أدت لوفاة (3) من الدعم السريع و(17) من العصابة الدعم السريع يكشف عن معركة تحرير رهائن من قبضة عصابة للاتجار بالبشر

عرض المادة
أدت لوفاة (3) من الدعم السريع و(17) من العصابة الدعم السريع يكشف عن معركة تحرير رهائن من قبضة عصابة للاتجار بالبشر
تاريخ الخبر 30-10-2018 | عدد الزوار 401

الخرطوم : ياسمين نورالدين

كشف رائد بقوات الدعم السريع -أمام محكمة مكافحة الارهاب "2" أمس - تفاصيل مثيره في محاكمة "15" متهمًا بينهم "3" نظاميين يتبعون لحرس الحدود يواجهون تهمًا بتكوين منظمات إجرامية للاتجار بالبشر والقتل والإرهاب و أوقفت المجموعة من قبل قوات الدعم السريع بعد اشتباك بينهما تم فيه تحرير "62" أجنبي كانت المنظمة تحاول نقلهم لبيعهم للعصابات بدولة ليبيا، وقال الرائد حسين محمد جميل للقاضي- د. إسماعيل إدريس- إنه كان قائد متحرك عمليات يتألف من "112" فرد به "4" سيارات تتبع للقوات المسلحة وأنهم يغطون كل الصحراء بالأراضى السودانية والمصرية والليبية ومراقبة كل منافذها منعًا لتهريب البشر، وفى يوم الحادثة حصلوا على معلومات إستخباراتية عن أشخاص يخططون لعبور الصحراء ومعهم أشخاص يحاولون تهريبهم إلى ليبيا ، فقضوا يومين في حالة استعداد وتأهب للتصدي للمحاولة. وقال إنه بعد يومين أتت "6" سيارات تسير في (كنفوي) تخص المتهمين وذكر أنهم أطلقوا أعيرة نارية فى الهواء لإيقافها ، إلا أن السيارات فرت هاربة ماعدا واحدة استولوا عليه وبتفتيشها عثروا بداخلها علي أسلحة نارية ورهينتين وقال إنه قاد قوة تولت مطاردة السيارات الأخرى وتمكن من إيقاف (5) سيارات أوقفت ثلاث منها بعد اشتباك مع راكبيها . وكشف الرائد امام المحكمة بصفته شاهد اتهام في القضية أنهم حرروا مايفوق الـ"60" رهينة أجنبية من جنسيات بنغلاديشية صومالية إرتيرية إثيوية سورية ، ان الرهائن كانوا مع بعضهم البعض داخل سيارات المتهمين ويبدو عليهم الإعياء والجوع والعطش وتم إنزالهم من السيارات وإطعامهم وسقيهم ماءً ومن ثم أخذوا قسطاً من الراحة ، وواصل الرائد في كشف العملية بانهم قبل تحرير الرهائن طلبوا من المتهمين تسليم أنفسهم إلا انهم رفضوا فبعث لهم بضابطين برتبة نقيب للتفاوض مع زعيم المجموعة و استغرق التفاوض من عصر يوم الحادثة وحتى الصباح اليوم التالي ، وذكر الشاهد أن ضابطيه المفوضين أبلغاه بفشل المفاوضات مع المتهمين و طلبوا إطلاق سراحهم مقابل دفع قوات الدعم السريع مبلغ "4" مليار جنيه لتاجر بأم درمان ،حددوا نقطة معينة لاستلام الرهائن بعد دفع المال وأكد الشاهد بانه رفض ما طلبه المتهمون وتوجه نحوهم لإقناعهم بالاستسلام وعلى بعد "400/500" متراً اطلق أحدهم يدعى ( الريس ) عيارًا نارياً اصاب حرسه الذي كان خلفه قتيلاً في الحال، ذاكرًا بأن الحرس بالسيارة أطلق بالمقابل النار وأردى (الريس ) قتيلًا ، واندلعت الاشتباكات بين قواته ومجموعة المتهمين فسقط "17" فرداً من المتهمين قتلى ، فيما استشهد اثنان من قواته وأصيب آخرون تم إسعافهم ، وقال إنهم دفنوا المتوفين من قوته والمتهمين بالصحراء وأخطر قيادته بذلك. وكشف أن مضبوطات المتهمين ومقتنياتهم الشخصية عبارة عن سيارات بلوحات مدنية و "3" اجهزة ثريا وهواتف نقالة فقط ولم يعثروا على أي اموال عند المتهمين ، ونفى جميل إصداره أوامر بأطلاق النار على المجموعة، وقال إنهم ردوا على رصاص المجموعة وقتلها لحارسه وانه عاملوا المتهمين بصورة طيبة عند ضبطهم.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 8 = أدخل الكود