150 يوماً على تعيينهم الولاة الجُدد... قراءة أولى لـ(عطاء) خمسة أشهر

عرض المادة
150 يوماً على تعيينهم الولاة الجُدد... قراءة أولى لـ(عطاء) خمسة أشهر
تاريخ الخبر 03-12-2018 | عدد الزوار 63

الخرطوم: صديق رمضان

في منتصف شهر مايو المنصرم، وبعد طول ترقب وانتظار، تم الإعلان عن التغيير في مناصب الولاة، حيث احتفظ ثمانية بمواقعهم، فيما تم تعيين عشرة، ثمانية منهم جدد، وبعد مرور نصف عام، فإن الأوضاع بالولايات عامة والتي يديرها ولاة جدد خاصة تشهد استقراراً أمنياً وسياسياً مع استمرار أزمات الخدمات التي ما تزال شاخصة.

ورغم مضي هذه الفترة التي تعد قصيرة نسبياً، وغير كافية لتقييم الولاة العشرة، إلا أن المؤشرات العامة، توضح أنهم دخلوا في سباق مع الزمن، لترك بصمات على أرض الواقع قبل انتهاء فترة حكمهم المحددة بثمانية عشر شهراً. وفيما يلي، نستعرض أبرز ملامح الفترة التي مضت في عشر ولايات.

1

الهادي.. الغرق في أمواج البحر

لم يضع عضو المجلس الوطني الهادي محمد علي في اعتباره أن مهمته في ولاية البحر الأحمر ستكون شائكة وعصية، منذ أيامها الأولى، ففي الظروف الطبيعية، كان يفترض أن يحظى باستقبال جيد، ثم يبدأ دراسة ملفات الولاية الساحلية بتأنٍّ وهدوء، حتى يتمكن من تلمّس مشاكلها، ومن ثم يضع خارطة عمله ويحدد سياساته العامة.

بيد أن المد والجزر لم يترك له متسعاً من الوقت، لتحديد اتجاهات سفينته، فقد واجهت منذ بداية إبحارها أمواجاً عاتية أدخلته في امتحان قاسٍ، فقد وجد مدينة بورتسودان قد دخلت لتوها في أزمة مياه حادة تزامن معها انقطاع في التيار الكهربائي، ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد واجه أزمة أخرى تمثلت في خروج المواطنين إلى الشوارع محتجين على معاناتهم مع المياه والكهرباء في شهر رمضان الذي شهدت فيه درجات الحرارة ارتفاعًا كبيراً، وحتى يكون على قدر ثقة رئيس الجمهورية، فإنه تحرك في كل الاتجاهات، ولم يتوقف المركز متفرجًا عليه، والأوضاع كادت أن تخرج عن السيطرة، وفي فترة محدودة لم تتجاوز العشرة أيام استقر امداد المياه والكهرباء، ليتنفس الرجل الصعداء ويحوز على رضا قطاع واسع من المواطنين.

ولكن، ولأن البحر الأحمر ولاية شائكة ومعقدة، فإن عدداً من المطبات كانت في انتظار الهادي، الذي واجه عقبات كبيرة بعد شهره الأول، حيث بدأت بموافقته على إقالة مدير هيئة المياه المهندس ناجي عز الدين ومساعده المهندس عالم، وهو الأمر الذي وضعه لاحقاً في موقف قاسٍ، حيث تواجه مدينة بورتسودان أزمة حادة في مياه الشرب أسهمت في خفض شعبية الرجل الذي أيضاً يعيب عليه الكثيرون اختياره غير الموفق لجهازه التنفيذي في التعديلات الأخيرة، إضافة إلى عدم تدخله في الصراع الحاد بين عدد من قيادات الحزب، أبرزهم ناصر الطيب، ومحمد طاهر أحمد حسين "البلدوزر"، عطفًا على أن البعض يرى بأن مدير مكتبه ياسر فزع هو الوالي الحقيقي للولاية، من واقع الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها ــ كما يؤكدون ــ أيضًا يعاب على الوالي الهادي عدم اهتمامه بملف قضية الشحن والتفريغ، وبصفة عامة، فإن المقارنة عندما تعقد بين الهادي محمد علي، وسلفه علي حامد، فإن الكفة ترجح لصالح الثاني الذي تحسر كثيرون على إعفائه.

