دولة الجنوب .. إقالات ونفي مزاعم

عرض المادة
دولة الجنوب .. إقالات ونفي مزاعم
تاريخ الخبر 07-10-2018 | عدد الزوار 300

تفاصيل جديدة حول قرار مشار بفصل 19 عضوًا من مجموعته

جوبا: تورط مسؤولين عسكريين في أعمال النهب والسرقة بالمدينة

إطلاق نار عشوائى بجوبا يرعب سكان قودلي وريفرندوم

أيي أكول ينفي مزاعم انشقاقه من الحزب الحاكم في الجنوب

كشفت مصادر مقربة من النائب الأول لرئيس جنوب السودان- بحسب اتفاقية السلام الأخيرة- الدكتور رياك مشار- تفاصيل جديدة حول فصله 19 عضوًا من المجلس الوطني لمجموعته من بينهم تعبان دينق وإزيكيل لوال، فيما أكدت زوجة مشار ورئيس اللجنة الشعبية للأمن والدفاع في الحركة الشعبية لتحرير السودان بالمعارضة- أنجيلينا تيني- بحسب موقع نايلوميديا، القرار وقالت إنهم عينوا 23 عضوًا جديدًا، وأضافت تيني أيضًا أن وزير النفط في جنوب السودان- حزقيال لول جاتكوث- كان أيضًا من بين الأشخاص التسعة عشر الذين طردهم الجهاز الأعلى في الجماعة بسبب قرارهم بالانضمام إلى حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت.

دعوة سلفا

وأضافت بأنهم شكلوا لجانًا لتنفيذ الاتفاقية التي تم إحياؤها والتي وقعت في العاصمة الإثيوبية- أديس أبابا- ولكنها لم تكشف عن تشكيل اللجان. وقالت تيني إن كير دعا د. مشار للحضور إلى جوبا ليشهد الاحتفالات التي تنظمها الحكومة بشأن توقيع اتفاقية السلام التي تم توقيعها الشهر الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقالت إن الزيارة ستتم بحسب ترتيبات محددة مثل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، ورفع حالة الطوارئ من أجل تعزيز بناء الثقة بين الزعيمين .من جانبه ، قال نائب رئيس اللجنة الوطنية للإعلام والعلاقات العامة، ميناوا بيتر جاتكوث، إن عضوية 19 شخصًا قد أسقطت بسبب انشقاقهم إلى جانب الحكومة .

تورط مسؤولين

وصف وزير الدفاع، كول ميانق، الجنود الذين يقفون وراء عمليات السطو الليلية في جوبا بضعاف النفوس. وقال ميانق، فى حوار مع راديو آفريكا، إن الجنود الذين تحولوا إلى المجرمين هم من الأمن القومي والشرطة وضباط المخابرات العسكرية.
وأضاف "إن الجرائم ترتكب من قبل أشخاص ضعفاءالنفوس و تم القبض على عدد منهم مع عصابة مكونة من عناصر من المخابرات العسكرية وقوات التايغر والحرس الرئاسي والأمن الوطني والشرطة. وأن بعض المشتبه بهم مسؤولون عسكريون كبار. مشيرًا إلى أن الاعتقالات هي جزء من جهود الحكومة لتحسين الوضع الأمني ​​في البلاد ، لا سيما العاصمة جوبا.مؤكدًا بأنهم قيد الاحتجاز وبانتظار التحقيق والمحاكمة.

إطلاق نار
. أصيب سكان احياء "قوديلي المربعات ٤و ٥و ٦و ٧و ٨"، وحى ريفرندوم"، بالهلع جراء إطلاق النار العشوائي الذي وقع في "قوديلي مربع ٤"، ومن ثم إنتقل لباقي المربعات، فيما اتهم المواطنون اللصوص والسكارى بإطلاق النار دون مراعاة الضوابط والقوانين، مطالبين السلطات الأمنية بضبط الأمن والقبض على المجرمين والمتفلتين وناشدوا السلطات الأمنية بتكثيف الدوريات الليلية والجلوس مع شيوخ الأحياء لمعرفة هوية المجرمين في تلك الأحياء.

