بساطة مرة أخرى

عرض المادة
بساطة مرة أخرى
187 زائر
03-10-2018

يبدو أننا بالفعل نحتاج لعلاج ناجع لكثير من عاداتنا وتقاليدنا، لقد أثار مقالي(بساطة)ردود أفعال كثيرة وسعدت جداً بهذا لكن من كل الذين علقوا، انتقيت ردًّا مميزًا لأستاذي علي يس وأفخر أني بدأت العمل الصحفي على يديه. أترك له هذه المساحة حبًّا وكرامة.

أستاذة أمينة قرأت مقالك بصحيفة الصيحة ولي تعقيب وزيادة.

تبدو لي كلمة (بساطة) هنا من

باب الظن الحسن .. البساطة في أصلها تعبير عن البراءة و نقاء السريرة ، و أظن أن عينات سلوكنا التي سردتها في مقالك لا تمت إلى النقاء بصلة ، هي تركيبة معقدة من (الجهل ، اللامبالاة، الفوضى السلوكية ، ضعف الوازع الأخلاقي و الديني ، التخلف الحضاري، الأنانية، و أخيراً (الشلاقة) .. و أصل هذه المصيبة عندنا ، بجانب قصور التربية ، ضعف تجليات السلطة بقوانينها .. هذا السوداني الفوضوي نفسه يذهب إلى دولة أوروبية - أو حتى عربية - فيتصرف بلباقة حضارية "غصبًا عنه" ، لأنه لو ألقى بمنديل ورق من نافذة السيارة ستلاحقه عربات الشرطة و يتم تغريمه بعد إذلاله .. لو أن (شرطة النظام العام) عندنا تركت بائعات الشاي و تفرغت لمهمتها الأصل - بسط النظام و مكافحة الفوضى السلوكية - لو أنها عاقبت من يلقي ببقايا الطعام في الطريق ، يلقي بعقب السيجارة أو منديل الورق أو قارورة الماء الفارغة حيثما اتفق ، لو أن أيًّا من هؤلاء نال عقابًا على فعلته لتعدل سلوكنا رويدًا رويدًا حتى نصبح مثل بقية خلق الله .. القيادة و القدوة و تفعيل القوانين هي ما ينقصنا ، و كما ترون الحل بسيط و لكن غيابه يؤدي إلى نتائج كارثية.

هذا مع تحياتي

علي يس

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لماذا نكتب؟ - أمنية الفضل
متفرقات - أمنية الفضل
هل تكفي النوايا ؟ - أمنية الفضل
هل من جديد؟. - أمنية الفضل