محمد أحمد جاد السيد.. ضعف الخبرة يظهر

من سوء حظ والي وسط دارفور محمد أحمد جاد السيد، أنه تولى المنصب بديلاً لرجل صاحب خبرات واسعة، وهو الشرتاي جعفر عبد الحكم، الذي كان يتمتع بكاريزما قوية، كما أن جاد السيد القادم من شرق دارفور، ورغم أنه يعد من الوجوه الجديدة، إلا أنه لم يسبق له أن تولى مناصب رفيعة، لذا فإن مهمته بوسط دارفور، ورغم نجاحه في ملف جمع السلاح، جاءت عسيرة من واقع ضعف خبراته، وذلك بشهادة عدد من المراقبين الذين أشاروا إلى أن هذا الأمر انسحب على أدائه، ويعتقدون أن الوالي الحقيقي هو أمين عام الحكومة حسين بخيت، الذي يتمتع بخبرة واسعة في القوانين واللوائح والحكم المحلي.

وكان جاد السيد قد تولى منصب معتمد رئاسة بشرق دارفور، إضافة إلى رئيس المجلس الأعلى للحكم المحلي بذات الولاية، ويعيب عليه البعض ضعف تواصله مع المجتمع ووزرائه، ويعتبرون المشروعات التي يتم تنفيذها حالياً ومنها كهرباء دار سيلا والطرق والمسجد العتيق وغيرها تم إبرام عقودها في عهد الشرتاي جعفر عبد الحكم وكان محظوظاً أن تم التنفيذ في عهده، كما يعتبرون ضعف علاقاته بالمركز من النقاط التي تؤخذ عليه، علاوة على تعامله المباشر مع المديرين العامين للوزارات، وليس الوزارات.

ومن الطرائف التي يتندر بها البعض، أن الوالي أصدر قرارًا بحل كل المفوضيات بما فيها مفوضية الاختيار والشوون الإنسانية رغم مركزيتهما، وهذا ما دعا ديوان الحكم الاتحادي للتدخل وإعادتهما، ورغم ضعف مقدرات الرجل كما يؤكد من تحدثوا للصيحة إلا أنهم يشيدون بتدينه.

2

ياسر يوسف.. صعوبات بالغة

يبدو أن الشاب ياسر يوسف وبحكم علاقته بالعمل الإعلامي الذي يرتكز بشكل اساسي على المعلومات، كان يدرك جيداً أين تكمن علة الولاية الشمالية التي ذهب إليها والياً خلفاً لعلي العوض، فقد بدأ عهده بمنهج لم يسبقه عليه والٍ من قبل، تمثل في زيارته لكل المحليات خلال الأسبوع الأول من الحكم، وأردف ذلك بتحديد خارطة عمله في المرحلة المقبلة، ولم ينتظر كثيرًا لإنزالها على أرض الواقع، وحدد مبكراً أبرز ملامح خطته التي تمثلت في الفترة الأولى في النهوض بالزراعة حتى تصل الرقعة الزراعية إلى مليون فدان بحلول العام 2020، إضافة إلى تجميل مدن الولاية، وتشغيل مطاري دنقلا ومروي، إضافة إلى رعاية فريقي الأهلي مروي وأرتدي دنقلا، وتوفير مطلوبات الصحة والتعليم، ورعاية أسرة الفقيد عبد العزيز شروني، ونجح الوالي في إنزال عدد من أهدافه على أرض الواقع، منها تشغيل مطار دنقلا وتجميل حاضرة الولاية ودعم فريقي الأهلي وأرتدي وزيارة المحليات، كما امتاز أيضاً بالعمل الميداني، وعدم الاعتماد على التقارير.