نفي مزاعم

نفى عضو برلمان جنوب السودان التقارير التي أفادت بأنه انفصل عن الائتلاف السياسي الحاكم الذي يضم فصيله الذي يقوده النائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي. ووصفها بأنها ادعاء لا أساس له من الصحة وأنها من صنع أعداء السلام في البلاد

وقال أيى أيي أكول، عضو البرلمان، إنه شعر بالصدمة بسبب التقارير التى ادعت أنه نقل ولاءه السياسي من الحكومة والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي واصفًا إياها بأنها زائفة . قائلًا "يسألني الناس عن شيء تم تداوله في وسائل الإعلام الاجتماعية يتحدثون عن أشياء ليس لدي أي فكرة عنها. يقولون إنني انشققت من الحكومة إلى المعارضة. إنها أكاذيب". وقال أيي " يوم الجمعة "مازلت عضوًا بالحكومة. وقال، من مقر إقامته في العاصمة الأوغندية كمبالا ، حيث يزور عائلته هذه الأيام، إن قيادته تعلم أنه خارج البلاد و الزيارة كانت معروفة من قبل القيادة ، مضيفًا أنه إذا كان غير سعيد ، لكان قد اتخذ قرارًا واضحًا للجمهور بدلًا من هؤلاء الناس -الذين لم يكشف عن أسمائهم- الذين تسببوا في هذا القلق السياسي.

وأضاف "أنا أعرف الناس الذين قدموا هذا الادعاء. إنهم يتابعون جدول أعمال معين لا علاقة لي به". وقال" إنني لست جزءًا منها ولذا فإنني لا علاقة لي بشؤونهم " دون أن يخوض في تفاصيل هوية من يشتبه فيهم.

وقال أكول إنه كان على علم بأن المجموعة نفسها هي التي قامت أيضًا في الآونة الأخيرة بتعميم تقرير عن انشقاق النائب الأول للرئيس، تعبان دينق قاي، وأنه تقدم بطلب للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة احتجاجًا على عودة ريك مشار إلى الحكومة.
الجنرال ينفي

أنكر المستشار العسكري لجنوب السودان، الجنرال أوت أكوت، معرفته أو العمل مع القتيلة الكينية مونيكا نياويرا كيماني، وقال لصحيفة "إستاندارد ديجيتال" الكينية أنه لا يعرف مونيكا أو عائلتها فكيف يعمل معها. وكانت تقارير صحفية قالت بأن هناك مشاريع استثمارية تربط بينه وبين القتيلة .واتهم أكوت أشخاصًا لم يسمهم بالعمل خلف الكواليس للاستفادة من موت مونيكا لتحقيق أهداف معينه . وقال إن حكومة جنوب السودان رفعت شكوى رسمية للسفارة الكينية في جوبا لكنه يفكر أيضًا في اتخاذ إجراءات قانونية ضد من روجوا لوجود علاقة بينه وبين القتيلة. وأنكر مكتب الجنرال بأنه يملك ممتلكات في نيروبي تحت إشراف مونيكا. "وقال إن الجنرال لا يمتلك شيئًا البتة هناك وإذا كان يملك أي شيء فهو في جنوب السودان وهو أمر معروف للجميع".

تدهور أوضاع

شكت السلطات الحكومية في ولاية ليج الجنوبية بجنوب السودان من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للمواطنين بسبب نقص في الغذاء وانتشار الأمراض في الولاية. وقال وزير الإعلام الولائي ، فرانكو دوث ، إن الولاية تشهد انتشارًا واسعًا للأمراض وسط المواطنين بسبب نقص الغذاء ، وأن العديد من السكان يعانون مشكلات صحية لعدم وجود مرافق صحية لتقديم العلاج. وأشار دوث إلى أن غياب الخدمات العلاجية يعد من أكبر التحديات التي يواجها السكان المحليون. مبيناً أن العديد من المناطق ليست بها مرافق صحية جيدة والمواطن يتلقى الإسعافات الأولية فقط. وأوضح المسؤول المحلي ، أن الكثير من السكان في مناطق الولاية لا يستطعيون الحصول على الغذاء بسبب عدم قدرتهم في الانخراط في عملية الزراعة نتيجة للظروف الأمنية التى تشهدها الولاية ، كاشفاً عن وجود اتصالات بين الحكومة الولائية والمعارضة في الولاية بهدف خلق بيئة ملائمة للمنظمات الإنسانية حتى يتم توصيل المساعدات للمتضررين.

