دولة الجنوب... أحداث وتداعيات

عرض المادة
دولة الجنوب... أحداث وتداعيات
تاريخ الخبر 03-12-2018 | عدد الزوار 116

حكومة الجنوب تصادق على تقليص سفاراتها بالخارج

ربيكا قرنق: ما زلت في نيروبي ولم أغادر إلى جوبا

لام أكول يحمل شانقسون مسؤولية أي انشقاق في تحالف (سوا)

الأمم المتحدة تنشر دوريات في الجنوب لمواجهة تصاعد العنف الجنسي

تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي بقرية بغرب الإستوائية

شكاوى من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بتوريت

وافق مجلس وزراء حكومة جنوب السودان على مقترح بإجراء تغييرات في سياسة وزارة الخارجية، بتقليص وإغلاق عدد من البعثات الدبلوماسية في الخارج، وتقليل عدد الملحقين لوزارات الدفاع والخارجية والتعليم العالي بالخارج. وقالت نائبة وزير الإعلام ليلي البينو أكول، إن مجلس الوزراء الذي انعقد الجمعة برئاسة الفريق سلفاكير ميارديت صادق على إجراء العديد من التعديلات في وزارة الخارجية تشمل تقليل عدد موظفي وزارة الخارجية بجوبا، وتقليص عدد السفارات في الخارج وفتح سفارات جديدة. وأوضحت ليلى أن مقترح وزير الخارجية نيال دينق، ينص على دمج عدد من السفارات وقيام بعض السفارات بنفس المهام في عدد من الدول، ولم يتم تحديد هذه السفارات حتى الآن على حسب تعبيرها.

ربيكا تنفي

قالت القيادية البارزة ربيكا نياندينق دي مبيور، أرملة الراحل جون قرنق، إن ذهابها إلى العاصمة جوبا سيتم إعلانه، نافية خبر عودتها صباح يوم الخميس إلى جوبا. وأوضحت ربيكا، في تصريح لراديو تمازج، أنها لا تزل في مكان إقامتها في العاصمة الكينية نيروبي، ولم تذهب إلى العاصمة جوبا، مضيفة أن خبر ذهابها لجوبا غير صحيح. وتابعت "أنا الآن لست في جوبا، ولكن ليس هناك مانع في ذلك، وسنخبركم متى سنذهب لجوبا وليس لديَّ تعليق أكثر عن الخبر"، ولم يتسن لنا الاتصال بالجنرال أوياي دينق أجاك.

أكول يُحمّل شانقسون

حمّل لام أكول أجاوين القيادي في تحالف المعارضة بجنوب السودان (SSOA)، قبريال شانقسون مسؤولية أي انشقاق يتعرض له التحالف بعد رفضه انتخاب الجنرال بيتر قاديت رئيساً للتحالف خلفا له. وأكد أكول في تصريح الحرص على بقاء التحالف متماسكاً، مشيراً إلى أن شناقسون إذا كان حريصاً على ذلك سيقبل بنتيجة الانتخابات التي أزاحته عن الرئاسة.

وكان التحالف المعارض انتخب يوم الجمعة بيتر قايت رئيساً للتحالف بأغلبية خمسة من ثمانية أصوات. وذكر لام أكول أن التحالف سيعقد اجتماعاً صباح الأحد بمنزل بيتر قديت في الخرطوم لاستكمال اختيار بقية المكاتب التنفيذية. وزاد "سنرى إذا ما كان شناقسون سيحضر أم لا. شناقسون يمكن أن ينشق لكن ما حدث كان قانونيا". وأوضح أن المنطق يحتم الالتزام بميثاق تحالف "SSOA" الذي تنص المادة "12" منه على أن الرئاسة بالانتخاب متاحة أمام جميع رؤساء الفصائل المكونة للتحالف. وتابع قائلاً "عندما تم فتح باب الترشح لم يتم وضع أي استثناء، فكيف تعود وترفض بعد عملية الترشيح والفوز.. يبدو أن شانقسون كانت لديه ثقة مفرطة بالفوز". واستنكر لام أكول اتهامه بالوقوف خلف ترشيح بيتر قاديت وفوزه من أجل السيطرة عليه، منوهاً إلى أن بعض الأطراف كانت تتهمه في السابق بالسيطرة على شانقسون أيضاً"، وتساءل متهكماً: "من الذي لا أسيطر عليه ؟".

