لم يتم ترتيبها بواسطة اللجان المختلفة، كما أن بعض اللجان لم يتم تكوينها حتى الآن، مثل مفوضية ترسيم حدود الولايات التي من المفترض أن يتم تكوينها في غضون ثلاثة أشهر من توقيع الاتفاق.

وقال مشار لدى مخاطبته جنرالات جيش المعارضة والسياسيين، إن الجدول الزمني لتنفيذ اتفاقية السلام تأخر، وإنه لا بد من بدء فترة التدريب العسكري المشترك لتكوين جيش وطني، وأضاف أن الاتفاقية تنص على تكوين جيش وطني لا يتبع لإثنية بعينها، قبل بداية الفترة الانتقالية، وأوضح زعيم المعارضة أن من الضروري أيضاً القيام بنشر نصوص اتفاقية السلام وسط القاعدة في الولايات وقرى جنوب السودان حتى يتسنى لهم فهم مضامين الاتفاقية، مشيراً إلى أن العساكر في الأدغال يريدون معرفة محتوى ما تم الاتفاق عليه.

تحويل أموال

منحت هيئة الاتصالات الوطنية في جنوب السودان شركة ترينيتي تكنولوجي، وهي شركة تكنولوجيا جنوب سودانية محلية، رخصة تشغيل لإطلاق أول نظام لتحويل الأموال عبر الهاتف المحمول، ووفقاً لموقع جامبر ربورت فإن هذه هي المرة الأولى منذ حصول البلاد على استقلالها في عام 2011 تمنح فيها شركة محلية ترخيصاً لفتح خدمة نقل الأموال عبر الهاتف المحمول التي ستغطي كامل البلاد وكتلة شرق إفريقيا، وتم منح الترخيص بموجب الفصل الخامس من قانون الاتصالات الوطني لعام 2012، والذي ينص على الترخيص وتنظيم خدمات المعلومات والاتصالات في البلاد، فيما أكد المدير العام لهيئة الاتصالات الوطنية الدكتور لادو كينيي للموقع انطلاق خدمة "موبايل موني رسمياً، قائلاً بأنها تربط عمليات تحويل الأموال إلى أقارب جنوب السودان في البلدان المجاورة، وأضاف أن الخدمة تعمل على توفير خدمات مالية إلكترونية عبر الحدود لمجتمعاتنا التي تقيم أو تعمل أو تدرس في تلك الدول الشريكة، وقال إن خدمات "الأموال الإلكترونية" ستضيف قيمة إلى النظام الإيكولوجي للخدمات المالية للبلاد وتحول جنوب السودان إلى مجتمع نقدي حديث وسوف تعمل الخدمات بشكل إيجابي على تحويل مسار الدفع المالي في بلدنا، وبالتالي تحقيق المزيد من الرخاء لبلدنا الشاب وشعبه، وقال مدير شركة ترينيتي تكنولوجي المحدودة ريتشارد ت راجا للموقع إن نظام التحويل الإلكتروني / الجوال سيكون مشروعًا تحويليًا للشباب لضمان توفير فرص العمل.

هجمات بغيضة

أدانت بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان "يونميس"، سلسلة الاعتداءات الجنسية الوحشية التي تعرض لها نحو 125 من النساء والفتيات في طريقهن من القرى إلى مدينة بانتيو بولاية ليج الشمالية، وحملت البعثة حكومة جوبا المسؤولية عن الحادثة.

وقال بيان للبعثة، إن حوالى 125 امرأة وفتاة طلبن العلاج الطبي بعد تعرضهن للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أثناء سيرهن على الطرق بالقرب من نيالديو وقويت في طريقهن إلى بانتيو.

وأشار البيان إلى أن شباناً يرتدون ملابس مدنية أو بزات عسكرية هم من قاموا بجرائم الاغتصاب حسب رواية النساء اللائي تعرضن للانتهاك الجنسي، بالإضافة للضرب الوحشي والسرقة.

وقال رئيس البعثة في جنوب السودان والممثل الخاص للأمين العام ديفيد شيرر "إن هذه الهجمات على المدنيين الضعفاء بغيضة للغاية ويجب أن تتوقف". وأضاف "وقعت الاعتداءات العنيفة في منطقة تسيطر عليها الحكومة وهي تتحمل المسؤولية الكاملة لسلامة المدنيين، وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد قالت، الأسبوع الماضي، في بيان لها، إنها قامت بتقديم مساعدات طبية ونفسية واجتماعية طارئة لحوالي 125 من النساء والفتيات اللاتي تعرضن للاغتصاب والضرب والاعتداء الوحشي في مقاطعة روبكونا، في الفترة بين 19 و29 من نوفمبر 2018.