وفي خضم حماسه، وبعد أن مضت ثلاثة أشهر من عمر يوسف بالشمالية، فإن ولاية الرمال والنخيل كشفت له عن وجهها الحقيقي، وذلك حينما تجددت الصراعات داخل المؤتمر الوطني، والذي ظل على الدوام مكمن الخطر الذي واجه كل الولاة الذين تعاقبوا على الشمالية باستثناء الشهيد فتحي خليل الذي تمكن وقتها من فرض سطوته على تيارات الشمالية بدنقلا والخرطوم.

أولى المطبات التي واجهته، تمثلت في إبعاد القيادي البارز جعفر عبد المجيد إلى البحر الأحمر، وهو الأمر الذي أثار غضب تيارات مؤثرة بالولاية، ترى في عبد المجيد أحد أفضل القيادات بالولاية.

ثم جاء التشكيل الوزاري لياسر، والذي أيضا حظي بتباين حاد في الآراء، ليجد ياسر نفسه في خضم صراع شرس بين مجموعتين، إحداهما يجلس على رأسها رئيس المجلس التشريعي نصر الدين إبراهيم، ونائب رئيس الحزب المعزول عبد الجليل فضل وزوجته مناهل فرح رئيس إحدى لجان التشريعي، لتتضاعف معاناة ياسر مع تفاقم أزمات الخبز والوقود والغاز التي فشل في إيجاد علاج لها حتى وصل سعر الإسطوانة إلى 450 جنيهاً.

ويعتبر كثير من المراقبين أن ياسر بدأ متحمساً، ولكنه وقع بعد ذلك في شبكة الصراع بالولاية، ولم يجد غير الانحناء للعاصفة، بحثا عن إكمال فترته بأقل الخسائر.

3

خالد حسين.. الانكفاء على الذات

بفرحة مشوبة بالحذر استقبل مواطنو النيل الأزرق نبأ تعيين وزير المالية السابق بولاية الجزيرة خالد حسين محمد عمر والياً على ولاية ظلت تحكم بقانون الطوارئ منذ أحداث الفاتح من سبتمبر عام 2011، الفرحة نبعت من اعتقاد كثيرين بفشل أبناء الولاية في تحقيق طموحات المواطنين وعجزهم عن نيل حقوق النيل الأزرق من الحكومة المركزية، أما الحذر، فقد جاء لكون الوافد الجديد غير معروف حتى في ولايته الأصل كسلا التي قابل كثيرون فيها تعيينه بتعجب، لجهة أنه لم يكن من القيادات البارزة، ورغم ذلك، فقد نجح في فترته الأولى في استمالة المواطنين التواقين للتغيير إلى صفه، وذلك بإصداره عدداً من القرارات منها إيقاف تصاديق المشاريع الزراعية والأراضي السكنية، إضافة إلى إقناعه للمركز بضرورة إعادة تأهيل طريق الدمازين سنجة الذي تحول في معظم إجزائه إلى حفر ومطبات.

واعتبر كثيرون وقتها أن النيل الأزرق وجدت ضالتها في الوالي الذي تبحث عنه، ولكن سرعان ما تكشف أن القادم الجديد كان أقل من التوقعات بحسب البعض، حيث واجه الوالي في عهده عدداً من الأزمات التي كانت بمثابة الاختبار الحقيقي لمقدراته ومنها أزمة تأخير المرتبات للعاملين بالخدمة المدنية، إضافة إلى بطء العمل في طريق الدمازين سنجة، علاوة على انغلاقه على ذاته بضعف تواصله مع المواطنين وقيادات الولاية، وهذا انعكس على أداء حزب المؤتمر الوطني الذي يؤكد كثيرون أنه شهد تراجعاً كبيراً في عهد خالد، ليأتي التعديل الوزاري الأخير الذي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهره بإبعاده لأقوى عناصر حكومته وهو وزير الصحة الدكتور عبد الرحمن بلال بالعيد الذي تسبب إبعاده في ثورة غضب حتى وسط معارضي الحكومة لجهوده الكبيرة التي بذلها لترقية الخدمات الصحية بالولاية، إضافة إلى ذلك، فإن التشكيل خلا من المرأة، وهذا الأمر جعل منسوبات الحزب الحاكم يجأرن بالشكوى ويهاجمن الوالي.

ويشير مراقب إلى أن خالد يدير الولاية بعقلية أمنية أكثر من كونها سياسية، وأن خبرته في مجال المعلومات جعلته أسير التقارير، وأبعدته عن العمل الميداني والجماهيري، ويلفت إلى أن أداء خالد حتى الآن يبدو متواضعاً لضعف علاقته بالسياسة ومتطلباتها، وتحسر المراقب على حظ ولاية النيل الأزرق في الولاة.

4

عبد الكريم موسى.. الآراء تتباين

يبدو أن تجربته وزيراً بولاية جنوب دارفور قبل أن يتولى منصباً اتحادياً رفيعًا قد شكلت رصيداً جيداً لوالي سنار عبد الكريم موسى، وهو يتجه ناحية سنجة لاستلام مهامه، فالرجل بدا حريصًا على الإعلان مبكراً عن خارطته التي استمدها من موجهات المركز للولاة الجدد، وفي زيارتي لولاية سنار، فإن المواطنين الذين التقيتهم يعتقدون أن عبد الكريم عرف مبكراً تقاطعات الولاية ومشاكلها رغم عدم رضا آخرين عن أدائه.

ويقول المحلل السياسي مبارك عبد القادر، أن الوالي عمد إلى التأكيد على اهتمامه بثلاثة ملفات أساسية، أبرزها تفعيل شعار الإنتاج والإنتاجية، وتوفير الوقود علاوة على الاهتمام بمعاش الناس، ويلفت مبارك إلى أن موسى يمضي بتوازن وهدوء في حكمه بفتحه خطوطاً مع كافة مكونات الولاية الاجتماعية والسياسية، واتجاهه إلى عقد مجلس وزراء الولاية بعدد من المحليات يعد أمراً جيداً. ويرى مبارك أن الوالي ظل يشدد على أن فترة حكمه تستمر لمدة ثمانية عشر شهراً، وأنه يريد من خلالها تحقيق طموحات المواطنين، وأن يكون لسنار إسهام فعال في الناتج القومي.

ويرى المحلل السياسي مبارك عبد الكريم، أن الوالي عبد الكريم موسى يمكنه تحقيق نجاحات كبيرة إن مضى على ذات نسقه الميداني وتلمسه القضايا الحقيقية التي تستحوذ على اهتمام المواطنين.

5

أبوسروال التغريد بعيداً عن السرب

أثبت والي غرب دارفور حسين يس أبوسروال أن تجربة تعيين ولاة من خارج ولاياتهم جيدة، فأبوسروال الذي وجد صعوبة بالغة في ترك بصمته في ولايته النيل الأزرق التي تمنى كثيرون من أهلها أن يغادرها، وبالفعل هذا ما حدث، ليبتسم له الحظ بدارفور، حينما ذهب والياً على غربها.

وهنا يشير المحلل السياسي محيي الدين زكريا، إلى أن بداية أبوسروال جاءت مختلفة كلياً عن سلفه خليل والهجا، وذلك لأنه ابتدر فترته بملامسة اهتمامات المواطنين خاصة فيما يتعلق بالتنمية.

وقال محيي الدين إن الوالي نجح في إبرام عقود لتنفيذ مشاريع تنموية بقيمة مائة وخمسين مليون جنيه، ورأى أن منهج الشفافية في فرز العطاءات الذي اتبعه أبوسروال وجد ارتياحًا بالغاً من المواطنين الذين كثيراً ما انتقدوا الكيفية التي يتم بها تنفيذ المشروعات، مبيناً أن أبوسروال أدار أيضاً ملف الموسم الزراعي بحكمة، وذلك لأن الكثير من العائدين من معسكرات النزوج واللجوء أرادوا فلاحة أراضيهم الزراعية، ووجدوا أن آخرين أيضاً قد استثمروها. وقال محيي الدين إن الوالي وبذكاء وتوفيق كبيرين، تمكن من إحداث توافق بين شركاء الأرض القدامى والجدد، وجنب الولاية مواجهات، معتبراً سياسة التأني التي انتهجها في اختيار حكومته أمراً جيداً، لأنه يتيح له الوقوف على إمكانيات الذين سيدفع بهم إلى الجهاز التنفيذي.

ويعتقد كثيرون أن أبوسروال وحتى الآن ورغم بعض السلبيات التي شابت أداءه، إلا أنه يعمل بحذر حتى لا يخسر أحداً بالولاية.

6

رجل الأمن مفضل.. "الصمت أبلغ من الوعود السياسية"

الفريق أحمد إبراهيم علي مفضل، كان بمثابة "البطيخة المقفولة" لمواطني جنوب كردفان، حينما تم تعيينه والياً على الولاية، ولكن رغم ذلك وجد ترحيباً على أمل أن يُحدِث اختراقاً في جدار أزمات ولاية دفعت كثيرًا فاتورة الحرب.

يقول الأمين العام للحركة الشعبية بجنوب كردفان، إبراهيم قرن، إن الوالي مفضل، جاء في ظروف خاصة، كانت تحتم التغيير والدفع بوالٍ جديد، وقال إن الشارع كان تواقاً للتغيير انطلاقاً من فشل الجهاز التنفيذي الذي تسبّب في إقصاء الوالي السابق الذي يقول إبراهيم قرن، إنه لم يكن فاشلاً، ولكن دفع فاتورة ضعف جهازه التنفيذي. وقال إن الشارع ورغم عدم معرفته بمفضل، إلا أنه كان متفائلاً به لتحقيق الحد الأدنى من المطلوبات، كاشفاً أن تقييمهم في القوى السياسية للوالي جيد، من واقع أنه عملي وميداني ولا يعرف الشعارات. وقال: "لا يتحدث كثيرًا وخير الكلام عنده ما قل ودل"، موضحاً أن الوالي اهتم بملف الماء والكهرباء الذي كان يمثل أزمة حقيقية للمواطنين بكادوقلي، مؤكداً أن الوالي أيضا أبدى اهتماماً كبيراً بقضية السلام، وجلس إلى كافة مكونات الولاية، ويرى أن جنوب كردفان مطلبها الأول قبل الخدمات هو إحلال السلام. وطالب إبراهيم قرن الوالي بأن يولي التعليم اهتماماً خاصًا لأنه يمثل أحد نقاط الضعف في الولاية التي ظلت تحتل المركز "الطيش" على مستوى السودان في التعليم.

7

الولاة الثلاثة... صعوبات (قادمة) في الطريق

تجمع بين ولاة غرب كردفان " الفيا"، والنيل الأبيض"بركة"، شمال درافور "عباد"، عدد من المشتركات التي وضحت جلياً خلال الأيام الستين المنصرمة من فترة حكمهم، حيث عملوا على إنزال موجهات المركز التي اشتركت في رفع الإنتاج والإنتاجية والاهتمام بمعاش الناس، وتفاوتت في موجهات أخرى من ولاية إلى أخرى رغم أن تدعيم الاستقرار الأمني يعد أيضاً من المشتركات بحسبان أن الولايات الثلاث ما تزال يسري عليها قوانين الطوارئ. ويشير البعض، إلى أن الشريف عباد رغم الجهود التي يبذلها، إلا أن الولاية في عهد عبد الواحد يوسف كانت في أفضل حالاتها، وأن استمرار يوسف كان من شأنه وضع الولاية في طريقها الصحيح لتمكنه من تحقيق الكثير من الإنجازات.

أما عجب الفيا فقد نجح حتى الآن في إثبات وجوده خاصة في محاربة الفساد بداعي شفافيته. أما أبو القاسم بركة، فقد أتبع وعوده بإنجازات على الأرض، من ذلك أنه بدأ في سفلتة الطرق الداخلية وشرع في إنجاز مشروعات للمياه، ويخطط لأقامة مجمع متكامل لحكومته.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
اندياح - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
رؤى - قضايا وملفات
اندياح - قضايا وملفات