معيار مناطقية

وأبان أن شانقسون ترأس التحالف أكثر من الفترة المتاحة له بسبب الانشغال بعملية التفاوض، لكنه رغم ذللك رفض نتيجة الانتخابات وقطع عملية اختيار رؤساء المكاتب يوم الجمعة. وبشأن اختيار نائب رئيس للجمهورية من تحالف "SSOA" قال لأم أكول إن الأمر سابق لأوانه، موضحاً أن "هناك أكثر من 6 أشهر لمناقشة الأمر، وحينها سنخضع الأمر لمعايير يحددها التحالف خاصة بالثقل التنظيمي والتمثيل الفئوي والإقليمي". وانتقد تصريحات لقيادات في الحركة الوطنية بقيادة كاستيلو قرنق بشأن منصب نائب رئيس، مشيراً إلى أنهم يتحدثون وفقاً لمعايير حكومة جوبا، وقال إن "معيار المناطقية الذي دعت له الحركة يسقط بوجود نائبين للرئيس"رياك ومشار وتعبان دينق" من منطقة وبيت واحد في قبيلة النوير". وهاجم كاستيلو بقوله "لا أحد في التحالف يعرفه. لم يحضر أي اجتماع وهو شخص غير معروف للتحالف".

انتخاب بالتسلسل

وأبان البيان أن المجلس القيادي جرت داخله يوم الجمعة موافقة على الاقتراع السري لانتخاب شاغلي المواقع بالتسلسل بدءًا بالرئيس، وأضاف "أجريت الانتخابات للرئيس. تم التصويت وعد الأصوات وإعلان النتيجة. فاز الجنرال بيتر قديت ياك بخمسة أصوات مقابل ثلاثة للرئيس الانتقالى، السيد قابريل شانقسون شانق". وتابع "بمجرد إعلان النتيجة أعلن المرشح الذي لم يحالفه التوفيق عدم قبوله للنتيجة، ليس بسبب وجود مخالفات في إجراء الانتخابات ولكن لأن الفائز، وفقاً له، لا يصلح لرئاسة التحالف وتولي شؤونها، سانده فى هذا الموقف اثنان آخران، أغلب الظن أنهما من صوتا له. عطل الرئيس الانتقالي ومجموعته إجراءات الاجتماع واستحال الاستمرار في انتخاب بقية المواقع في المجلس القيادي على النحو المتفق عليه. هذا تطور مؤسف للغاية".

دوريات أممية

نشرت الأمم المتحدة قوات لحفظ السلام في شمال جنوب السودان، لتوفير الحماية عقب تصاعد وتيرة العنف الجنسي الشهر الماضي. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان القول الأحد، إن هناك 125 فتاة وسيدة يتلقين الرعاية الطبية عقب تعرضهن للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي خلال عشرة أيام، أثناء سيرهن في شوارع بالقرب من بلدتي نهالدو وجيت في طريقهن إلى بلدة بينتيو في منطقة يونتي الغنية بالنفط. وقال ديفيد شيارير رئيس البعثة: “أرسلت قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان على الفور دوريات للمنطقة لتوفير الحماية، كما أن فريقنا المعني بحقوق الإنسان فتح تحقيقاً لمعرفة منفذي الهجمات”. وتأتي هذه الاعتداءات في الوقت الذي بدأت فيه جنوب السودان تطبيق اتفاق سلام بهدف إنهاء الصراع الدموي المستمر منذ خمسة أعوام.

تفشي التهاب الكبد

أعلنت وزارة الصحة في جنوب السودان بالتضامن مع منظمة الصحة العالمية، عن تفشي مرض الكبد الوبائي "الحمى الصفراء" في قرية سوكيري بمقاطعة أنزارا بولاية قبودوي بإقليم غرب الإستوائية الحدودية مع دولة الكونغو الديمقراطية.