شريط إخباري

استيفن لوال: قادة داخل التحالف يسعون لخرق اتفاقية السلام

أكد مسؤول الإعلام بالحركة الوطنية استيفن لوال نقور إنهم لن يسمحوا بحدوث انشقاق أو تلاعب في تحالفSSOA أو تسييره كما يسعى إليه د. لام أكول وإنهم سوف يظلون صمام أمان السلام ولن نسمح لأصحاب الأجندة العسكرية بالتلاعب بمكتسبات السلام الذي توصلت إليه الأطراف تلبية لرغبات شعب جنوب السودان، وكذب الناطق الرسمي بالحركة الوطنية المنضوية في تحالف SSOA تصريحات د.لام أكول التى أفاد فيها بغياب د. كاستيلو قرنق رئيس الحركة الوطنية عن المفاوضات في أديس أبابا، وقال إن هذه التصريحات معادية للحركة وغير صحيحة، مؤكداً أن الرئيس كاستيلو قرنق شارك في المفاوضات وذهب بنفسه إلى أديس ابابا ويقوم بمهامه رئيساً للحركة الوطنية، وإن اجتماعات تحالف SSOA تتم بمتابعة رئيس الحركة عبره نائبه الجنرال حسين عبد الباقي أكول .وقال إن هنالك خطوات لخرق الاتفاقية من قبل قادة معروفين داخل التحالف سوا ويريدون خلق الفتن داخل المنظومة حتى تحدث حرب أخرى وهذا ما لن نقبله وسنحاسب من يفعل ذلك بحكم التزامنا التام نحو تنفيذ الاتفاقية .وقال إن الانتخابات السرية وطريقة الاقتراع لم تكن مذكورة بالشكل الذي قاده د. لام أكول في الاجتماع رغم أن الفقرة 7 من المادة 10 من الميثاق أشار إلى انتخاب كل من الرئيس ونائب الرئيس والأمين العام والمنسق العسكري، على ألا تتعارض إجراءات ونصوص اللوائح مع المادة 16 التي تعطي الأحقية للقيادة في اتخاذ القرارات .

حكيم داريو يطالب بمفاوضات جديدة مع الحكومة في جوبا

طالب حكيم داريو، رئيس حركة الشعب الديمقراطية (تنظيم مسلح)، غير الموقعة على اتفاق السلام بدولة جنوب السودان، بمفاوضات جديدة مع الحكومة وتضمين مقترحاتها ومطالبها، لتحقيق السلام الشامل بالبلاد.
وقال في تصريحات صحفية : "نحن نطالب بإعادة فتح اتفاق السلام للتفاوض من جديد بين الحكومة وجميع الفصائل الرافضة، وتضمين مطالبها ومقترحاتها، حتى يكون السلام شاملاً، وأضاف داريو أن اتفاقية السلام الحالية التي وقعت عليها الحكومة و المعارضة في سبتمبر المنصرم، لا تخدم مصلحة شعب جنوب السودان، وإنما تصب في مصلحة الرئيس كير وزعيم التمرد ريك مشار. وأردف قائلاً: "وساطة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) تعتبر جزءاً من المشكلة لأنها انحازت إلى جانب حكومة جوبا، ولم تلعب دورًا حياديًا في حل الأزمة القائمة بالبلاد.

ورفضت أربعة تنظيمات مسلحة أخرى التوقيع على اتفاق السلام بجنوب السودان، وهي جبهة الخلاص الوطني المسلحة بزعامة توماس شريلو، والتحالف الجمهوري الديمقراطي بقيادة قاتويج ثيج، وحركة جنوب السودان الوطنية للتغيير بقيادة فاكيندي أونفو، والحركة الوطنية الديمقراطية بقيادة إيمانويل أبان.

