دولة الجنوب... احتفالات السلام تتواصل

عرض المادة
دولة الجنوب... احتفالات السلام تتواصل
تاريخ الخبر 11-10-2018 | عدد الزوار 239

ميان دوت: الخرطوم تحتضن لجان ما قبل الفترة الانتقالية

دينق ألور يصل جوبا لمناقشة إنفاذ اتفاقية السلام

جوبا تدعو قادة الإقليم لحفل توقيع اتفاقية السلام نهاية أكتوبر الجاري

مجموعة المعتقلين السياسيين تصادق على اتفاقية السلام

قطع السفير ميان دوت للصيحة عن عزم حكومته إنفاذ اتفاقية السلام، وقال إن عمل اللجان المسؤولة عن عملية الإنفاذ تسير على قدم وساق في وقت ستعقد فيه لجنة الفترة ما قبل الانتقالية، والتي تضم في عضويتها ممثلين الحكومة والجماعات المعارضة المسلحة والسلمية، اجتماعها الأول في الخرطوم من 14 إلى 15 أكتوبر الجاري، وتم تكوين اللجنة بقرار من الرئيس سلفاكير بعضوية (10) أعضاء برئاسة مستشاره للشوؤن الأمنية توت قلواك واثنين نواب من المعارضة المسلحة وتحالف قوى المعارضة.

وقال مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان السفير إسماعيل وايس، في بيان إن اللجنة سوف تعقد اجتماعها الأول للاتفاق على الإجراءات والأنشطة المتعلقة بالفترة ما قبل الانتقالية بعد تكوين اللجنة واعتماد الأسماء.

دينق ألور يصل

وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السابق وأحد أبرز القادة المحتجزين السياسيين السابقين في الحركة الشعبية لتحرير السودان دينق ألور إلى العاصمة جوبا امس لحضور اجتماع اللجنة ما قبل الانتقالية الذي كان من المقرر انعقاده في جوبا، وقال ألور للصحفيين في جوبا، إن مجموعة المعتقلين السابقين هم من أجل السلام وأنه يأتي إلى عاصمة البلاد للقيام بالتحضيرات لتنفيذ الاتفاق. وأضاف بحسب موقع راديو أي: قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان هم من أجل السلام. لقد أدركنا أن شعبنا لا يمكن أن يتحمل بعد الآن المعاناة المستمرة، ولهذا السبب أنا هنا وقد جئت لحضور الاجتماع الأول للجنة ما قبل الانتقالية. أنا عضو في اللجنة، لذا سنناقش برنامج اتفاق السلام.

وأشار دينق إلى أن الاتفاق قد لا يكون مثالياً غير أنه ضروري لشعب جنوب السودان الذي يحتاج إلى السلام لإنقاذهم من المذبحة المستمرة التي ظلت مستمرة منذ ما يقرب من خمس سنوات. قائلاً إن شعبنا بحاجة إلى السلام، لذا يتعين على جميع الأحزاب السياسية بما في ذلك الحركة الشعبية لتحرير السودان - قوات الدفاع الشعبية قبول الاتفاقية".

دعوة قادة

قال نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان ، دينق داو دينق، إن الرئيس سلفاكير قدم دعوة رسمية لرؤساء دول الإيقاد للمشاركة في احتفالات السلام نهاية شهر أكتوبر الجاري بجوبا.

وأوضح داو في حديثه للصحفيين بجوبا، أن الرئيس سلفاكير قدم دعوة رسمية لرؤساء الدول للمشاركة في احتفالات السلام في الثلاثين من أكتوبر الجاري بالعاصمة جوبا.

وتأتي دعوة الرئيس سلفاكير، خلال خطابه في منتدى حول السلام والأمن بدولة الكنغو الديمقراطية والذي استضافته دولة يوغندا يوم الإثنين، بمشاركة عدد من رؤساء الدول الأفريقية برعاية الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وقال داو إن كير أطلع المنتدى حول تطورات الراهن السياسي في جنوب السودان بشأن تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، مبيناً أن كير جدد الدعوة للمجتمع الدولي بدعم اتفاق السلام.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن مخرجات الاجتماع الإقليمي طالبت القيادات السياسية في جنوب السودان بتنفيذ اتفاق السلام وإطلاق سراح أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين.

وشارك الرئيس سلفاكير، في منتدى العالي المستوى لدول الإقليم ودول حوض البحيرات العظمى، لمناقشة أوضاع السلام والأمن في جمهورية الكنغو الديمقراطية، وتم اختيار الرئيس اليوغندي يوري كاقوتا موسيفيني رئيساً جديداً للآلية الإقليمية لتحقيق السلام والأمن في جمهورية الكنغو الديمقراطية.

خطوات ملموسة

دعت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق السلام الأخير الموقع الشهر الماضي.
وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا للصحفيين :" إننا نتطلع إلى مزيد من التحسن في الوضع الأمني ​​وغيرها من الإشارات الإيجابية التي يمكن أن تولد الثقة والتعبئة من المجتمع الدولي". .
وزار لاكروا البلاد مع مفوض الاتحاد الإفريقي للسلام، إسماعيل شرغوي المخيمات التي تديرها الأمم المتحدة للنازحين في بانتيو يستضيف 114000 شخص.
وقال لاكروا: "إن شركاء جنوب السودان حريصون على رؤية بعض الأشياء تتجسد على وجه الخصوص في وقف الأعمال العدائية بشكل كامل، وأضاف: الأطراف أنفسهم بحاجة إلى أن يأخذوا زمام المبادرة في دفع عملية السلام.
وحذر لاكورا الأطراف الموقعة على السلام من مغبة نقضه قائلاً: دعونا نلاحظ اليوم أن الجميع يريدون تنفيذ ذلك الاتفاق بإخلاص وسنحاسب أي شخص يسير في الطريق الأخرى.
(السياسيون) تصادق

صادقت مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين في جنوب السودان على اتفاقية السلام المنشَّطة ودعت غير الموقعين إلى الانضمام إليها، قائلة أنها تدرك "أن الاتفاقية غير كاملة" ولكنها حل وسط تتطلب التحسين المستمر.

وفي رسالة موقعة من كوستي مانيلي، أبلغت المجموعة الوساطة قرارها بالمصادقة على اتفاقية حل النزاع في جنوب السودان الموقعة في 12 سبتمبر 2018 مع الملاحظات الواردة تحت 2 و3 أعلاه".

وفي الفقرتين دعت المجموعة شركاء السلام إلى "الالتزام الحقيقي لإنهاء هذا العنف "، مشيرة إلى أن هذا النوع من الاتفاق هو اتفاق لوقف إطلاق النار وأن انهياره يعني حتمًا نهاية اتفاق السلام .

وقالت مجموعة المعتقلين السابقين إنها تفهم مخاوف الرافضين للاتفاق، مضيفةً أنها تعتقد أن الاتفاقية غير كاملة وتتطلب "التقييم المستمر والتعديلات والتحسين" خلال عملية التنفيذ.

وشددت المجموعة على أنه "من الممكن توجيه مسار التنفيذ بطريقة تعالج هذه المخاوف بشكل مرضٍ".

وكانت المجموعة تناضل داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان من أجل تحقيق إصلاحات ديمقراطية إلى جانب رياك مشار وآخرين قبل اندلاع الحرب الأهلية في ديسمبر 2013، لكنها ابتعدت عن مشار بحجة أنها لا تؤيد اللجوء إلى العنف.

مقتل 6 في هجوم مسلح بولاية البحيرات الغربية
كشف وزير الإعلام بولاية البحيرات الغربية مارتن نقولا في تصريحات لوسائل الإعلام أن مجموعة مسلحة قادمة من ولاية الوحدة شنت هجوماً على المواطنين في فيام مادول، وأكد مارتن أن شباب المنطقة تمكنوا من التصدي للهجوم وقاموا بقتل 6 منهم وجرح شاب آخر بالمنطقة، مبيناً أن تلك الحادثة ليست الأولى من نوعها، واتهم مارتن المعارضة بأنها وراء الحادث، مشيراً الى أن الأوضاع الأمنية عادت إلى طبيعتها.


الجيش الشعبي ينفي استيلاءه على أراضى المواطنين في خور وليم

اشتكى بعض المواطنين في منطقة خور وليم بعد أن قامت إدارة الجيش مؤخراً ببناء سور وضم المنطقة ضمن المنطقة العسكرية، وعبرت بعض النساء عن مخاوفهن بشأن الطريقة التي يتعامل بها معهن الجيش والتي تتمثل في تقييد حريتهن في الحركة اثناء الدخول والخروج وأحيانا يصل الأمر إلى الجلد بالسياط أثناء الدخول في ساعات متأخرة.

وفي هذا الصدد أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش اللواء لول رواي أن إدارة الجيش سوف تقوم بالتحقيق في هذا الشأن بغية التأكد من صحتها، وأضاف أن إدارة الجيش تعمل على بناء علاقة ودية مع المواطنين داخل سور القيادة، مؤكداً أن هذه المنطقة تتبع للجيش منذ الأنانيا، نافياً أن الجيش قد استولى على هذه المنطقة من المواطنين ذاكراً بأن إدارة الجيش سبق وأن قامت بتحذير المواطنين من البناء فيها .

الامم المتحدة تنجح في إيصال مساعدات لمناطق المعارضة في أولانج

أعلنت الأمم المتحدة، أنها تمكّنت من إيصال مساعدات إنسانية لمناطق سيطرة المعارضة المسلحة، شرقي دولة جنوب السودان، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأهلية بالبلد عام 2013.

جاء ذلك عقب "مفاوضات شاقة" مع المعارضة المسلحة بتلك المناطق، وفق بيان صدر، أمس عن مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للمنظمة الأممية بدولة جنوب السودان، واطلعت عليه الأناضول.

وقال البيان: "تمكنّا، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان عام 2013، من إرسال قوارب نهرية تحمل 752 طناً من المساعدات الغذائية، لمواطني مقاطعة أولانغ"، شرقي البلاد.

وأضاف أن المساعدات "تكفي لحوالي 40 ألف شخص، وقد حصلنا على ضمانات أمنية بعد مفاوضات شاقة مع قيادات المعارضة المسلحة التي تسيطر على المنطقة".

المجتمع الدولي شكك في نجاحها

بنود اتفاقية السلام .. إشراقات الإنفاذ والتنفيذ

الخرطوم: إنصاف العوض

قدمت جوبا الدعوة للقادة الأفارقة لحضور احتفالات السلام بجوبا في الثلاثين من أكتوبر الجاري، وقال نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان، دينق داو دينق، إن الرئيس سلفاكير قدم دعوة رسمية لرؤساء دول الإيقاد للمشاركة في احتفالات السلام نهاية شهر أكتوبر الجاري بجوبا. وأوضح داو في حديثه للصحفيين بجوبا، أن الرئيس سلفاكير قدم دعوة رسمية لرؤساء الدول للمشاركة في احتفالات السلام في الثلاثين من أكتوبر الجاري بالعاصمة جوبا .

وتأتي دعوة الرئيس سلفاكير، خلال خطابه في منتدى حول السلام والأمن بدولة الكنغو الديمقراطية والذي استضافته دولة يوغندا يوم الإثنين، بمشاركة عدد من رؤساء الدول الأفريقية برعاية الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

تاكيد جنوبي

فيما قطع سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت بمشاركة زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار فى حفل توقيع اتفاقية السلام فى جوبا، وقال ميان للصيحة إن حفل التوقيع أجل بسبب مشاركة معظم رؤساء دول الإقليم في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وأنه سيعقد نهاية الشهر الجاري بمشاركة الرئيس البشير، وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار وعدد من قادة المعارضة والرؤساء والقادة الإقليميين والدوليين.

مطالبات إقليمية

وقال داو إن كير أطلع المنتدى حول تطورات الراهن السياسي في جنوب السودان بشأن تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، مبيناً أن كير جدد الدعوة للمجتمع الدولي بدعم اتفاق السلام.

وأوضح المسؤول الحكومي، أن مخرجات الاجتماع الإقليمي طالبت القيادات السياسية في جنوب السودان بتنفيذ اتفاق السلام وإطلاق سراح أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي طالبت حكومة جوبا باتخاذ خطوات ملموسة من أجل إثبات إرادتها لتحقيق السلام، وأدرجت المنظمتان الإقليمية والدولية إطلاق سراح المعتقلين السياسين ضمن تلك الخطوات، فيما عدد شروطاً أخرى مثل الإيقاف الفوري للعدائيات والعنف بكافة مناطق البلاد والسماح غير المشروط لمنظمات المساعدات الإنسانية الأممية للوصول لكافة المناطق المتضررة ضمن مطالبها لجوبا.

وكانت الدول الغربية شككت في مقدرة جوبا على إحلال السلام بالبلاد، فضلاً عن اتهامها للمعارضة بقيادة مشار بالتكسب من الحرب، جنباً إلى جنب مع حكومة جوبا. وقدمت الترويكا وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية عدم شمولية الاتفاق وضرورة محاسبة القادة الجنوبيين على الفساد وجرائم الحرب شروطاً لدعمها الاتفاق .

فرصة أخيرة

وبالرغم من تحفظ الدول الغربية حول اتفاقية السلام الأخيرة التي رعتها الخرطوم وتم التوقيع عليها في أديس أبابا، إلا أنها اعتبرتها الفرصة الأخيرة لقادة البلاد من أجل إرساء السلام وإنهاء العنف والبقاء في المشهد السياسى كونها مبادرة إقليمية أخيرة قبل التدخل الدولي المباشر، وقالت صحيفة واشنطون دبلوميت إن اتفاقية السلام الأخيرة التي وقع عليها الرئيس سلفاكير مع الجماعات المتمردة والتي تعيد تثبيت مشار بمنصبه نائباً أول للرئيس تعتبر الفرصة الأخيرة للقادة الجنوبيين. وأضافت الصحيفة أن توقيع الاتفاقية الذي جاء بجهود إقليمية عرقل جهود الولايات المتحدة الأمريكية الرامية لإبعاد كل من سلفاكير ومشار عن السلطة، فيما أكد المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان في عام 2013 دونالد بوث للصحيفة سعي الولايات المتحدة الأمريكية لإبعاد كل من الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار من المشهد السياسي الجنوبي، ولكنها فشلت في ذلك بسبب غياب الدعم الإقليمي والدولي، وقال: الولايات المتحدة حاولت دفع كل من كير ومشار من المشهد، لكن لم يكن لديها دعم إقليمي أو دولي لمثل هذه الخطوة. "لقد ذهبنا إلى أعلى المستويات لدفع هذه السياسة بعينها ولكنها لم تنجح. وأضاف: من الجنون أن نواصل تكرار الأشياء التي لم تنجح"، مثل الاحتفاظ بكل من كير ومشار في السلطة. لكن من غير المحتمل أن يحدث ذلك في أي وقت قريب، خاصة مع توقيع اتفاقية السلام.

تغيير النظام

واعتبرت حكومة جوبا انتقادات الغرب وبخاصة الترويكا محاولة لتغيير النظام وانتقدت جهود المجتمع الدولي للدفع باتجاه تشكيل محكمة مختلطة، وقال وزير الإعلام مايكل ماكوي بحسب صحيفة ذا مونتير الكينية، إن هناك أشخاصاً يضغطون من أجل تشكيل المحكمة، وخاصة الترويكا لأنهم لم يتخلوا عن سياسة تغيير النظام.
وقال ماكوي إن الدول الثلاث تحاول استهداف السياسيين في جنوب السودان بشكل انتقائي من خلال المحكمة المختلطة . وأضاف: بعد أن اكتشفوا أن كل هذه الأمور قد فشلت، توصلوا إلى فكرة المحكمة المختلطة.
وأضاف: المحكمة الهجين هي الأداة التي يريدون استخدامها ضد قيادة جنوب السودان، لأن الاتفاقية تمنح المحكمة المختلطة الحق في توجيه الاتهام لأي شخص في أي وقت". وزاد بالقول: للأسف، فشلت المعارضة في فهم أن هذه المحكمة المختلطة سلاح ذو حدين. إنهم يعتقدون أن الحكومة هي الوحيدة التي سيتم توجيه الاتهام إليها. أخبرناهم بأنها ستبدأ بهم .
بالطبع يضغط الناس لأنهم يعتقدون أن الحكومة هي التي ستتهمها المحكمة المختلطة. سنرى من سيتم توجيه الاتهام إليه أولاً، لكننا سنذهب جميعاً إليها.

ووفقا للصحيفة، فإن إنشاء المحكمة المختلطة جزء من شروط اتفاق السلام لعام 2015 وقعه الرئيس سالفا كير وزعيم المعارضة ريك مشار بعد ضغوط شديدة من المجتمع الدولي. المحكمة المختلطة مكلفة بمحاكمة الجرائم الدولية التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في البلاد.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 2 = أدخل الكود
جديد المواد