وقالت وزيرة الصحة بالإنابة في مؤتمر صحفي لإعلان المرض بجوبا، أوت دينق، أن الفريق الطبي تم إرساله إلى المنطقة أكد انتشار المرض بنسبة كبير وسط المواطنين في قرية سوكيري بمقاطعة أنزارا التي تقع في الحدود مع دولة الكونغو الديمقراطية. وتابعت "كان الاعتقاد أنه مرض إيبولا بعد اشتباه بإصابة تاجر جنوب سوداني يعمل بين الكونغو وجنوب السودان، لكن في النهاية ظهر أنه مرض الحمى الصفراء"، وقال مكتب الصحة العالمية بجنوب السودان في المؤتمر الصحفي، إن انتشار المرض في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى وفاة 50% من المصابين في المنطقة.

ارتفاع أسعار

شكا عدد من المواطنين في ولاية توريت بجنوب السودان، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والملابس، بصورة جنونية مع اقتراب أعياد الميلاد. وقالت المواطنة فيولا سبت، في حديثها لراديو تمازُج، أن التجار في السوق يرجعون الارتفاع في أسعار السلع إلى تدني العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي، وتابعت "نحن لا نعرف هل الدولار ارتفع بالفعل أم لا، لكن هذا ما يقوله التجار لنا في السوق"، وقال الأمين العام للغرفة التجارية في توريت، جون ماين، إن زيادة في الأسعار بصورة متعمدة من قبل التجار أمر غير صحيح، مشيراً إلى أن زيادة الطلب في السوق أدت إلى زيادة الأسعار. وأوضح جون، أن فرض الضريبة الباهظة على البضائع تسبب في زيادة الأسعار من قبل التجار، وتابع "التجار لديهم الكثير من التحديات، وهذا يدفعهم لزيادة أسعار السلع"، وحذر مدير قسم التجارة بوزارة المالية الولائي بتوريت، إستيفن إيدي هودوا، التجار من زيادة أسعار السلع دون إظهار المستندات التي تثبت الزيادة في القيمة الضريبية على البضائع.

شريط إخباري

واني إيقا يصدر كتاباً جديداً بعنوان "المدرسة السياسية للحزب الحاكم"

أصدر نائب رئيس جمهورية جنوب السودان، الدكتور جيمس واني إيقا، كتاباً جديداً بعنوان "المدرسة السياسية للحركة الشعبية لتحرير السودان"، وذلك يوم الأربعاء بجوبا. وتم تدشين الكتاب بقاعة وزارة الشؤون البرلمانية بحضور رؤساء حزب الحركة الشعبية الحاكم في الولايات وعدد من مسؤولي الحكومة والسلك الدبلوماسي والأكاديميين.

ويعتبر كتاب المدرسة السياسية للحركة الشعبية تاسع كتاب يصدره واني إيقا. ويحتوي غلاف الكتاب على صورة الراحل الدكتور جون قرنق، كتب تحته بخط صغير (17 نقطة عن قائد الحركة"، وقال إيقا في حديثه لدى التدشين، إن كتابه الجديد يتطرق إلى كل تحديات الحياة الخاصة والعامة في الجنوب السودان، مناشداً الجميع بتوثيق الأحداث من أجل الجيل المقبل.

ورشة لنشطاء المجتمع المدني حول التوعية باتفاقية السلام بيوغندا

نظمت منظمات المجتمع المدني جنوب السودان، في العاصمة اليوغندية كمبالا، ورشة عمل حول تعزيز السلام وبناء القدرات في عملية الرصد والتقييم لاتفاقية تسوية النزاع المنشطة في جنوب السودان.

وهدفت الورشة إلى تدريب نشطاء منظمات المجتمع المدني، على أهمية التنوير والتثقيف ودورهم في مراقبة وتقييم التزام الأطراف باتفاقية السلام. بجانب تنوير المواطنين بأهمية اتفاق السلام للاجئين في مُخيمات أوغندا والمناطق الحدودية.

