متفرقات

عرض المادة
متفرقات
111 زائر
16-10-2018

*فرحنا جميعاً بضخ الأموال في الصرافات التي قللت الصفوف ولو بنسبة بسيطة، إحساس الناس كان متبايناً فمن فرحة غامرة إلى خيبة أمل من بعض الذين لم يجدوا أموالاً تكفي احتياجاتهم العاجلة، فكان التعبير عن كل ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في حقيقة الأمر فإن الأموال التي جاءت من الخارج طبعت قبل وقت طويل منذ أن كان المرحوم حازم عبد القادر مديراً لبنك السودان، ولكن تأخرت بالخارج ربما لنقص في سداد قيمة طباعة النقود التي جاءت في زمن السيد رئيس الوزراء الجديد معتز موسى فزادت حظوظه وشعبيته بين الناس سيما وأنه وعد وأوفى بالوعد.

لكن المحير في الأمر أن طباعة النقود مكلفة جداً، وقد تمت الطباعة بأكثر من أربعة أضعاف قيمة النقود وهو ما سوف يجعل البلاد تدخل في نفق الديون المتواصل بلا نهاية، دون أية حلول تلوح في الأفق، لكن سوف نستبشر خيراً بما سيحدث في مقبل الأيام.

*كثرت في هذه الأيام تحركات اللصوص ليلاً ونهاراً وأضحوا لايفرقون بين منزل ومنزل او شخص محتاج وآخر، فكل ما تقع عليه يدهم فهو ملكهم بوضع اليد، كثير من قصص وحكايات السرقات يحكيها من وقعوا ضحية لهؤلاء اللصوص بشيء من الألم والمرارة والأدهى هو دخول النساء بصورة ملفتة في جرائم السرقات والابتزاز داخل المنازل، من مجموعات ترتدي النقاب حتى لا يتم التعرف عليها في إساءة واضحة للنقاب.

إحدى جاراتنا قالت أن ضيوفاً من النساء حضرن اليها وقت الضحى والمنزل خالٍ إلا منها وجلبن معهن أواني الطعام بحجة أنهن جارات بعيدات ويرغبن في التعرف والزيارة بجارتهن الجديدة، ولما لم يكشفن وجوههن رغم انهن نساء شكت في الأمر فاستأذنت منهن لدقائق ريثما تحضر نفسها أغلقت عليها الغرفة واتصلت بزوجها طالبة منه الحضور بأسرع ما تيسر ثم تعمدت التأخير حتى شعرت الضيفات بالقلق فنادينها وخرجت اليهن في ذات اللحظة التي دلف زوجها للمنزل، فتحججن بالتأخير وطلبن المغادرة الا ان الرجل أحكم قبضته في الأواني التي يحملنها معهن وكانت المفاجأة عندما فتح الأواني ووجد أدوات عمليات من المخدر وإلى المقص والحقن فأسرع بالإبلاغ عنهن، هذه واحدة من جرائم كثيرة ومثيرة ودخيلة على شعبنا وربما تأثر البعض بما يشاهدونه على الشاشة من مسلسلات وأفلام سينمائية خيالية.

*مرة أخرى امتدت صفوف الوقود والخبز ولا أدري هل الأزمة منا نحن الشعب أم من الدولة وهل نحن شعب يحب الصفوف والتزام على لا شيء أم أنه بالفعل توجد أزمة حقيقية وتتم تغطيتها، وهل يوجد احتياط من الوقود والدقيق أم إن الأزمة السابقة ستطل برأسها مرة أخرى بصورة أكثر شراسة، نتمنى أن تنجلي هذه الصفوف وأن يستشعر الناس المسؤولية وألا تصيبهم الأنانية فيأخذ الفرد منهم نصيب أكثر من ثلاثة أشخاص، وأن نستشعر حب البلاد بصورة حقيقية وليس مجرد كلام على ورق أو على وسائل التواصل المختلفة، كما قال أحدهم لو فعلنا نصف ما نكتب من مواعظ وحكم وأحاديث راقية ودعوات صادقة لما احتجنا لقانون يضبط تحركاتنا وحياتنا، وبالمختصر فلو كل منا نفذ ما يكتبه فلن نحتاج لمواعظ ولا قانون لأننا حينها سنحكم أنفسنا ونضبط انفعالاتنا.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لماذا نكتب؟ - أمنية الفضل
هل تكفي النوايا ؟ - أمنية الفضل
بساطة مرة أخرى - أمنية الفضل
هل من جديد؟. - أمنية الفضل