الأولى اتهمت الأخيرة بالفساد والقمعية

واشنطن وجوبا .. أصدقاء الأمس أعداء اليوم
الخرطوم:إنصاف العوض

عقدت سكرتارية حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان- أمس- مؤتمرًا صحفيـًّا أدانت فيها التصريحات الأخيرة للرئيس الامريكي دونالد ترامب التي وصف فيها حزب الحركة الشعبية الحاكم والجيش الشعبي بالمنظومة الإرهابية واصفة تلك التصريحات بغير المسؤولة. وقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي مذكرة احتجاجية للسفارة الأمريكية في جوبا تستنكر تلك التصريحات للرئيس الأمريكي ترامب . وقال الناطق الرسمي بإسم حزب الحركة الشعبية، بيتر لام بوث، أن الحزب هو المقصود بهذه التصريحات ، مستنكرًا خروج مثل تلك التصريحات عن حليف قديم مثل واشنطن.
احتجاج جنوبي

وألقى سكرتير الشئون السياسية والتعبئة والتنظيم كوال أتيم بول بيانـًا صادرًا من السكرتارية، أكد فيه احتجاج حزب الحركة الشعبية على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بوصفه للحزب الحاكم أي الحركة الشعبية والجيش الشعبي بالمنظومة الإرهابية، مشيرًا إلى أن الحزب يعتبر حركة شعبية ناضلت من أجل منح الحرية للشعب مثلها ومثل بقية الحركات التحررية فى العالم. وأضاف كوال إن حزب الحركة الشعبية شريك في عملية السلام الموقعة فى العام 2005 م وقد تولت تنفيذ اتفاقية السلام الشامل نصًّا وروحًا وتضمنت إجراء انتخابات حرة وديمقراطية في العام 2010 م في السودان. وسرد أتيم في البيان الذي قدمه، خلال المؤتمر الصحفي، تاريخـًا مطولًا للعلاقات المشتركة بين الحزب والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الحركة الشعبية حزب سياسي مسجل قانونيـًّا بدولة جنوب السودان،وأن الجيش الشعبي بعد الاستقلال قد صار الجيش القومي لدولة جنوب السودان، ولا يوجد أي سبب لتصنيفه كمنظومة إرهابية، كاشفـًا عن اندهاش الحزب للتحول المفاجئ لأمريكا التى كانت الصديق الأول للحزب والجيش الشعبي منذ أيام النضال.

تساؤلات أتيم

وتساءل أتيم ؛ إذا كان الحزب والجيش الشعبي منظومة إرهابية، فلماذا ظلت أمريكا تدعمها حتى اليوم؟ ولماذا فتحت أمريكا سفارتها فى دولة تديرها منظومة إرهابية؟ وأكد كوال التزام الحزب باتفاق جنيفا 1945م وعلى أثره قامت الحركة الشعبية والجيش الشعبي وقتذاك بتسليم اكثر من 5000 من أسري الحرب لنظام الخرطوم، فى حين لم تلتزم الحكومة السودانية بالاتفاق، مشيرًا إلى أن تصريحات الولايات المتحدة الأمريكية ستؤثر حتمـًا على العلاقات الثنائية بين البلدين و فى تنفيذ اتفاقية السلام التى وقعت مؤخرًا فى العاصمة السودانية الخرطوم، وقال كوال إن حزب الحركة الشعبية ليس ضد الحكومة الأمريكية ولا شعبها بل ضد فكرة التصنيف، واتهم كوال أمريكا بدعم المتمردين الذين ينشطون فى الطرق الموجودة فى البلاد ويعملون على زعزعة الأمن وقتل الابرياء، مبينًا أن حزب الحركة الشعبية والجيش الشعبي لو كان منظومة إرهابية لمنعت امريكا من التوغل في شرق افريقيا لتنفيذ مصالحها.

غضب امريكي

فيما رفضت واشنطن تقديم الدعم المادي والسياسي لجوبا واصفة نظامها بالقمعي والفاسد، وقالت صحيفة "فورين بولسي" الأمريكية في تقرير بعنوان "واشنطن لا ترغب في أن تتذكر جنوب السودان" أن صناع القرار الأمريكي سخروا من النائب الأول تعبان دينق غاي والذي اجتمع بمعية وفد حكومة بأكثر من 20 من كبار المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين من طلبه تقديم الدعم المالي والسياسي لإنفاذ اتفاقية السلام، وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا تعبان بأنهم لن يقدموا مزيدًا من الدعم الأمريكى بعد أن نهب القادة الجنوبيون أكثر من 14 مليار دولار تقدمت بها واشنطون لجوبا، وأضافت بأنهم اتهموا نظام جوبا بالقمع والفساد، فيما أعربت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، ليندا توماس غرينفيلد، عن غضبها أثر اتهام أحد أعضاء وفد تعبان لإدارتها بتزوير الأرقام والتلاعب بها، وقالت في الاجتماع إن الاتهام يعتبر إهانة بالغة للأمريكيين الذين عملوا على دعم شعب جنوب السودان لسنوات طويلة، وأضافت نحن نستحق أكثر من ذلك .

دفوعات تعبان

وبحسب الصحيفة فأن تعبان سافرالأسبوع الماضى إلى واشنطن للاجتماع بالمسؤولين وصناع القرار الأمريكيين لشحذ الدعم الامريكي لحكومته ومساعدتها في إنفاذ اتفاقية السلام الموقعة أخيرًا بين أطراف الصراع، إلا أنه فوجىء بتغير الحالة المزاجية الداعمة لبلاده، وقالت هذه المرة سخر الامريكيون من الزائر، تعبان دينق، وحاولوا إجباره على الاعتراف بفشل حكومته وهو يحاول أن يؤكد لهم أن اتفاقية السلام الجديدة ستنجح، قائلين بأن التجاوزات والفساد حولا جنوب السودان من دولة فقيرة ولكن مفعمة بالأمل إلى شيء قريب من دولة فاشلة تقودها نخبة عسكرية فاسدة وقمعية. ودافع تعبان عن اتفاقية السلام قائلًا أنها قد تكون غير مثالية ولكنها أفضل من الحرب، فيما حاول تعبان إرجاء قضية محاسبة المسؤولين على جرائم الحرب كونها تعرقل السلام وتطيل أمد الحرب، وقال بأن بلاده كانت تطور حكم القانون، وتتعامل مع الفساد ، وأن المدنيين ، وليس الجيش ، الذين ارتكبوا فظائع وحشية ضد سكان البلاد الأمر الذى قوبل باستهجان ونظرات استنكار من قبل الحضور.

اتهامات جوبا

واتهمت السلطات الحكومية دول الترويكا والمنظمات الإنسانية العاملة بالبلاد بعرقلة اتفاق السلام الموقع ،وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة - مايكل مكوي لويث، في تصريحات صحفية- إن تلك الجهات تقوم بتحريض بعض الفصائل على عدم الانضمام للحكومة الانتقالية المقبلة، وأضاف " دول الترويكا تعمل ضد الاتفاقية، لذلك لم تقم بالتوقيع عليها كما أنها تقوم بتحريض بعض فصائل المعارضة لعدم الالتحاق بالحكومة". ومضى قائلًا " هناك أشخاص غير سعداء بتوقيع الاتفاقية خاصة المنظمات الدولية التي تم إنشاؤها خلال الأزمة الحالية تحديدًا العاملة في مجال توفير المساعدات الإنسانية". وشدد مكوي على أن دول الترويكا لا تزال تخطط لإسقاط الحكومة والتخلص من رموزها لذلك حرصت على إدراج بند المحكمة الهجينة في اتفاقية السلام بعد أن فشلت مخططاتها. وأضاف" الاتفاقية أعطت المحكمة الهجين الحق في محاكمة أي شخص قام بارتكاب جرائم ضد مدنيين وهناك خطة الهدف منها محاسبة الأشخاص الذين لا يريدون تنفيذ خطة تغيير النظام". مشيرًا إلى أن الحكومة ستقوم بتمويل تطبيق اتفاق السلام من مواردها الذاتية بعد أن فشلت في الحصول على الدعم الخارجي".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
جديد المواد