وأشار المحامي الحقوقي، بيل بطرس بيل، لأهمية إشراك أطراف الاتفاقية الحكومة والجماعات المعارضة في برنامج التوعية عن اتفاق السلام. وقال الناشط تير منيانق، إن نشر اتفاقية السلام مسؤولية تقع على عاتق منظمات المجتمع ورجالات الدين والحكومة والمعارضة من أجل توعية المواطنين بأهمية السلام.

\\

لُبّدت سماؤما بغيوم القطيعة

نيروبي ـ جوبا ... تقارير الفساد تخنق مسارات الدبلوماسية

ترجمة إنصاف العوض

تلبدت سماء العلاقات الدبلوماسية بين نيروبى وجوبا بسحائب كثيفة جراء العديد من القضايا الشائكة تمخض عنها غياب كينيا عن احتفالات السلام التي عقدت بجوبا وشهدها حضور إقليمي ودولي كثيف وبالرغم من أن كينيا أرسلت وفدا رفيعاً بعيد الاحتفال وإثر تلقيها عتاباً قوياً من حكومة جوبا على لسان وزير إعلامها مايكل مكوي إلا أن مياهاً كثيرة جرت تحت الجسر.

ووفقاً لموقع "إيست أفركا" الجنوب أفريقي، فإن نيروبي تلقت العديد من الصفعات دولياً وأممياً في علاقتها مع جوبا كان آخرها الصراع حول تنقيب النفط والذي اتهمت فيه جوبا شركات لم تسمها بتهريبه خارج البلاد، وهناك حرب قضائية أشعلتها شركة فور إم بي للتعدين الإسرائيلية العاملة في مجال تنقيب الذهب بدولة جنوب السودان ضد شركة ميسناك انترنشال البريطانية بسبب عدم إيفائها عقود لاستيراد معدات تنقيب وبحث عن الذهب تبلغ قيمتها ملايين الدولارات أججت ذلك الصراع الدبلوماسي بعد أن أقحمت الشركة عدة شركات عاملة فى دبي وبريطانيا في القضية.

اختبار السيادة

ووفقاً للموقع، اعتبرت نيروبي القضايا التي تثار حولها من قبل مستثمرين بجنوب السودان تهديداً لسيادتها خاصة وأن الشركة التي يمتلكها رجل الأعمال الإسرائيلي يورام موزسيف استأجرات الشركة البريطانية لشراء وشحن المعدات إلى جوبا قبل نهاية مارس قامت برفع دعوى قضائية في محكمة مومبسا العليا ضد الشركة البريطانية بالإضافة الى شركات توتال لينك لوجستك وثلاث شركات أخرى تورطت فى الصفقة وقالت فى القضية إن الشركة البريطانية وبمعاونة الشركات الأخرى قامت بشحن المعدات الى ميناء أبو علي في دبي ما أسفر عن تكبدهم خسائر مالية فادحة، ووفقاً للموقع فإن هذه ليست المرة الأولى التي ترفع شكوى قضائية في محكمة مومبسا العليا في قضايا تخص أعمالاً استثمارية بدولة جنوب السودان تثبت تورط نيروبي في عمليات غسيل الأموال والفساد بدولة الجنوب، ووفقاً للموقع فإن الخلاف يختبر أيضاً علاقات كينيا مع جوبا، حيث لم يمر سوى عام على حكم آخر في محكمة جنوب السودان بأن كينيا هي الوجهة المصرفية الرئيسية لأموال المستثمرين الأجانب في الدولة الوليدة، واعتبرت حكومة جوبا أن قرار المحكمة العليا في نيروبي يمثل تحديًا لكرامتها وحصانتها السيادية حين سمحت قاضية المحكمة العليا غريس نزيوكا لشركة "أكتيف بارتنرز غروب" التي تتخذ من الخرطوم مقراً لها بإلحاق 12 حساباً مصرفياً يعمل بها لصالح شركتي "ستانبيك" و"سيتي بانكس" العاملتين بجنوب السودان برصيد بلغ 1717 مليون دولار حيث سعى الشركاء للحصول على حزمة تعويضات بقيمة 4.4 مليار دولار تم منحها من قبل حكومة جوبا مقابل مشاريع كهربة مدن بالبلاد.