القيادي الجنوبي كوستيلو قرنق لـ"الصيحة":

تحالف "سوا" ابن شرعي لأباء كثر

هدفنا توحيد صفوف المعارضة الجنوبية

نسعى لاعتماد الإقليمية منهجاً لاختيار القادة

يعتبر رئيس مؤسسة السودان الجديد، ورئيس حزب الحركة الوطنية بجنوب السودان الدكتور كوستيلو قرنق أحد أبرز القيادات الجنوبية الأكثر تأثيراً على الساحة السياسية والاقتصادية، عمل بصبر وتؤدة من أجل السلام، وقطع على نفسه مساراً ثابتًا لا يساوم من أجل منصب أو ينافح من أجل مصلحة، ولما كان كوستيلو أحد أبرز قيادات تحالف قوى المعارضة المعروف بسوا كان لابد من أخذ رأيه حول الخلافات التي ضربت التحالف مؤخراً حول اختيار ممثل المجموعة بمنصب نائب الرئيس بحسب حصة التحالف القائمة على مخرجات اتفاقية السلام فخرجنا منه بالتصريحات التالية :

حوار: إنصاف العوض

*هناك خلافات وانشقاقات داخل تحالف سوا حول اختيار من يمثل المجموعة في منصب نائب الرئيس كيف ترون هذه الخلافات؟

- أولاً ليس من أهداف تكوين المجموعة تسمية نائب الرئيس، فتحالف سوا لم يقم من أجل أن يكون فلان أو علان نائباً للرئيس وحتى عندما قام لم تكن معروفة الطريقة التى ستنتهي بها محادثات السلام، وكان ولا زال الهدف من التحالف توحيد صف المعارضة لتحقيق الحل السلمي، وقد تمت مناقشة الفكرة منذ العام 2016 في إحدى الفنادق كمعارضة واشترك في ذلك المرحوم يوهانس أكيج والجنرال قبريال تينق، وعليه التحالف وليد شرعي لآباء متعددين، وهؤلاء الآباء أو القادة هم من سيتفقون على من سيمثل التحالف في منصب نائب الرئيس بدون شرط أو قيد أو وصاية من جهة ما أو شخص ما .

*على أي المعايير سيكون ترشيحكم لمنصب نائب الرئيس؟

- هذه القضية نوقشت من قبل على مستوى الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق حينما أرادوا اختيار نائب الرئيس بناء على القبلية، فقالوا يجب أن يكون نائب الرئيس وليم نيون لأنه من ابناء النوير، في حين أن الرئيس دكتور جون قرنق من الدينكا، على أن يكون كاربينو كوانين الرجل الثالث، إلا أن القادة اتفقوا على الإقليمية بديلاً للقبلية في ترجيحات توزيع المناصب، وقال لي وليم نيون نفسه بأنه يرفض الإقليمية وإنه يرى أن يذهب المنصب إلى الثانى إلى كاربينو كوانين، كونه من أعالي النيل وتكرر هذا الحوار أثناء انشقاق الحركة وبعد توحيدها وحتى خلال توزيع المناصب على الرئيس سلفاكير ومشار وجيمس واني إيقا احتكمنا للإقليمية بدلاً من القبلية.

*هناك اتهامات للدكتور كوستيلو من قبل قيادات في التحالف بأنه غائب عن المشهد السياسي بجنوب السودان؟

الحقيقة تقال إنني غبت عن الساحة السياسية لأسباب صحية وليست سياسية، اطبائى نصحوني بالبقاء في المنزل وإكمال الفحوصات قبل السفر إلى أفريقيا، إلا أننى كنت على اتصال دائم وعلى مستوى يومي مع نائبي حسين عبد الباقي الذي مثلني في جميع مراحل التفاوض، ولم يكن الفريق حسين يتخذ القرارات دون الرجوع إلي، ولذلك من يقول بأنني لا أساند الاتفاقية لا يعرف الحقيقة.

*إذاً كيف تقيمون الاتفاقية؟

- إن الوصول إلى اتفاقية السلام جعل الجميع وبخاصة الغرب ينظرون إلى الرئيس البشير على أنه قائد إقليمي، وكانوا لا يصدقون أن ينجح البشير فيما فشل فيه قادة الإقليم، وكنت دائماً أومن بأن السلام سيأتي من السودان، وكثيراً ما قلت إن دول شرق أفريقيا وقادتها يفهمون القليل عن جنوب السودان، وفعلاً بدخول البشير إلى المعترك وجد الحل، لأن لديه معرفة عميقة بالأشخاص والأدوار والجذور العميقة للصراع .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 7 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات