جرائم معلوماتية

عرض المادة
جرائم معلوماتية
64 زائر
06-11-2018

*في بحر الأسبوع الماضي أجاز البرلمان تعديلات أجرتها الحكومة على قانون جرائم المعلوماتية للحد من الجرائم الناتجة عبر الفضاء الإسفيري .

* بعد التعديلات الجديدة فإن القانون ينص على تشديد العقوبات وإفراد مواد خاصة بالمعلومات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي وتخصيص فصل لحماية الأطفال القصر تقنيًّا فضلًا عن ملاحقة جرائم الإرهاب والاتجار بالبشر من خلال تشديد العقوبات وإفراد مواد خاصة بالمعلومات المتداولة إسفيريًّا .

* و السودان يعد ثاني دولة عربية تسن قانونًا خاصًّا بالجرائم المعلوماتية وتخصص له شرطة ونيابة ومحكمة خاصة تتصل بصورة مباشرة مع الشبكة العنكبوتية.

* تعد جرائم المعلوماتية من الجرائم الحديثة التي أفرزتها ثورة المعلوماتية التي اجتاحت العالم والسودان، والتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقنية ونظم المعلومات. فمواقع شبكات التواصل الاجتماعي كان لها تأثير كبير في ظهور ما يعرف بالجريمة الإلكترونية.

*جرائم إلكترونية عديدة انتشرت في الآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها جرائم الابتزاز والتزوير بجانب تزييف العملات والسندات والأختام والعلامات التجارية، باستخدام أجهزة المسح الضوئي، كتزوير إيصالات الأمانة أو عقد ملكية وما إلى ذلك.

* للمجرمين الإلكترونيين عالم خاص ومصطلحات أخص إذ يطلق على أخطر مرتكبي الجرائم الإلكترونية المعلوماتية يطلق عليهم مصطلح (هاكرز)، وهم يستخدمون الحاسب الآلي في الأنشطة غير القانونية والتدميرية، ولديهم مهارات عالية في ذلك، إذ يستطيعون اختراق أنظمة التشغيل.

* الـ (هاكرز)هم في الغالب من الصبية المراهقين، وليست لديهم سوابق إجرامية.. فقط يسعون إلى الشهرة بهذه الأساليب، أو يسعون لملء فراغهم وقد وجدوا ضالتهم في شبكة الإنترنت، حيث الحرية وإثبات الذات..

* وهناك جرائم الكترونية عابرة للحدود وهي جرائم غالبًا تنفذ عبرمحترفين. أما داخليًّا فتنشط الجريمة الإلكترونية الاجتماعية وهي فيها ينال كثير من الناشرين والناشطين من سمعة الضحية ويتزايد ضرر مثل هذه الجرائم بمرور الزمن، بسبب النشر وإعادة النشر على مواقع الشبكات الاجتماعية كـ (الفيسبوك)..والنساء هن الأكثر تضررًا..

*قبل أكثر من عام أدانت محكمة جرائم المعلوماتية، شيخاً وداعية في قضية مشهورة مع شيخ آخر. حيث صدر القرار بإدانة المشكو ضده والحكم عليه بسداد غرامة مالية مبلغ عشرة آلاف جنيه لصالح الحكومة السودانية وبالعدم السجن لمدة ثلاثة أشهر .. كما قضت المحكمة بإلزامه بدفع غرامة مالية مبلغ (10.000) جنيه أخرى لصالح الشاكي.

* الحكم لا أقول سابقة لكن أعتقد أنه سيكون فاتحًا ومشجعًا لمحاصرة ومكافحة الجرائم الإلكترونية التي ترتكب عبر وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الإسفيرية لكنها لا تجد الرادع.

* ولعمري أنها لأشد فتكًا ومضاضة من الجرائم التقليدية والمباشرة، ودونكم الجريمة البشعة التي ارتكبها بعض الشباب قبل بحق (زائر ليل) أمسكوا به ليذيقوه صنوفًا من العذاب وليأخذوا القانون بأيديهم ..ويوثقون ذلك عبر تسجيل فيديو دون مراعاة لأي شعور إنساني ولا يردعهم عن ذلك أي وازع أخلاقي!!!.

*خيرًا فعل البرلمان وهو يجيز ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﺑإﺩﺍﻧﺔ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺘﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻭﻧﺸﺮ ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﺻﻮﺭ لأﺷﺨﺎﺹ آﺧﺮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻖ ﻭﺩﻭﻥ ﺭﺿﺎﻫﻢ أﻭ ﻳﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ أﻭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻨﺸﺮ ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﺔ أﻋﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻭﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴﻪ.

*نعم الدولة مطالبة بتطبيق هذا القانون حتى تكافح ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ في ظل ظهور ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺘمثلًا ﻓﻲ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ أﻋﺮﺍﺽ ﺍلآﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍلاﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﺑﻬﻢ …

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
أزمة مستمرة - رمضان محوب
نيالا 28 - رمضان محوب
المسكوت عنه - رمضان محوب
سلام الجنوب - رمضان محوب