غليان شعبي

وتبعت التوترات الدبلوماسية موجة من التوترات الشعبية إثر رفض جهاز القضاء الكيني قبول عدد من خريجي كليات القانون الجنوبيين للعمل كمحامين في البلاد بالرغم من قبولها الدارسين من دول شرق أفريقيا ولم تتراجع كينيا عن قرارها إلا بعد موجات احتجاج كثيفة شارك فيها نشطاء كينيون جنباً إلى جنب مع زملائهم الجنوبيين، وامتد التوتر الشعبي وتحول إلى غليان عندما طاردت الشرطة الكينية اللاجئين الجنوبيين واعتلقت أعداداً ضخمة منهم بحجة أنهم يثيرون أعمال العنف والتخريب في البلاد إثر مهاجمة عدد من اللاجئين مخازن الأمم المتحدة للأغذية بسبب الجوع مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من العاملين في المجال الإنساني، وأثار العنف الذي عاملت به نيروبي اللاجئين سخط عدد من القادة الإقليميين حيث أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد والأوغندي يوري موسيفيني ترحيبهما باللاجئين من جنوب السودان الذين يعيشون في كينيا ومنحهم اللجوء في البلدين بعد مواصلة الشرطة الكينية اعتقال اللاجئين من جنوب السودان الذين لجأوا إلى كينيا

ضغوط أمريكية

وتمددت الأزمة الدبلوماسية الكينية الجنوب سودانية لتضرب نيروىي في مقتل إثر رفضها ضغوطاً جديدة من الولايات المتحدة للاستيلاء على ممتلكات قادة جنوب السودان الذين يُزعم أنهم اشتروا عقارات وشركات بعائدات الفساد وغسل الأموال وأرباح الحرب، وقال مسؤول من وزارة الشؤون الخارجية الكينية إن البلاد سعيدة بتقاسم المعلومات مع الولايات المتحدة بشأن تدفقات الأموال غير المشروعة من جنوب السودان، لكن عليها أولاً أن تنشئ آليات للتحقق من التقارير التي قدمتها واشنطن.
عقوبات الشبكة
وتعرضت نيروبي الأسبوع الماضي لضغوط من إدارة ترامب - التي كانت حريصة على إنهاء الحرب في جنوب السودان - للتحقيق والاستيلاء على ثروة زعماء جنوب السودان الذين يزعم أنهم يستثمرون أموالاً غير مشروعة في العقارات في البلاد.
وقد توصلت إدارة ترامب إلى ما أسمته "عقوبات الشبكة"، التي تستهدف فيها أسر القادة وشبكاتهم التجارية، ومن المتوقع أن تتدخل كينيا وأوغندا.

ودعت الولايات المتحدة الأمريكية كينيا للتحقيق في عقارات وودائع تملكها عائلات من النخبة في دولة جنوب السودان، بما في ذلك الرئيس وخصمه، ونجمت عنها حرب أهلية منذ 2013.

قلق كينى

ورافق ماندليكر التي زارت جمهورية الكونغو الديمقراطية، عضو المنظمة جون برندرجاست، والتي نشرت في عام 2016 تقريرا كيف نهب الرئيس سلفا كير، نوائب الرئيس السابق الدكتور رياك مشار وعدد من كبار المسؤولين العسكريين في البلاد الممتلكات المكتسبة في جميع أنحاء العالم. وفي كينيا وأوغندا، التقت السيدة مانديليكر بمسؤولين حكوميين في وزارات المالية والشؤون الخارجية، والأخوية المصرفية، بما في ذلك حكام البنوك المركزية.

وتقول الولايات المتحدة إنها قلقة من عدم اتخاذ أي إجراء على الرغم من تقرير ذا سنتري الذي حدد الممتلكات في نيروبي وكمبالا التابعة لزعماء جنوب السودان.


0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 9 = أدخل الكود
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات